3543 - 3550 حديث قلت لابن عباس فقال قدم وفد عبد القيس على رسول الله...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدَّثَنا عمر بن علي قال حدَّثنا أبو عاصم قال حدَّثنا قُرَّة بن خارد قال حدَّثنا أبو جمرة الضُّبعي قال قُلتُ لبن عباس فقال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن بيننا وبينك المشركين من مُذَر وإنا لا نصد إليك إلا في أشهر الحرم فمرنا بجمل من الأمر إن عملنا به دخلنا الجنة وندعو إليها وندعو إليها من وراءنا قال أمركم بأربع وأنهاكم عن أربع أمركم بالإيمان بالله وأل تدرون ما الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله ويقاموا الصلاة وإيتاء الزكاة وتعطوا من المغنى من خمس وأنهاكم عن أربع لا تشربوا في الدباء والنقير والظروف المزفتة والحنتمة أما الأول فراه الإيمان بالله هو فسره بالإسلام عليه الصلاة والسلام فدل ذلك على أن العمل يسمى إيمانا لأن شادت أن لا إله لله وأن محمد رسول الله ما ذكر من محمد رسول الله لأنه كأنه طوا ذكرها لكونهم جاءوا مقرين بأنه رسول الله وأنهاكم وإيقاموا في الدباء والنقير والظروف المزفتة والحنتمة هذه أواني يجعل فيها النبيل وهي لحرارتها تطبخ النبيل وربما يصل إلى حد المسكر وهم لا يعلمون فنهاهم عن ذلك ثم بعد هذا نسخ هذا النهي وقال كنت نهيتكم عن الانتباذ في كذا وكذا وكذا فانتبذوا بما شئتم غير ألا تشربوا مسكراً فهذا النهي ينسخ فيما بعد الدباء هي القراءة ولا سيما قرأوا النجد هذا مثل الأوعية التمامة يبقونه حتى يبس في غصنه فإذا يبس فإن المخ الذي في داخله ييبس ويكون مثل الورق ثم يقصون أعلاه ويجعلونه بعاءة وهو في الشكل له حلقوم يعني أعلاه ضيق وأسفله متسر وأما النقير فهو حجر أو خشب أو ما أشب ذلك ينقر ثم يضع فيه النبيذ وهو حار وأما الظروف المزفتة فهي المطلية بالزفت والزفت أيضاً حار والحنتمه لا أدري ما ماذا قال؟ يقول النقير ما ينقر في أصل النخل الدباء هو اللقطين والنقير ما ينقر في أصل النخلة فيوعى فيه وذورهم زفتة المطرية بالزفت والحنتمه يقول جربة الخضاء وعلى هذا فنقول أن هذا النهي قد نسك وأدن النبي صلى الله عليه وسلم بالانتباه في كل شيء إلا أن نشربه مسك والنقير يقول أنها نخلة لكن بعضهم يقول أنها حجر منقر ويصب فيه النبي والحجر في الغالب أشد حرارة من جذع النخل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة