3548 - 3550 باب قول الله تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة وأن...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قول الله تعالى وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَأَنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ وَقَوْلَهُمْ يُوزًا وقال مجاهد القصطاص العدُّ بالرومية ويقال القصط مصدر المقصط وهو العادل وأما القاصط فهو الجائد باب قول الله تعالى وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ليوم القيامة هلا من التوقيت أي في يوم القيامة توضع الموازين وهي موازين قصط أي عدل كما قال تعالى وَزِنُوا بالقصطاص المستقيم يعني بالعدل وقول المؤلف رحمه الله وَأَنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ وَقَوْلَهُمْ يُوزًا هذا هو القول الراجع أن الذي يوزن هو العمل سواء كان فعلا أم قول وذهب بعض العلماء إلى أن الذي يوزن صحيفة العمل وذهب آخرون إلى أن الذي يوزن العامل فأما الذين قالوا بأنه يوزن العمل فأدلته من القرآن ظاهرة وكذلك من السنة قال الله تعالى وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُوا نَاسُسٍ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدًا أَتَيْنَا بِهَا وقال تعالى فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَى وقال تعالى فَمَنْ ثَغْلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَعِكَ هُمْ مِنْفْلُحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَعِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وقال تعالى في آيات أخرى أيضا تدل على الذي يوزن العمل وقيل الذي يوزن صحائف العمل واستدل هؤلاء بحديث صاحب البطاقة الذي يؤتى بسجلات كثيرة ويقال هذه سجئاته فإذا رأى أنه قد هلك قيل له إن عندنا لك حسنة فيؤتى ببطاقة فيها لا إله إلا الله فيقول يا ربي وما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقال إنك لا تضع ثم توضع البطاقة في كفة والسجلات في كفة فترجو البطاقة وتطيش السجلات وهذا يدل على أن لذي يوزن صحائف العمل والقول الثالث أن الذي يوزن العامل واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن ساقيه يعني عبد الله بن مسعود في الميزان أثقل من أحد وبقوله تعالى فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا أما الآية فلا دليل فيها لأن المعنى لا نقيم لهم قيمة وإلا فسيقام الرجل لكل أحد وأما حديث عبد الله بن مسعود فهو ظاهر أو فظاهره أن الذي يوزن العامل ولكن هل نقول إن هذا خاص بابن مسعود رضي الله عنه أو إنه قد يوزن غيره ولكنه نادر إنما القول الراجح من الذي يوزن هو العمل كما قاله خير رحمه الله وقوله المقسط وهو العادل وأما القاسط فهو الجائر نعم الأمل كما قال رحمه الله قال الله تعالى وأقسطوا إن الله يحب المقسطين وقال وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا فالقاسط هو الجائر والمقسط هو العادل وسمي بذلك لأنه مزيل للقسط أو للقسط وهو الجو وهو إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة