51 - 78 تفسير الآية (إن في ذلك لأية...) إلى (...العزيز الرحيم) من سورة الشعراء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وثم أرغن بعد الباطين من قيمه إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك له العزيز الرحيم وإغراقهم آية عظيمة لأن الله تبارك وتعالى فتح أبواب السماء بماء منهم ففتحنا وفتحنا رأى ثانية سبعية وفتحنا أبلغ من فتحنا فتح الله أبواب السماء بماء منهم يعني نازل بقوة وشدة وكثرة وفجرنا فجرنا عيونا المعربون يقولون إن الأصل فجرنا عيون الأرض وأن هذا تنيز محوى عن المسؤول وفي الحقيقة أن فجرنا الأرض عيونا أبلغ وأعظم يعني كأن الأرض كلها صارت عيونا فهو أبلغ من فجرنا عيون الأرض عيون الأرض ستظنى عشر عيون ما تزيد لو كانت فجرنا عيون الأرض لكن فجرنا الأرض عيونا كلها حتى إن السنور بدأ يفور بدأ يفور من الماء والسنور كما تعركون أبعد ما يكون عن الماء لأنه محل تسجير النار ومحل تسجير النار يكون يابسا يبوسا بالغا ولكن مع ذلك صار بإذن الله يفور انتقى الماء على أمر قد قدر حتى بلغ طمم الجبال وغرق الناس كلهم إلا من في هذه السفينة وحينئذ صدق قول نوح لقومه إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فتوف تعلمون من يأتيه عذاب مصري ويحل عليه عذاب مصري فصار السفية الآن السفية الحقيقية لهؤلاء الذين على السفينة وكأني بهم يصلعون إليهم من نوافرها وهم يعمون في هذا الماء ويغرقون وهؤلاء في من جات منه يقول الله تعالى إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين أكثر من على رأي مؤلف أكثر قوم نوح مؤمنين ولكن الأصح أهل أكثرهم الذين بعث فيهم الرسول عليه الصلاة والسلام مؤمنين إن في ذلك لآية قول وما كان أكثرهم مؤمنين هذه هي ماء الحجازية وكان زائدة ولا منافه كان أصلية والعمل اللي كان العمل اللي كان كما ذكر لأن الأصل عدم الزيادة إذا جعلت العمل لما لازم أن تجعل كان زائدة وإذا جعلت العمل اللي كان فقيت ما نافه وإن ربك لهو العزيز الرحيم الجامع بين العزة الغالبة القاهرة الرحيم الرحمة البالغة لكنه سبحانه وتعالى لجمعه بين العز والرحمة صارت الرحمة تكون في مواضعها والعز يكون في مواضعها وكما أقسام العزة التي يستصف الله بها كيف؟ نعم عزة القدر عزة القهر عزة امتنات وعزة امتنات نعم عزة القدر والقهر والامتنات وكما أقسام العزة القدر أن الله سبحانه وتعالى يعني له القدر العالي يعني الذي لا يشبهه أحد من المغذوقات يعني لقدر إلى فرح عزيز القدر يعني أن قدره لا نظير له مثل ما تقول هذا عزيز يعني ما يوجد نعم عزة القهر أن الله سبحانه وتعالى قاهر لمن سواه نعم مخلوقات أو متحيادة نعم تمام قاهر ونغالب الله طيب وعزة المسناء أي أنه لا يمكن لأحد المخلوقات أن يقوصل إليه أو بسوء أو أي يعني يمتنع عليه كل فوئن أو نقص نعم طيب وقالوا في المعنى الأخير من هذا قولهم أرض عزة نحن نسميها عزة يعني طلبة قوية ممتنعة ليس رفوة لينة وأن الرحيم فمعناه ذو الرحمة الواصلة إلى خلقه لأن الرحيم غير الرحمن نعم خالسوننا جماعة يثبتون الرحمة لله حقيقة وغيرهم يؤولها بأن المراد بها الإحسان أو إرادة الإحسان يعني أنهم نصفونها إلى لازمها كيث قالوا لي أن الرحمة الرحمة هي الرقة الرقة والله منزهم عن الرقة فيقال من قال لكم أن الله منزهم عن رقة الرحمة يرحم عبده بمعنى أنه يعطف عليه وأي مانع يمنع هل يقاتي هو المحمود أو اللين هو محمود نعم لا شك هذا هو المحمود ثم إننا نقول إن لين الإنسان غير لين الله فإن لين الإنسان سببه الضعف أحيانا وعدم وعدم وعدم القدرة ولهذا يرحم الإنسان وأحيانا من لا تحق الرحمة نعم لأنه ما عنده إلا مجرد عاطفة اللين التي سببها الضعف نعم أما الله عز وجل فإن رحمته رحمة قوة ورحمة حكمة ولهذا يعذب أهل النار ذلك العذاب العظيم نعم وهو أرحم الرحيم بما يدل على أن رحمة الخالق ليس كرحمة المخلوق نعم