53 - 78 تفسير الآية (أتبنون بكل ريع آية تعبثون) من سورة الشعراء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أتبنون بكل ريع مكان مرتفع آية بناء علما للمارة تعبثون بمن يمر بكم وتذخرون منهم إلى أخر يقول أتبنون بكل ريع آية آية يعني علامة لكن هل هو علامة على الطريق كما قال المؤلف نعم يحتمل هذا مع أن السياق لا يؤيده لكنه يحتمل ما يمنعه لكن لا يؤيده أو أن المراد آية أي علامة على قوتكم ومقدرتكم نعم هذا هو الأقرب ولهذا قال بكل ريع يعني أنكم تقفضون من هذه البنيات أن تكون آية ودليلا وبرهانا على قوتكم وقوله تعبثون تتخذون ذلك عبثا لأنه لا مصحة لكم فيه إلا مجرد العبث ويظهر العظمة ويظهر القوة وهذا بلا شك أن كون إنسان يظهر قوته أنه عبث وفساد وعلى هذا يتبين لنا أن هؤلاء الذين يحاولون أن يتلو إلى التواكب نعم ويطلقوا هذه الأقمار اللي ما يستفيدون منها في الأرض مثل قومعات يعني الصريقة هي الطريقة وإن كان العسلوم مختلفا لكن الصريقة هي الطريقة يعني يفعلون هذه الأشياء آية وعبة إذ لا يستفيدون منها فيما خلق لهم هو الذي خلق لكم ما في الأرض اللي في السماء في السماء لكن اللي في الأرض هو اللي مخلوق لنا ننتفع به مباشرة لكن ما في السماء مثخر لمصالحنا ولكننا لا ننتفع به مباشرة نعم فالمنتفع الذي ننتفع به مباشرة هو ما في الأرض ولهذا يقول بعض الناس لماذا تحاولون أن تصلوا إلى السماء وأنتم عاجزون عن حد مشاكلكم في الأرض وهذا صحيح لكن بس مجرد العبة والصخر وأننا أقويا وأننا وصلنا إلى كذا ووصلنا إلى كذا مع أنهم قومهود وهؤلاء القوم أيضا المعاصرون يحفرون على هذه الأمور فالفائرة غاهرة وفائرة باحرة فصارت عابة لأن كل شيء يدعب الإنسان فيه جسمه وماله وفكره بدون فائدة فهو عبث عبث لا فائدة بل إنه إذا أراد ما وراءه من إظهار العظم والكبري على الخلق طار أيضا فسادا فطار إيجابيا لا سلبيا فقط نعم إيجابيا لأنه فساد هو ينكر عليهم هذا الأمر أتبنون بكل ريع آية تعبثون وأما ما سلكه المعلف رحمه الله من أنهم يجعلون علامات للمارة يجل إذا مروا بهم يسخرون منهم فهذا بعيد عن السياق وإن كان السياق لا يمنعه لكنه لا يؤيده الطاب في هذه الآية أنهم يبنون جنايات عظيمة نعم تدلع على قوتهم وقدرتهم عابة لأنهم لا سجدوا منها سوى أظهار العظم فقط وهذا لا شك أنه عبد وتتطرون مصانع إلى آخرهم طيب وفي قصة هود أولاً وهود عليه الصلاة والسلام بعتها في قبيلة تسمى عاد عاد وتنزل مساكنها الأحقار نعم واشتهروا بماذا اشتهروا في الكوة والجبروا حتى أنهم قالوا من أشهد منه نعم طيب حسن يستفاد من قوله إني لكم رسول أمين من الرسالة تتضمن الأمانة لأن الإنسان وهو بشر لا يرسل الله من أثق به وكذب الخانب فينا طيب يعني يستفعل من ذلك أن أحلى الرسالة كلهم أمنا لأنه ما يمكن يستقيم الرسال إلا بأمين يثق به طيب أوابنا على هذا إشكال يا أبو أحمد أن الإنسان إذا كان الرسول أو من بعث إذا كان أمينا لا أيضا لا يجب التصديق إلا أنه عرفناه بالأمان إلا ببينة أو بآية تدل على رسالة لا اكتفى بأماناته عن الآية والمعجزة التي تدل لا لا لا لا أعلمه وقموه بإشكاله إن أورد إشكال على قوله إني لكم رسول أمين تخصيص أم الحافظ لكم لا أورد إشكال بينا وعجبنا عنه محمد إنه لكم رسول أمين إن هذه جعوة منه جعوة منه ومن كرون ذلك يقول لست رسولا ولست أمينا بل كذبوه فكيف يجعل هذا القول حجة إني لكم رسولا أمينا فاتقوا الله فلكوني رسولا أمينا اتقوا الله وما يفكر بذلك بل بلايا نعم قلنا نعم قلنا إن هذه الدعوة ليست الدعوة مجردة فأحتاج أنت ذكرت الجواب فقط ما ذكرت الإرادة أهم شيء الإرادة أن يقول قائل كيف أنه تتجع عليهم بما ادعاه لنفسه فنقول إن هذه الدعوة مقرونة الدليل طيب يستفاد من هذا الآية جواز وصف الإنسان بالثناء على نفسه للمصلحة تقوله إني لكم رسول أمين نعم وهذا أيضا ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال أنا سيد ولدي آدم ولا فخر ورد أيضا للصحابة مثل هذا المتح لو أعلم أن أحد أعلم بكتاب الله مني سناله لإبل لرحلت إليه أو لسرت إليه وأمثال هذا لكن بشرط أن يكون غرض الإنسان من ذلك هو المصلحة نعم ويستفاد من هذا أن التقوى لا تضاف إلى المخصوق بخلاف الطاعة لقوله فاتقوا الله وأطيروا الطاعة لا بأس أن أقول أنا أطعت كلانا لكن ما يجوز أن يكتبون اتقي كلانا لبعن التقوى المستلزمة للتدلل نعم وفي هذا دليل على إخلاص الرسل لا في قوله وما أسألكم عليه من أجل وفيه أيضا الاحتساب احتساب الإنسان عمله على الله ليس الإدلال على الله في هذا العمل والمن عليه به ولكن احتساب به عليه لرجاء ثوابه لقوله إن أجري إلا على رب العالمين نعم وفي هذا دليل على جبرو تعاد ومحبتهم للكبرية والعظمة فيما أنكره عليهم نبيهم هتبنون بكل ريع آية وفيه دليل على أنه ينبغي للإنسان أن يكون غرضه من عمله لا سيما العمل الجبار العظيم أن يكون غرضه غرضا صحيحا لا عبثا ومباهات لقوله تعبثون وهذا هو محط الانتقاد ليس أن يبنوا بكل ريع آية ولكن كون ذلك عبثا ومحل الانتقاد ومحط اللون