2676 - 3550 حديث جابر يخرج من النار بالشفاعة كانهم الثعارير📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حمد عن عمر عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار بالشفاعة كأنهم الثعارير قلت ما الثعارير قال الضغابيس وكان قد سقط فمه فقلت لعمر بن دينار أبا محمد سمعت جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يخرج بالشفاعة من النار قال نعم هذا قول يخرج بالشفاعة البل السببية والشفاعة هي التوسط للغير بجلب منفعة أو دفع مضرة وقد قسم العلم رحمهم الله الشفاعة إلى قسمين خاصة بالرسول عليه الصلاة والسلام وعامة فالخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أنواع النوع الأول الشفاعة في أهل الموقف أن يقضى بينه وذلك أن الناس في موقف يوم القيامة يلحقهم من الغم والكرب ما لا يطيقون فيقول بعضهم لبعض ألا تذهبون إلى من يشفع لنا عند الله فيأتون إلى آدم ويذكرون له من مناقبه ما يرون أنه صالح للشفاعة بواسطته ولكنه يعتذر بأنه نهي عن الأكل من الشجرة فأكل منه ثم يأتون إلى نوح ويذكرون له من مناقبه ما يقتضي أن يكون مقبول الشفاعة به ولكنه يعتدر ثم إلى إبراهيل ثم إلى موسى ثم إلى عيسى ثم يحيلهم عيسى إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيشفع بإذن الله فيقبل الله الشفاعة ويقضي بين العباد فهذه كما ترون خاصة بالرسول عليه الصلاة والسلام نعم صحيح خمسة كلهم يعتذر إلا عيسى كلهم يعتذر بذنب أو بعمل يرى أنه يمنع من قبول الشفاعة إلا عيسى فإن عيسى لا يعترف بشيء لكن يحيل الفضل إلى أهله وهذه لا شك أن فيها فضيلة عظيمة للرسول عليه الصلاة والسلام لأنه قد يقال أن الأربع الأولين اعتذروا بشيء يرون أنه جارح في الشهادة أما عيسى فلم يذكر شيئا لكنه يعرف الفضل لأهله هذه واحدة الثانية شفاعته في أهل الجنة أن يدخل الجنة وذلك أن أهل الجنة إذا وصلوا إليها وجدوها مغلقة الأبواب فيشفع النبي عليه الصلاة والسلام إلى الله بأن يفتح باب الجنة لأهلها فيشفع عليه الصلاة والسلام الثالثة شفاعته في عمه أبي طالب لأن أبي طالب كافر والكافر قال الله تعالى فيهم فما تنفعهم شفاعة الشافعين إلا النبي صلى الله عليه وسلم في عمه أبي طالب فهي خاصة بالنسبة للشافع وبالنسبة للمشفوع له والحكم من ذلك أن أبا طالب حصل منه من الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الإسلام ما جعل ذلك مسهلا للشفاعة له ولكنه شفع له بدون أن يخرج من النار إلا أنه جعل في ضحضاح من النار وعليه نعلان يغلي منهما دماغه أبد الآبدين ودهر الداهرين ولا يمكن أن يخرج لأن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه وما هم منها بمخرجين لكن هون عليه العذاب فهو أهون أهل النار عذابا وهو كما سمعتم نسأل الله جعلنا وياكم من النار أصبر جزاك الله خيد هذه ثلاثة النهواء خاصة بالرسول عليه الصلاة والسلام القسم الثاني العام للرسول ولغيره عليه الصلاة والسلام وهي الشفاعة في أهل الكبائر وقد ذكروا لها نوعين النوع الأول أن لا يدخل الجنة أن لا يدخل النار والنوع الثاني أن يخرجوا من النار النوع الأول أن لا يدخل النار يشفع في أهل الكبائر المستحقين لدخل النار أن لا يدخلها ولكن لي لم يحضرني دليل لا سابقا ولا لاحقا لهذه المسألة إلا أن أهل العلم ذكروها تفلموا عليه والثانية في من دخل النار أن يخرج منها وهذه تواترت بها الأحاديث وكثر نقلها بين سلف الأمة لأن الخوارج والمعتزلة كانوا ينكرونها فإن مذهبهم أن فائلة الكبيرة مخلط في النار لا يمكن أن يخرج منها ومن أجل ذلك تواترت الأحاديث في هذا النوع من الشفاعة تواترت كما قال الناظم مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفين وهذه بعض قتلوا البيتين علي أعيده مرة ثانية مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفين وهذه بعض الثالثة مما تواتر حديث من كذب ومن بنى لله بيتا واحتسب ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفين وهذه بعض فيه أنواع من الشفاعة غير هذه مثل الصلاة على الميت كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشتكون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه وكذلك الصبيان الصغار إذا ماتوا للنسان إذا ماتوا له ثلاثة لمبهر الحلم أو اثنان كانوا حجابا له أو سترا له من النار لكن مشهور الأنواع التي سبقت خمسة نواع ثلاثة خاصة بالرسول عليه الصلاة والسلام واثنتان عامة له ولغيره الشفاعة الموجودة هنا في الحديث هي الشفاعة في أهل الكبائر بعد دخول النار وهي من القسم العام الذي يكون للنبي عليه الصلاة والسلام ولغيره من المرسلين وللعلماء ولكل أحد اقرأ التفسير الضغابيس لأنقوله كان قد سقط فمه كأنه ألتغ ما بيّنها سقطت فهمه هم إيش أسنانه سقطت أسنانه نعم أعطنا هذا أسرع إيش الضغبيس أي إيش التعريب من الضغبيس كأنه التعريب بمثلة المثور حتى عين مهملة وبعد ذلك راء راء بينهما تحتية ساكنة جمع ثروب لغم أوله كعصفور صغار قثة شبه بها لأن القثاء تنمي سريعا وقيل هو مروس الطراتيب تكون بيضاء شبه ببيضها واحدة واحدها كرثوف وهو نبت يؤتن والله أبيض في الضال والغير المهجمتين المفتوحتين وبعد ألف موحدة مكسورة فتحتيك من ساكلة حسين مهملة وهي صغار قثة واحدتها رقوس وقيل هي نبت ينبت بأصول ثمث الثمام يشبه الهليون ماذا ؟ الهليون الهليون الهليون الهليون الهليون يسلق بالخل والزيت وقال أبو أبيه ويقال الشعارين بالشيل المعجبة بدل المثلثة قال في فتح وكأن هذا هو السبب أو الضاري وكما قد صقرها الثاني وشوع فنطق بها مثلثة وهي شيل المعجبة وإذا لقف بالأثرة بالمثلة هو فتح الراب الشغابيس الضغابيس الضغابيس الضغابيس إلا الأخير الأخير ويقال الشعارير الشعارير الشعارير الشين المعجمة بدل المثلة ومشو إقرأ بدل المثلة قال الفتح وكأن هذا هو السبب يقول الظاوي وكان عمر فتسقط أسنانه فلطق بها مثلدة وهي الشين المعجمة قال الكلماني وَدِذَا لُقِبَ مِنْ أَثْرَمِ بِالْمُثَلَّةَ فِي وَنَهَجْ حَرَّابِ إِذِ الْحِسَابُ السِّمْ إِمْتِحَامِ كان نطق بها هكذا الثعارير يقول الشعارير والله هذا أشكل عن الرعب الرعبس هذه أخوة منها الظاهر والله هذا يفسر بعض الناس قال الهر القط قال ما أتيت لنا بإفصاح القط أخفى علينا من الهر ولهذا اشترط أهل المنطق في الحد اللفظي أن يكون المعنى أظهر من المحدود طيب أهل كلها صارت الضغبيس أو السعرير أو الشعرير صارت هي إما صغر قصة وإما رؤوس الطراثيس ولا أدي عن أخد الله يعرف الطراثيس يقول لا، نعم، موجودة بالبر، تخرج هي، معروفة هي، هنا معروفة لكن الأخوان بعضهم من أهل مكة ما عندهم مظاهر طراثيف لا، هي نسميها الضغبيس، تنبت في الثمام أي، الثاني هذا والطراثيف هذه المجودة أي، الضغبيس الثاني اينا، اينا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة