54 - 78 Discussion on the Story of Noah - Surah Ash-Shu'ara - Sheikh Ibn Uthaymeen
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إذا تأملك الإنسان وله الإنسان الأول هو الإنسان الأخير أو الإنسان الأخير هو الإنسان الأول لكن يختلف الأسلوب إن الذين أجرموا كانوا من الذين أموا يضحفون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا
انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لا ضالون هذه الأمور طبقها لوقت الحاضر نعم موجودة جسعر كلمة ضالون هذا اللي يقول ردعيون نعم ردعيون أو محافظون أو ما أشوى ذلك
نعم ولا نفس الشيء فالإنسان الأول في الحقيقة أن الفكر هو هو لكن الأسلوب هي الثلاثة متائرة للزمن ولا نفس الشيء الله أكبر نعم نعم شيف في حلوثة هي تقول بعض الناس أن الحيوانات على زمن
نوع أقل أنواع منها اليوم السبب يعني كثرتها سبب نزو بعضها على شكل آخر متولد منها أشكال طبعا أما الآن هنا تفرح لأن هذا ورب هذا من كل زوجين اثنين يعني من كل من الموجودات ما ندري هل
إنه هو لا شك أن الأصل ما وجد أصل شديد أبدا لم يوجد الأصل شديد لكن ربما مثل ما قلت بالتوالد أو نجوه بعض على بعض تثلث مع أنهم يقولون ما معروف عندهم أن ما حصل من توالد من نزوه بعض
الأشياء على بعض أنه ما يتوالد الحاصل بالتوالد ما يتوالد كل شيء نشأ من التوالد لا يتوالد هذا معروف عندهم ولهذا البغل لا يمكن أن يكون لهذهب هنا من نزول حميل على الفرق قال نرسوس يشبه
حتى الطائرات وقال الدليل أنه حملنا ذرياتها ولم يكن يكون حملناها أجر الأيات اللي قبله وعروا ما يسرح إيناها وخالنا منها حتى صميل بأجروم جعنا فيها جمنات المحلوه وعلابه واجمع فيها من
العيون وحال الذي يخلق للواد يقول الله مما كله في الأرض ومن أنفسهم وليما لا يعلمون ويأتنهم ليل نتخل من أراضي لهم نظلمون الشمسيين وقال بالله ذا يفضل العزيم العليم وقمر قدمناه ونزح
شعال ذا يفضل العزيم القديم لذا ينخلق من أراضي لهم في فلس يسلحون ويأتنهم لهم حملنا في الضيجة وفلس يسلحون ويقول الحقيقة بيمنع من هذا إن يقوله آية لهم أننا حملنا ذريتهم والذرية تأتي
بعض نعم أليس كذلك فكيف تكونوا آية لهم وهم سابقون عليهم نعم ولذلك أكثر مفسرين على خلاف هذا الرأس يقول ذريتهم يعني ذرية أبيهم ذرية أبيهم يعني ميح عليه الصلاة والسلام وبعضهم قالوا أن
الذرية هنا بمعن الآباء آباءهم لكن استعمال الذرية بمعن الآباء بعيدة في اللغة العربية لكن استعماله إنه عن ذريتهم أي الذرية التي نشأوا منها ليست الإضافة للذرية التي نشأت منهم فالذرية
التي نشأوا منها وهي ذرية أبيه النور حملناهم في الهوض المشهول وهذا أنسف لأن الحقيقة إن كونه يتجعل وآية لهم أن نحملنا ذريتهم لذرية ما بعد جد وتكون آية لمن قد مات هذا البعيد هذا
البعيد فأنا كلام الشيخ الحقيقي أنه عندما لا يوجد شيء إن المسيخ لما تطلق على الصعيوان الشياء لا ربما تطلق لأن الفلك كل مركوب مصنون ولهذا حصر الله سبحانه المركوب ارتهاد وجعل لكم من
الفلك والأنعام ما تركقون فالفلك ما نصنعه نحن والأنعام ما يخلقوا الله لكن بس انه كونه في الآية لهم هم موذورون والذرية ما بعدوتي ما يقول هذا الخطاقة يكون اللي المتاحضرين تدطل ودريتهم
الأولين دريت ما وجدوا على أحد الرسول حملوا على أحدهم بس ننصر آية اللي ما وجد في عهده إذا حملنا نحن على الطائرات والسجارات والمراكب ما يكون آية لأولئك ثم إن كلمة حملنا يحتاج لتأويله
لا سنحمل وحينئذ إذا كانت سنحمل ما يصر آية لهم إلا باعتبارها وعدا من الله لا مشاهد لهم ما يمكن يعني أن هذه المرطبات يقول لكم آية وكذلك مع تعاطب الأزمان آية لذرية آية لمن لذرية وقال
لكم حضرت عليها وفي حمل أي ما يخالف حنأه لكن الصائرات والسيارات الذرية الموجودين على عهدت بصول آية الله كيف يستقالها أننا حملنا ذريتهم إلا بتأويل تنحمل إذا كانت بتأويل تنحمل فهي ما
تكون آية لهم إلا باعتبار أنها وعد من الله وأنه ما تكون به والله سبحانه وتعالى لا يخاطب هؤلاء المعانجين بما يقضيه وعده وفطط وإنما يخاطبهم بآية يشاهدونه أو تكون معلومة لديهم حيث لا
يتمكنوا من الإنفار فأنا حقيقة ما هي مرت عليك كلم الشيخ لكن ما له وجه والصواب إن نقول حملنا ذريتهم في المشهون يعني الذرية التي كانوا منه فالإضافة كما يقول النحيون لأدنى ملابسة
فآباؤهم بالنسبة لنوح ذرية وأم مع الإطلاق أن الذرية تأتي بمعنى الحقيقي للآباء سرق من قصة نور ربي إن قومي كذبون فافتح بيني وبينهم فتحا إلى أخره ما الذي يستفاده من هذه الجملة صالح
إضافة القوم لي يعني من كل الجملة ربي إن قومي كذبون فافتح بينهم وبينهم فتحا أولا من عدل سجائر الله عز وجل والدعاء عليهم وذكر الأسباب اللي يعني دعاتكم الدعاء عليهم في قوله في قومي
كذبون طيب هذا الدعاء تمع من أعداب الدعاء هذا الدعاء أولا دعا بالله لصفته في الهبوبية وأيضا لك ذكر الحال وحال الضعف التي يكون الله سبحانه وتعالى طيب يعني ذكر الحال موجبة للدعاء قال
رب من قوم يكذبون لا وذكره مطلوب لأن الداعي ثارت أن يذكر المطلوب واحد ثارت أن يتناع على الله مع ذكر المطلوب ثارت أن يتناع على الله ويدكر حاله والمطلوب أيضا ثلاثا يذكر حاله فقط ربي
إني لما أزلت إليه من سيد الفقير نعم المهم إذن من أداة دعاته ثلاثة أشياء وهي دعا جلسة الله وأيضا بيان حال وقفنا ما هي الفائدة من قوله إن قومي كذبون نسبة يعني إضافة القوم إليه نسبة
القوم إليه أنه أقيمة الخرج عليهم إلى أكبر درج لأنه أرسل إليه النبي منهم وإلى قومه ولم يرسل إليهم رجل آخر من قبيلة أخرى يعني زيادة تشين عليهم حيث كذبوه وهو من قومه وهو قومه زين فيه
أيضا فعلي فإذا أخرى كذلك لكي تكون معذرة إليه عذرا إليه لما استيقظوا من إهلاكه يعني عظم البلاء علي حسن لأنه إذا كذبه قومه صار أشد عليه وأعظم وفيها عظم البلاء عليه ليكون أقوى وسيلة
في إجابة دعوتي طيب هل ماذا يستفار من قولف فافتح بيني وبينهم فتحا ما أنا يحكم بينهم في إحلاكهم طيب هل يسوق مثل هذا الدعاء لأنهم أهل المثالات يعني يستفادون منه أنه عند اليأ يجوز أن
يدعو الإنسان على المكذبين والمعاندين هل أقرى شرعنا هذا أم خالفه؟
هل شرعنا أقرى هذا أم خالفه؟
شرعنا أقرى إنما تفضل عدم الدعاء إلا إذا كان كتابة أنهم لا يستقيموا ولا يؤمنوا يريشوا على الدعاء ماذا الدليل؟
دليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم دليل على عدم أشواء الدعاء إلا عند الحاجة نرى النبي صلى الله عليه وسلم عندما نزع جبريل وقال إن شتاء أطفق عليكم رحشبين فقال إني لأرضو أن يأخذي الله
من أصلابهم من يعبد الله واحد أو لا يشتك بي شيء هذا النجال لكن لم يمنع هو منع أن الإنسان يدعو على أمامه نعم أنا أسأل إذا الرشوع عدم الدعاء شرعنا ضرارة مخالفة لذلك طيب فيه تلي أسرحنا
هذا السلية الطريحة في ذلك أن النبي صلاة صلى الله عليه اللهم أهلك فلانا فلانا فلانا نزل عليك قوله تعالى ليس لك منهم شيء أو يتوب عليهم نعم شرعنا عمر بالصبر وعدم الدعاء عليه ولكن قد
يقار إن نوح عليه الصلاة والسلام شريعته تخله شريعتنا ولا مانا من أن تصل في الشرائع في مثل هذا وأيضا فإن نوح عليه الصلاة مكث في قومه كم ألف سنة إلا خمسين عاما وكلما دعاهم ازدادوا
إصرارا واستكبارا فما بقي عن الصدق عليهم فائدة لكنه لم يهاجر منهم فما فعل يونس فالبقي فيهم حتى أن عذبهم الله الشيخ طون رسول صلاة دعا عامل القريش هذا الهدى على جواز الزوحة الآن هي
لكنه منع منه لاخر الأمر منع منه والله هدع على الملع من فريش في مكة قبل أنه هذا فالأخير منع لأن ليس لك منها بالشيء بعد كثير طيب قوله ماذا يستفر من قوله فأمجيناه ومن معه في الظلط
المشهور نعم يشمل تشمل النجاة المؤمنين ومن ركب معه في كل فنحن الحيوان كأن يستفاج منه أن الله تعالى أنجى من معهما المؤمنين بناء على دعائه وأنجى غيرهم أيضا مما يحتاجون إلى وجوده من كل
ذو دين حين هل يستفاج من الآية على الآية الكريمة الإشهادة في هذا الفلك الرحيم نعم نعم معه في الفلك المشكول أول وصفه بالمشكول ثم الفلكة تعريفه بأن العتير الثالث تعريف الداع الكمال
يعني وكونه مشهول يدل أيضا على قوة لأن ما لسه بقوين لو شحن لغرق وتبث ثم قول الفاندينا هو لن نعه يعني كثيرين هم قطعا لا أكلم عن مشهول لكونه مولوءا ومع ذلك استقام وأنجله به مما