52 - 78 Tafsir of the Verse (The people of 'Ad denied the messengers) to (...the Lord of the worl...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال كذبت آدن المرسلين وآدن هم قوم هود ولهذا قال إذ قال لهم أخوهم هود ألا تستقوم ومحل هؤلاء القوم في الرباء الخارج في الاحقاف واذكر أخا عادن إذ أنذر قومه بالاحقاف هؤلاء القوم معروفون بالقوة والشدة إلى حد أنهم قالوا من أشد منا قوة كأنهم سيطرون وأما المبالغة التي يذكرها المفسرون والمعرخون في كبر عجسادهم وقوتهم فالله أعلم بها إنما هم بلا شك أنهم قوم أقوية وأنهم عتاء يعني جفاث القلوب أقوية الأبدان فهم معروفون بالقوة ولكن الله تعالى أراد أن يوبخهم ويقيم الحجة عليهم في قوله أولم يروا أن الله الذي خلقهم يعني يخصون الروض الذي خلقهم فهم مخلوقون وهو خالق فلابد ضرورة أن يكون الخالق هالى من المخلوق وأن يكون المخلوق في قبرته وهاله الحكم في قوله أن الله الذي خلقهم ولم يقول أن الله الذي خلق السماوات والأرض مع أن خلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناء لكن لأجل أن يخفر رؤوسهم أكثر خلقهم هم بأنفسهم مخلوقون مربوظون ذليلون كذبوا نوحاً عليه الصلاة والسلام وهوداً عليه الصلاة والسلام ما أنه نصحهم هذا النصيح إذ قال لقومه إذ قال لهم أخوهم هود ألا تستقون وسبق أن الاستفهام هنا أن هذا إما للتحضير أو أنه استفهام بمعنى التوبيح يعني يوبخهم على عدم التقوى ألا تستقون يعني يجعل همزة وحدها ولا وحدها هذا يجعلناه استفهاماً بمعنى التوبيح أما إن جعلناه تحضيراً إنه الألاء جميع نعربها جميعاً ألا تستقون من؟ ألا تستقون الله يعني هذه الجنلة مستفرة ومعروف أنه كان يأمرهم يقول اتقوا الله وعطعون نعم شكراً هذا لكن لما سأهد من المرسلين ألا يؤيد لما سأهد إليه أنه أصائح من قوم كذبة وقوم روح المرسلين أنهم ليس مقصود أنه أطار مرسلين أين أمين هلما يزال إذ قال لقومه إني لكم رسول أمين إني لكم رسول أي مرسل من قبل الله سبحانه وتعالى لكم تقديمها يدل على الاختصاص يعني مرسل لكم خاصة يعني كل رسول يبعث إلى قومه فقط وقوله أمين أي ذو أمانه اعتماناً لله سبحانه وتعالى على رسالته فإذا قيل لهم إذا قال قائل هذا الوصف فلهذان الوصفان رسول أمين وهم ينكرون أن يكون رسولاً أمين فليقولون أنه كاذب خائم فهل بمجرد الدعوة تقوم عليهم الخجة نعم الجواب لا لكن هذه الدعوة مؤيدة في آيات من الله عز وجل لقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من رسول بعثه الله إلا وقد أوتي ما على مثله يؤمن البشر فهما ليس مجرد دعوة لأن مجرد دعوة فهل الرسول لكنه دعوة مؤيدة مدعمة من الله سبحانه وتعالى بآيات بينة يؤمن على مثل البشر نعم وفي هذا يعني فأنه لما قدم هذا القول جازماً به سلين على قوة آياته وأن معه من الآيات ما جعله يعبر هذا التعذير الجاز إني لكم رسول أمين وفي هذا دليل على أبساله أكبر دليل على أمانة الشخص بل لا لأنه لولا أنه أمين ما أتمنه الله سبحانه وتعالى على الوحي الذي فيه الحكم على الناس في السعادة والشقاء بل الحكم عليهم باستباحة أموالهم نعم واستباحة نسائهم واستباحة دمائهم فلولا أن الرسول عليهم الصلاة والسلام هم أعظم الناس أمانة ما أتمنهم الله على هذا الوحي العظيم نعم يمكن قولهم الجعال وقالوا عودنا بيك بيك هل هذه مكابرة فاتقوا الله واطيعون عودا في المعنى على قوله ألا تستقون يعني فلأني رسول أمين افعلوا ما أمركم به من السقوى وأحككم عليه اتقوا الله واطيعون ما قال واستقون لأنه لا يملك نفسه نفعا ولا ضرا لا هو ولا غيره وظيفة الناس بالنسبة للرسل ليست تقوى الرسل بل قاعة الرسل ولهذا ما جاء على لسان أي واحد من الرسل أنه قال لقومه اتقوا بل يعمرونهم بالطاعة وأما التقوى والخشية والخوف فهو لمن لله سبحانه وتعالى فاتقوا الله وهذه التقوى مرت علينا كثيرا بأنها اتخاذ وقاية من عذاب الله سبحانه وتعالى بفعل أوامره واجناب نواهيه وأن هذا أجمع ما قيل في التقوى ولهم فيها عبارات كثيرة وقول أطيعون ما هي الطاعة أطلطاعة الانقياد الانقياد ومنه قولهم هذه الناقة طوع صاحبها أي منقادة له وذليل وتفسر بأنها موافقة الأمر موافقة الأمر فإذا نقول موافقة الأمر تذللا للآمر تذلل للآمر لأن موافقة الأمر قد تكون تذلل للآمر وقد تكون يعني كالإكراف فهذا لا تكون طاعة فاتقوا الله وأطيعون وما نعم في الآية الكريمة هذه وجوب تقو الله ووجوب طاعة رسوله لأن طاعة رسوله من طاعته من يدعي الرسول فقد أطاع الله وما أسألكم عليه من أجر إن ما أجري إلا على رب العالمين ما أسألكم عليه أي على ما أقول لكم أو عليه أي على تبليغ الرسالة والمعنى متقارئ يعني أنا لست أقول أعطوني شيئا وإنما آمركم بما فيه خيركم لو كنت أسألكم أجرا على ذلك لكان لكم الحجة في أن تردوا لكني لا أسألكم عليه أجرا يعني ثوابا وعوضا إن أجري إلا على رب العالمين نعم إن ما أجري إلا على رب العالمين وفي هذا كمال الإخلاق يعني أنا لا أريد الأجر إلا من الله سبحانه وتعالى في قوله إلا على رب العالمين إلا على على يقول العلماء إنها تسيد الوجوب لأن ما قال إن أجري إلا من من رب العالمين قال على رب العالمين وهل الله سبحانه وتعالى يجب عليه شيء الجواب أما أن نوجب عليه فلا وأما أن نوجب على نفسه تكرما فهذا لا ما نعم قال ابن قيم ما للعباد عليه حق واجب هو أوجب الأجر العظيم الشان نعم كلا ولا عمل لديه ضائع إن كان بالإخلاق والإحسان نعم إن عذبوا فبعدله أو نعموا فبفضله والفضل للمنان والبيتين هذول اللي تسال البيات ذكرهم وهم مقيدات لأبيات سابقة ما للعباد عليه حق واجب كلا ولا فعل لديه ضائع نعذب فبعدله أو نعم فبفضله وهو الكريم الواسع البيتين هذول مفلقات لكن مقيم قال ما للعباد عليه حق واجب هو أوجب الأجر العظيم الشان كلا كلا ولا عمل لديه ضائع قيد هد قوله كين كان بالإخلاق والإحسان الإحسان المتابعة أما إذا لم يكن بالإخلاق والإحسان فوضي فمن كان في لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشكف لعبادة ربه أحدا نعم يقول فاتقوا الله وما ناجدها إلا على رب العالمين