2762 - 3550 باب إذا قال والله لا أتكلم اليوم فصلى أو قرأ أو سبح أو كبر أو📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والسلام على رسول الله قال البخاري رحمه الله تعالى بابٌ إذا قال والله لا تكلم اليوم فصل أو قرأ أو سبح أو كبر أو حمد أو هلل فهو على نيته وقال النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الكلام أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وقال أبو سفيان كتب النبي صلى الله عليه وسلم إله رقل تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم وقال مجاهد كلمة التقوى لا إله إلا الله حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سعيد بن مسيب عن أبيه قال لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قل لا إله إلا الله كلمة نحاج لك بها عند الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وحدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت أخرى كلمة كلمة وقلت أخرى قال من مات يجعل الله لدن أدخل النار وقلت أخرى من مات لا يجعل الله لدن أدخل الجنة بسم الله الرحمن الرحيم هذا الباب أراد المعرف رحمه الله أن يبين هل الكلام عند الإطلاق يشمل الذكر أو لا يشمله فبين أن ذلك على نية الإنسان فإذا قال والله لا أتكلم اليوم فإن كان يريد أن لا يتكلم كلام الإنسان لم يحنث بالقرآن ولا بالذكر ولا بالصلاة لأن هذا لا يسمى كلام الإنسان وإن أطلق أو أراد التعميم يعني أي كلمة تكون من لسانه فإنه على نيته وثم استشهد رحمه الله بقول النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الكلام أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله لله والله أكثر يعني أفضل ما يتكلم به الناس هو هذه الأربع وأما القرآن فإنه أفضل منها لأن القرآن كلام الله تكلم به فسمى النبي صلى الله عليه وسلم هذا التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير سماه كلاما وكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى هرقل تعالى إلى كلمة سواء بيننا وبينكم وهي أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله وقال مجاهد كلمة التقوى لا إله إلا الله وهذا يدل على أن ذكره يسمى كلاما ثم استشهد بالأحاديث التي وصلها وهو قول الرسول عليه الصلاة والسلام من ما حضرت أبا طالب أقول لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله أحاج بالفتح ويقال بالرفع أحاج فعلى الفتح تكون جوابا لكلمة قل وهي مجزومة وحركة بالفتح للتخفيف أو لالتقاء الساكني وعلى إدواة الرفع أحاج تكون صفة لكلمة الجملة صفة لكلمة والمعنى أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر عمه أن يقول لا إله إلا الله لعلها تنفعه عند الله عز وجل ولكن هذا العم كانت قد سبقت له الشقاء وهو العياذ بالله فأبا أن يقول لا إله إلا الله لأنه كان عنده رجلان من قريش لما رأياه قد تأهب قال له أترغب عن ملة عبد المطلب وهي ملة الشرك والعياذ بالله فكان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب فمات على هذه الكلمة فشبع له النبي عليه الصلاة والسلام عند الله فكان في ضحضاح من نار وعليه نعلان يغلي منهما دماغه وإنه لأهون أهل النار عذابا وهو يرى أنه أشدهم عذابا الشاهد من هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم سمى لا إله إلا الله إيش كلمة ثم ذكر أيضا حديث أبي هريرة الذي ختم به المؤلف كتابه وهو قوله صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ما أولانا أن نقول هاتين الكلمتين دائما لأنهما حبيبتان إلى الرحمن جل وعلا فالذي ينبغي لنا أن نستغل الفرصة مدام هاتين الكلمتان محبهما الله عز وجل أن تكون دائما على ألسنتهم وهما كما قال النبي عليه الصلاة والسلام خفيفتان على اللسان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وكأنهما شطر من بيث رجز من خفتهما على اللسان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم أكثر منها لأنهما حبيبتان إلى الله عز وجل الشاهد القول كلمتان حيث سمى هذا التسبيح كلمة طيب قول سبحان الله وبحمده قال العلماء إن الواو هنا للحال يعني أسبح الله والحال أن تسبيحي مصطوبا بالحمد والباء قالوا إنها للمصاحبة فيجمع الإنسان هنا بين التنزيه والتمجيد والثناء تنزيه في قول سبحان والتمجيد والثناء في قوله وبحمده لأن الله عز وجل المنزه عن صبات النقص تابت له صبات الكمال وثم ذكر المال في الحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال كلمة وهي من مات يجعل لله ندا أدخل النار وقال هو كلمة من مات لا يجعل الله ندا أدخل الجنة فابن بن مسعود رضي الله عنه فهم من من منطوق الكلام فهم من منطوق الكلام في قوله عليه الصلاة والسلام من مات يجعل الله ندا أدخل النار فهم من هذا المنطوق المفهوم لهذا المنطوق وهو العكس بالعكس من مات لا يجعل الله ندا أدخل الجنة قد يقول قائل أليس هناك حال وسط بين النار والجنة فالجواب لا لأنه ليس ثم إلا داران إما نار وإما جنة فمن نجى من نار دخل دخل الجنة فهذه الأحاديث والعثار التي ذكرها المؤلف رحمه الله تدل على أن التصبيح والتحميد أخرى ها إيش لا أنه كلام أنه كلام وأن النساء إذا قال والله لا أتكلم اليوم فسبح وحمد ولم يكن له نية فإنه يكون حانثا طيب وفي هذا دليل على أن الكلمة في اللغة العربية هي الجملة المفيدة وأن قول ابن مالك في العذفية هو كلمة بها كلام قد يؤم هذا على اصطلاح من النحوين أما في اللغة فالكلمة هي الجملة المفيدة قد تكون خطبة صفحات تسمى كلمة قال الله تعالى حتى إذا جاء أحدهم موت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة مع أنها كلمات رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت وسمى الله كلمة لأن الكلمة في اللغة العربية غيرها في اصطلاح النحوين وفي هذا دليل على أن النية تخصص العام وهو كذلك فمن نوى بالعام خاصا فهو على نيته فلو قال رجل زوجاتي طوالق وله أربع زوجات وقال أنا ويت ثلاثا منهم فلانه فلانه فلانه فلانه الرابعة لا تطلق ليش لأنه خصص العام بالنية ولو قال والله لا أتكلم وهو يريد لا يتكلم في هذا المجلس فقط فإنه لا يحنث إذا تكلم في مجلس آخر لأن النية تقيد المطلق إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة