2261 - 3550 حديث عائشة قالت كان رسول الله سحر📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثني عبد الله بن محمد قال سمعت ابن عيينة يقول أول من حدثنا به ابن جريج يقول حدثني آل عروة عن عروة فسألت هشاما عنه فحدثنا عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم سحرا حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن قال سفيان وهذا أشد ما يكون من السحر إذا كان كذا فقال يا عائشة أعلمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه أتاني رجلان فقعد
أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال الذي عند رأسي للآخر ما بال الرجل قال مطبوب قال ومن طبه قال لبيد بن أعصم رجل من بني زغيق حليف ليهود كان منافقا قال وفيما قال في مشط ومشاطة قال
وأين قال في جف طلعة ذكر تحت رعوفة في بئر ذروان قالت فأتى النبي صلى الله عليه وسلم البئر حتى استخرجه فقال هذه البئر التي أريتها وكأن ماءها نقاعة الحناء وكان نخلها رؤوس الشياطين قال
فاستخرجا قالت فقلت أفلا أي أفلا أي تنشرت أي تنشرت تنشرت ما نحرك أي تنشرت فقال أما والله فقد شفاني وأكره أن أثير على أحد من الناس شرا الله صلى الله عليه وسلم سبغ الله الكلامة
الحديثة أي نعم التنشرت المشروع لكن هل أن المراد التنشرت يعني يظهر هذا للناس وتبهانه لأنه قال أخشى أن أثير فتنة لكن أصل النشرة التي ما فيها شركة ما نستدل بهذا الحديث على أنه يجوز
لأن الروس سلم أقرر السؤال ولأنه لكن هل المراد تنشرت يعني ذهبت إلى من ينشر عنك يعني ما نعلم ما نعلم يحتاج أن نشوفها على الشرح فصلني يقول أفل تنشرت وسقطت ذاكله أي في بعض النسخ
والنشرة الرقية التي يحل بها عبد الرجل عن مباشرة امرأة قوله قالت فقلت أفل أي تنشرت وقع في رواية الحميدي فقلت يا رسول الله فهلا قال سفيان بمعنى تنشرت فبين الذي فسر المراد بقولها أثلا
فأنه لم يستحذر اللفظة فذكره بالمعنى وظاهر هذا اللفظة هذا اللفظة اللفظة اللفظة وظاهر هذا اللفظة اللفظة اللفظة هذا اللفظة اللفظة وظاهر هذا اللفظة أنه من النسرة وكذا وقع في رواية معمر
عن هشام عند أحمد فقالت عائشة لو أنك تعني تنشر تنشر وهو مقتضاء صنيع المصنف حيث ذكر النسرة في الترجمة ويحتمل أن يكون من النشر بمعنى الإخراج فيوافق رواية من رواه بلط فهل لا أخرجته
ويكون لط هذه الرواية هل لا استخرجته وحذف المفتول وحذف المفتول للعلم به ويكون المراد بالمخرج بالمخرج بالمخرج ما حواه الجف لا الجف نفسه فيتأيد الجمع المتقدم ذكره تكمين قال ابن القيم
من أنفع الأدوية وأقوى ما يوجد من النشرة مقاومة السحر الذي هو من تأثيرات الأرواح الخبيثة بالأدوية والأدوية الإلهية من الذكر والدعاء والقراءة فالقلب إذا كان ممتلئا من الله معمورا
بذكره وله ورد من الذكر والدعاء والتوجف لا يخل به كان ذلك من أعظم الأسباب المانعة من إصابة السحر له قال وَسُلْطَانُ تَحْرِ السِحْرِ هو في القلب هو في القلوب الضعيفة ولهذا غالب ما
يؤثر في النشاء والصبيان والجهال لأن الأرواح الخبيثة إنما تنشط على أرواح تلقاها مستعدة لما يناسبها انتهى ملخصا ويعكر عليه حديث الباب وجواز السحر على النبي صلى الله عليه وسلم مع عظيم
مقامه وصدق توجهه وملازمة ورده ولكن يمكن الإنفصال عن ذلك بأن الذي ذكره محمول على الغالب وأن ما وقع به صلى الله عليه وسلم في بيانه المزيبات ما قال في الغالب؟
لكن ما استفدت والراجل متضرر أو المرأة متضررة فهنا ربما نقول هذه ضرورة من جهة أنه متضرر بدنياً أو عقلياً ومن جهة أنه لم ينتفع بالنشر بالنشر المباحة وحينئذ يجوز للضرورة فيحصر الموضوع
حصراً تاماً إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة