2468 - 3550 باب الدعاء إذا انتبه من الليل حديث ابن عباس بت عند ميمونة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الدعاء إلى انتبه من الليل حدثنا عليهم عبد الله قال حدثنا ابن مهدي عن سفيانة عن سلامة عن قريب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال بيت عند ميمونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم فأتاك آجته فغسر وجه ويديه ثم نام ثم قام كات القربة فأطلق شناقها ثم توضى وضعا بين ورؤين ولم يكثر وقد أبلغ فصلى فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أتقي فتوضعت فقام يصلي فقمت عن يسارك فأخذ بأذني فأدارا عن يمين فتتام صلاة ثلاث عشرة رتعة فجع فنام حتى نفع وكان إذا نام نفع فهذا نعو بلال للصلاة فصلى ولم يتوضع وكان يقول في لعائه اللهم اجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وعي يميني نورا وعي ساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وحلفي نورا واجعل لي نورا قال كريب وسبع في التوراة فلقيت رجلا من ولد الأباس فحدثني بهم فذكر عصبي ولحبي ودني وشعري وبشري وذكر فصلتين هذا الحديث فيه الدعاء إذا انتبه من الليل وكان النبي عليه الصلاة والسلام إذا انتبه من الليل يقرأ عشر الآيات التي في آخر سورة آل عمران إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار إلى آيات الأولي الألباب وفيه النجوع وكذلك يقول ما قاله ابن عباس هنا وفيه دليل على بساطة ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وزهده فكأن ما ترى الآن بيته صلى الله عليه وسلم القربة فيها الماء للوضوء والشرب لأنه كان يتوضع بالموت ويأتسل بالصاع يقول وفي هذا الحديث أيضا دليل على التورية في المنى أباس رضي الله عنهما يقول فمطيت يعني تمغط كراهية أن يرى أني كنت أتقي وفي نصره أرتقبه يعني ليتبين كأنه قام الآن من نومه كأنه الآن قام من نومه لأن عادة بعض الناس إذا قام من النوم يتمطر وفيها أيضا دليل على أجواز نية الإمامة في أثناء الصلاة لأن من عباس رضي الله عنهما دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم في أثناء صلاةه مأموما وفيها أيضا دليل على أن موقف المأموم الواحد عن يمين الإمام لأنه قال فقمت عن يساره فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه وفيه دليل على جواز الحركة لمصلحة الصلاة صامت من أين نأخذ جواز الحركة لمصلحة الصلاة من أين تؤخذ عبدالله بن عباس وهذه حركة لكنها لمصلحة الصلاة وقد سبغ لنا أن الحركة في الصلاة تنقسم إلى خمس الأقسام وفيه دليل على أن اليسار ليس موقفا للمأموم الواحد لأن اليمين أفضل لكن هل هو على سبيل الوجوب يعني أنه يجب أن يكون عن يمينه أو على سبيل الاستحباب فيه قولان إلى أهل العذر ورجح شيخنا عبد الرحمن رحمه الله أن ذلك للاستحباب وليس للوجوب وعلىه بأن هذا الذي حصل من رسول صلى الله عليه وسلم مجرد فعل ومجرد الفعل لا يدل على الوجوب ولأنه لو كان للوجوب أي لو كان وقوهه عن يمين الإمام واجبا لنبهه بعد سلام فقال له لا تفعل كما نبه الصحابة رضي الله عنهم حينما صلوا قياما خلفه ثم أمرهم فجلسوا فلما سلم أخبرهم بأنه إنما جعل الإمام ليؤتم بهم فلما لم يخبر من عباس بأن هذا ليس بجائز أي الوقوف عن نسار ذل على أن كون المأموم الواحد عن يمين الإمام أفضل من كونه عن نسار وليس ذلك على سبيل الوجود ولا شك أن هذا تعليل قوي وحجة ظاهرة لأن القاعدة عند أهل العلم أن مجرد فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدل على الوجوب وإنما يدل على الاستحباء لكن لقائنا أن يقول إن الحركة في الصلاة الأصل فيها المن فلما تحرك الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل تعديله دل هذا على أن بقاءه في اليسار محرم وجواب عن هذا أنه قال إن الحركة في الصلاة جائزة لأدنى سبب حتى في تسكيت الصبي عن الصياح جائزة كما كان رسول الله وسلم يحمل أمامة بنتزين وهو في الصلاة وهذا يؤدي إلى حرك والأقرب ما ذعب إليه شيخنا رحمه الله أن وقوف المأموم الواحد عن يمين الإمام سنة وليس بواجه وأنه لو صلى عن يساره مع خلو يمينه فالصلاة صحيحة لكن لكن هذا خلاف الأول وفيه أيضا أن صلاة الرسول صلى الله وسلم ثلاث عشرة ركعة في الليل وجمع بينه وبين حديث عائش رضي الله عنها أنه ما زاد على إحدى عشرة ركعة أنها حكت ما رأت على أنه قد روي عنها أيضا بوجه صحيح أنه كان يصلي ثلاث عشرة ركعة وعلى هذا فيكون رسول صلى الله عليه وسلم يصلي مرة إحدى عشرة ومرة إثناث عشرة إحدى عشرة ومرة ثلاث عشرة ثلاث عشرة نعم وفيه أيضا دليل على أن النوم لا ينقض بوره لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ وسمع له صوت صوت نائم وقام ولم يتوضع صلى ولم يتوضع فيدل ذلك على أن النوم لا ينقض الوضع ولكن قد يقول قائل إن هذا من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم أن نومه لا ينقض الوضع لأنه عليه الصلاة والسلام تنام عيناه ولا ينام قلبه ولهذا كان من خصائصه أنه لا ينتقد وضوه بنومه وقد يقال الأصل عدم الخصوصية وأن مراده صلى الله عليه وسلم بقوله تنام عيناه ولا ينام قلبه في الذكر وأنه لا أغفل عن ذكر الله وكأنه يقضان لكن الأول أظهر وأن الرسول صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينام قلبه فإن قال قائل أليس النبي صلى الله عليه وسلم قد نام وأصحابه في سفر في آخر الليل وطلع الفجر وطلعت الشمس ولم يقضهم إلا حر الشمس فكيف تقولون إنه لا ينام قلنا لا نقول إنه لا ينام جسده الذي لا ينام هو قلب فإحساسه الباطن معه أما الحواس الظاهرة فإنه ينام ولهذا قد تنام عيناي ولا ينام قلب وفيه هذا الدعاء العظيم الذي دعا به الرسول عليه الصلاة والسلام اللهم اجعل في قلبي نورا نورا حصيا ولا معنويا معنويا نورا معنويا يبصر به الحق والثاني قال وفي بصري نورا أيضا معنويا حتى يرى المنكرا منكرا والمعروف معروفا وكذلك يقال في سمعي نورا ولما سأل الله أن يجعل في هذه الثلاثة التي هي مدارك العلوم والعقل إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤول فسأل الله أن يجعل النور في هذه الثلاثة ذكر الأمر الخارجي قال واجعل عن يميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نورا كم الجهات يميني يساري فوق تحت أمامي خلف لا موجودة هذه ست جهات سأل الله أن يجعله محاطا بالنور من كل جهات آخرها قال واجعل لي نورا وفي بعض الضوايات واجعل لي بالنور أي منار أن يهتري به غير ففي هذا دليل على أهمية النور وأنه ينبغي للنسان أن نسأل الله هذا السؤال طال كريب وسبع في التابوت شوف ما الكلمة هذه أين أضيفوها قوله طال كريب وسبع في التابوت قلت بحاصل ما في هذه الرواية عشرة وقد أخرجه مسلم طيب عبيها سلم بن كريب فدعى رسول الله صلى الله عليه وسلم لتسع عشرة كلمة حدثنيها كريب فحفظت منها ثمت عشرة فلسيت مقضي فذكر ما في رواية الثوري هذه وزادوا في لسان نورا بعد قولي في قلب وقال في آخر واجعل لي في نفسي نورا وعظم لي نورا وآتان ثنتان ثنتان من السبب التي ذكرت ريب عنا في التابوت لما حدثه بعض الولد بعض الولد عباس وقال اختلق في مراله بقول التابوت أجزمت الدنيا في الحاشية لأن المرال به الصدر الذي هو وعاء القلب وسبقه الضطال والداولي لأن المرال بالتابوت الصدر وزادة مطال كما يقال لمن يحفظ العلم علم في التابوت مستودع وقال النووي تبعا لغيره المراد في التابوت الأضلاع وما تكفيه من القلب وغيره تشفيه بالتابوت الذي يحرز فيه المتاع يعني سبع كلمات في قلبي ولكن نسيتها قال وقيل المراد سبعة أنهار كانت مكتوبة في التابوت الذي كان لبني إسرائيل فيه السكينة وقال ابن الجوزي يريد بالتابوت الصندوق أي سبع مكتوبة لصندوق عنده لم يحفظها في ذلك الوقت ويتبل وينه ما وقع عند أبي عوانة من طريقة أبي طريقة عن الثوري بسنة حديث الدارة قال قريب وستة عندي مكتوبات للتابوت وجزب المرطبي في المفهم وغير واحد لأنه مرادة للتابوت لجسد أي أن السبع المذكورة تتعلق بجسد الإنسان بخلاف أكثر ما تقدم فإنهم يتعلق بمعالف الجهة الست وإن كان السم والبصر من الجسد وحكبوا التينان الجاودي أن معنى قوله في التابوت أي في صحيفة في تابوت عند قضي ولد العباس قال والخصمتان العظم العظم والمخر وقال الكلماني لعلهما الشحن والعظم كذا قال وفي نظر سأغضقه قوله فذكر وذكر خصرتين بعد قوله فذكر قوله وذكر خصرتين أي ثمت السبب قالوا برطبي هذه الأنواع التي دعا بها رسول الله عزيزي الله عليه وسلم يمكن حملها على ظاهرها فيكون رسال الله تعالى يجعل له في كل عبء من أعضائه نورا استضيع به يوم القيامة في ذلك الظلم هو ومن تبعه أو من شاء الله منهم قال والأولى أيه قال هي مستعارة للإلم والهجاية كما قال تعالى فهو على نور من ربه وقوله تعالى وجعلنا له الله يمشي به في الناس ثم قال والتحقيق في معنى أن النور مظهر بما نظهر ما نسب إليه وهو يعترف بحسبه فنور السمع مظهر للمسنوعات ونور البصر كاشف لنور صلاة ونور قلب كاشف الأن معلومات ونور الجوارك ما يبدو عليها من أعمال الطعام قال الطيبي معنى طلب النور للعضاء عضواً عضواً أن يتحلى بأنوال معرفة والطعام ويتعرى عن ما عادها فإن الشياطين تحيط بالجهة السفل والوساوس فكان التخلص منها بالأنوار السادة السادة في تلك الجهة قال وكل هذه الأمور راجعة إلى الهداية والبيان وضياء الحق وإلى ذلك يرشد قوله تعالى الله نور السماوات والأرض إلى قوله نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء انتهام الأخصى وكان في بعض ألفاظ ما لا يريق بالمقام فحدثته وقال الطيب عيضا قص السمع والبصل والقلب بلطي لي لأن القلب مقر الفكر في آلاء الله والسمع والبصل مسالك وآيات الله يرنصونا قص اليمين والشمال يعني إذا من بتجاوز الانوار عن قلبه والسمع وبصله إلى من عن يمينه وشماله وشمال من أتفاعه وعطر عن قطية الجهات بمن ليشمل استنارة وإن أرطر من الله من الله والخلق وقوله في آخره واجعل لي مرار إيه فدلكة لداره وتأكيد له قول نصر قبل إيش نعم قبل إيش قبل نقيث رجل من عباس قوله فلقيث رجل من عباس قال أمضطر ليس كريف والقائف ليس كريب هو القائل فلقيت رجل مواجه عباس وإنما قاله سبعة من كريب الضابع كريب قلت ومجتمل وظاهر رواية بالخريفة أن القائل هو كريب قال قال ابن بطار وقل وجدت الحديث من رواية علي ابن عبد الله ابن عباس عندي قال فلك حديث مطولا وظهرت منهم معرفة خصوتين التي نسيهما فإن فيه اللهم جاء في إظامي نورا وفي قبري نورا وأنتبه الأظهر أن المراد بهم اللسان والنفس وهم اللذان زادهم عرقين في رواية عند مسلم وهم من جملة الجسد وينطلق عليه التأويل الأخير للتأويل وبذلك جزم التطريق المفهم ولا إلا فيهما عجب والحديث الذي أشار إليها خاجر التهيري من طريق جاود بن علي عبد بن عبد الله بن عباس النبي عن يده سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم ليلة التنقار من الصلاة يقول اللهم إينا أسألك رحمة من رده فساقت دعاء بطولي وفيه اللهم اجعلني نورا في قبري ثم لكر البلبة ثم الجهة السف والسمع والبصر ثم الشعر والبشر ثم اللحم والدم والعظام ثم قال في آخره اللهم عظم لي نورا وعطني نورا وجعلني نورا قال التلم لي غريب وقد روى شعوبة وسكيانا سلنا عن قريب جاءبوا هذا بعض هذا هذا الحبيب ولم يطرقوا بطول انتهاء واخر جاءت قبري من وجهنا قال علي بن عبدالله بن عباس نبيه في آخره إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة