2755 - 3550 حديث قال البراء بن عازب وكان عندهم ضيف لهم فأمر أهله أن📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال أبو عبد الله كتب إلي محمد بن بشار قال حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا بن عون عن الشعبي قال قال البراء بن عازم رضي الله عنه وكان عندهم ضيف لهم فأمر أهله أن يذبحوا قبل أن يرجع ليأكل ضيفهم فذبحوا قبل الصلاة فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأمره أن يعيد الذبح فقال فقال يا رسول الله عندي عناق جذع عناق لبن هي خير من شاتي لحم فكان ابن عون يقف في هذا المكان عن حديث الشعبي ويحدث عن محمد بن سيرين بمثل هذا الحديث ويقف في هذا المكان ويقول لا أدري أبلغت الرخصة غيره أم لا رواه أيوب عن ابن سيرين عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الأسود بن قيس قال سمعت جندبا قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم عيد ثم خطب ثم قال من ذبح فليبدل مكانها ومن لم يكن ذبح فليذبح بسم الله هذا كأن البخاري رحمه الله يريد أن يفرق بين النسان المأمور أو جهل المأمور الجهل بالمأمور وبين النسان المحذور النسان المحذور سبق أنه ليس فيه شيء يعني إذا نهيت عن شيء ففعلته فهذا يسمى إيش فعل محذور فإذا نسيت فقد نسيت في فعل محذور إذا أمرت بشيء فتركته فهذا ترك مأمور هذا تعذر فيه بالنسيان من حيث الإثم أما من حيث الأداء فلا تعذر ولهذا لو سلمت من ركعتين ناسيا فلا إثم عليك ولكن يجب عليك أن تتمهم يجب أن تتمهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في قصة البراء بن عازب رضي الله عنه دبح قبل أن نصلي جاهلا قد ذبح الأضحية قبل أن نصلي صلاة العيد جاهلا لظن أنه لا بأس به فهل عذره النبي عليه الصلاة والسلام بالجاهل؟ لا لماذا؟ لأنه فعل مأمور ولهذا أمره وأمر غيره ممن ذبح قبل الصلاة أن يذبح بدلها ونظير ذلك لو صليت قبل دخول الوقت جاهلا ثم تبين لك أن الوقت لم يدخل وجب عليك إعادة في الصلاة أما هذا الحديث فيقول أن عنده عناق جذع فاستأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يذبح العناق بدل عن الشات والعناق الصغيرة من أولاد المعز فقال النبي عليه الصلاة والسلام تجزو عنك ولا تجزو عن أحد بعدك أكثر أهل العلم على أن هذا من الخصيصة الشخصية يعني أن إجزاء العناق خاص بهذا الرجل شخصيا وأن غيره لا يحل له أن يربح عناقا لأنها لم تتم السنة الواجب تجزو عن الأحكام لأنه لا تتبع المعاني والأوصاف فإذا ونجدت المعاني والأوصاف الموجبة لهذا الحكم ثبت الحكم حتى خصائص النبي عليه الصلاة والسلام لا تكون خصائص له شخصية بل هي خصائص معنوية بصفته رسولاً بصفته نبياً عليه الصلاة والسلام خصوا الله بخصائص يقتضاها هذا الوصل فهذا الرجل الذي أذن له النبي عليه الصلاة والسلام بدبح العناق يقول شيخ السلام رحمه الله لو أن شخصاً حصل له مثل ما حصل لهذا الرجل قلنا لا بأس لو أن رجلاً جاهلاً ذبح وضحيةه قبل الصلاة وكان عنده عناق فأراد أن يذبحها بدلاً عن التي ذبحها في الأول قلنا له إنها تجزئ عنك ولو أراد أحد أن يذبح هذه العناق ابتداءً لقلنا لا تجزئ لماذا؟ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تعثر عليكم فتذبحوا جذعة من الضعم فالعناق ليست مسنة فلا تجزئ لكن تجزئ عن هذا الرجل الذي ذبح شاته بالأول وشاته مجزئة لكن ذبحها قبل الوقت وأراد أن يعيد الوضحية بعد في وقتها فأذن له الرسول عليه الصلاة والسلام وما ذهب إليه في السلام رحمه الله هو الصحيح أي أنه لا شيء في الشريعة يعطى للشخص نفسه دون غيره بل لما حصل فيه من المعنى الذي أوجب هذا الحكم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة