2006 - 3550 حديث انطلقت حتى أدخل على عمر إذ أتاه حاجبه يرفأ📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا سعيد بن عفير، قال حدثني الليث، قال حدثني عقيل عن ابن شهاب، قال أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان، وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكراً من حديثه، فانطلقت حتى دخلت على مالك بن أوس، فسألته، فقال مالك انطلقت حتى أدخل على عمر، إذ أتاه حاجبه يرفأ، فقال هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون؟ قال نعم، فأذن لهم، قال فدخلوا وسلموا فجلسوا، ثم لبث يرفأ قليلاً، فقال لعمر هل لك في علي وعباس؟ قال نعم، فأذن لهما، فلما دخلا سلما وجلسا فقال عباس يا أمير المؤمنين اقضي بيني وبين هذا، فقال الرهط عثمان وأصحابه يا أمير المؤمنين اقضي بينهما وأرح أحدهما من الآخر، فقال عمر اتئدوا أنشدكم بالله الذي به تقوم السماء والأرض، هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقه، يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه؟ قال الرهط قد قال، قد قال ذلك، فأقبل عمر على علي وعباس، فقال أنشدكما بالله، هل تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك؟ قال، قد قال، قد قال ذلك، قال عمر فإني أحدثكم عن هذا الأمر، إن الله كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا المال بشيء لم يعطيه أحدا غيره، قال الله ما أفاء الله على رسوله منهم، فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب، إلى قوله قدير، فكانت هذه خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والله محتازها دونكم، ولستأثر بها عليكم، لقد أعطاكموها وبثها فيكم حتى بقي منها هذا المال، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله نفقة سنتهم من هذا المال، ثم يأخذ ما بقي فيجعله مجعل مال الله، فعمل بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حياته، أنشدكم بالله، هل تعلمون ذلك؟ قالوا نعم، قال لعلي وعباس، أنشدكما بالله، هل تعلمان ذلك؟ قالوا نعم، ثم توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر، أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقبضها أبو بكر يعمل فيها بما عمل به فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنتما حينئذ، وأقبل على علي وعباس، تزعمان أن أبا بكر كذا وكذا، والله يعلم أنه فيها صادق بار راشد، تابع للحق، ثم توفى الله أبا بكر، فقلت أنا ولي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، فقبضتها سنتين أعمل فيها بما عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، ثم جئتماني، وكلمتكما واحدة، وأمركما جميع، جئتني تسألني نصيبك من ابن أخيك، وأتى هذا يسألني نصيب امرأته من أبيها، فقلت إن شئتما دفعته إليكما، على أن عليكما عهد الله وميثاقه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت، أعزها الله بالتوحيد والسنة