3540 - 3550 حديث أبي هريرة لما قضى الله الخلق كتب كتاباً عنده وحديث أبي..📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال لي خليفة ابن خياط حدثنا معتمر قال سمعت أبي عن قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما أقضى الله الخلق كتب كتاباً عنده غلبت أو قال
سبقت رحمتي غضبي فهو عنده فوق العرش وحدثني محمد بن أبي غالب قال حدثنا محمد بن اسماعيل قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي يقول حدثنا قتادة أن أبي رافع حدثه أنه سمع أبا هريرة رضي الله تعالى
عنه يقول سمعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق يخلق عندك يخلق طيب صحي قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش الشاهد
قوله كتب كتاباً عنده وهذا كأنه مؤلف رحمه الله يشير إلى قوله تعالى بل هو نعم إلى قوله تعالى وكتاب مصدور شف المناسبة قوله باب خلقي باب قول الله تعالى بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ قال
بخاري في خلق أفعال العباد بعد أن ذكر هذه الآية والذي بعدها فقد ذكر الله أن القرآن يحفظ ويُصطر والقرآن الموع في القلوب المصطور في المصاحب المتلوب بالألسنة كلام الله ليس بمخلوق وأما
المداد والورق والجلد فإنه مخلوق قوله والطور والطور وكتاب مصطور قال قتالة مكتوب وصله البخاري في خلق أفعال العباد من طريق يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتالة في قوله والطور
وكتاب مصطور قال المصطور المكتوب في رق منشور هو الكتاب وصله عبيد بن حميد من رواية شيبان بن عبد الرحمن وعبد الرزاق عن معمر كلاهم عن قتالة نحو وأخرج عبد بن حميد عن ابن أبي مجيح
المجاهد في قوله وكتاب مصطور قال الصحف المكتوبة في رق منشور قال في صحف قوله يصطرون يخطون أيكتبون أورده عبد بن حميد من طريق شيبان بن عبد الرحمن عن قتالة في قوله والقلم وما يصطرون قال
وما يكتبون قوله في أم الكتاب جملة الكتاب وأصله وصله أبو داود في كتاب الناسخ والمنسوف من طريق معمر عن قتالة في قوله يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب قال جملة الكتاب وأصله
وكذا أخرجه عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن قتالة وعند ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى وعنده أم الكتاب يقول جملة ذلك عنده في أم الكتاب الناسخ والمنسوف
وما يكتب وما يبدل قوله ما يلفظ من قوله ما يتكلم من شيء إلا كتب عليه وصله ابن أبي حاتم من طريق شعيب بن أسحاق عن سعيد بن أبي عروبة عن قتالة والحسن في قوله ما يلفظ من قول قال ما يتكلم
به من شيء إلا كتب عليه ومن طريق زايدة بن قدامة عن الأعمش عن مجمع قال الملك مداده ريقه وقلمه لسانه قوله وقال ابن عباس يكتب الخير والشر وصله الطبري وابن أبي حاتم من طريقه شام بن حسان
عن عكلم عن ابن عباس في قوله تعالى ما يلفظ من قول قال إنما يكتب الخير والشر وأخرج أيضا من طريق علي بن أبي طلحان بن عباس في قوله تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب العتين قال يكتب كل
ما تكلم به من خير أو شر حتى إنه لا يكتب قوله أكلت شربت ذهبت جيت رأيت حتى إذا كان يوم الخميس عرض قوله وعمله فأقر ما كان من خير أو شر وألقي سائره فذلك قوله تعالى يمحو الله ما يشاء
ويثبت وعنده أمو الكتاب وأخرج الطبري هذا من طريق الكلبي عن أبي صالحا جابر بن عبد الله ابن ريآب لكسر را ثم يائم مهموزة وآخره موحدة والكلبي متروك وأبو صالح لم يدرك جابرا هذا وأخرج
الطبري من طريق سعيد بن أبي عروب عن قتالة عن أنس ما يلفظ من قول ما يتكلم به من شيء إلا كتب عليه وكان عكري ما يقول إنما ذلك من خير والشر قلت ويجمع بينهما برواية علي بن أبي طلحة
المذكورة قوله للحرفون يزيلون لما رى هذا موصولا من كلام ابن عباس من وجه ثابت مع أن الذي قبله من كلامه وكذا الذي بعده وهو قوله نراستهم تلاوتهم وما بعده وأخرج جميع ذلك ابن أبي حاتم من
طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وقد تقدم فيما بقوله كل يوم هو في شأن عن ابن عباس ما يخالف ما ذكر هنا وهو تفسير الحرفون بقوله يزيلون نعم أخرجه ابن أبي حاتم من طريق وهب بن منبه وقال
أبو عبيد في كتاب المجاز في قول يحرفون الكلمة عن مواضعه قال يقلبون ويغيرون وقال الراغب التحريف الإمالة وتحريف الكلام أن يجعله على حرص من الاحتمال بحيث يمكن الحمل على وجهين فأكثر
الرحمن الرحيم قال الحافظ بن الحجر رحمه الله تعالى قوله وليس أحد يزيل لفظ كتاب الله من كتب الله عز وجل ولكن وليس كذا في الشر وليس أحد يزيل لفظ كتاب الله لفظ كتاب من كتب الله مضيف
لفظ جلال وليس أحد يزيل لفظ كتاب من كتب الله عز وجل ولكنهم يحرفونه يتأولونه على غير تأويله في رواية الكشميهني يتأولونه على غير تأويله قال شيخنا ابن الملقن في شرح هذا الذي قاله أحج
قولين في تفسير هذه الآية وهو مختاره أي البخاري وقد صرَّح كثير من أصحابنا بأن اليهود والنصارى بدلوا التوراة والإنجيل وفرَّعوا على ذلك جواز انتهان أوراقهما وهو يخالف ما قاله البخاري
هنا انتهى وهو كالصريح في أن قوله وليس أحد إلى آخره من كلام البخاري ذيَّر به تفسير ابن عباس وهو يحتمل أن يكون بقية كلام ابن عباس في تفسير الآية وقد صرَّح بعض الشرَّاح المتأخرين
اختلف في هذه المسألة على أقوال أحدها أنها بدلت كلها وهو مقتضى القول المحكي بجواز الامتهان وهو إفراط وينبغي حمل إطلاق من الأطلقه على الأكثر وإلا فهي مكابرة والآيات والأخبار كثيرة في
أنها بقي منها أشياء كثيرة لم تبدل من ذلك قوله تعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في الثوراة والإنجيل الآية ومن ذلك قصة رجل اليهوديين وفيه وجود آية
الرجل ويؤيده قوله تعالى قل فاتوا بالتوراة فاتروها إن كنتم صادقين ثانيها أن التبليل وقع ولكن في معظمها وأدلته كثيرة وينبغي حمل الأول عليه ثالثها وقع في اليسير منها ومعظمها باق على
حاله ونصره الشيخ تقي الدين ابن ثيمية في كتابه الرد الصريح الرد الصحيح على من بدل دين المسيح رابعها إنما وقع التبليل والتغيير في المعاني لا في الألفاظ وهو المذكور هنا وقد سئل ابن
تيمية عن هذه المسألة مجرداً فأجاب في فتاويه أن للعلماء في ذلك قولين واحتج للثاني من أوجهم كثيرة منها قوله تعالى لا مبدل لكلماته وهو معارض بقوله تعالى فمن بدله بعد ما سمعه فإنما
إثمه على الذين يبدلونه ولا يتعين الجمع بما ذكر من الحمل على اللفظ على اللفظ في النفي وعلى المعنى في الإثبات لجواز الحمل في النفي على الحكم وفي الإثبات على ما هو أعم من اللفظ
والمعنى ومنها أن نسخ التوراة في الشرق والغرب والجنوب والشمال لا يختلف ومن المحال أن يقع التبديل فيتوارد النسخ بذلك على منهاج واحد وهذا استدال عجيب لأنه إذا جاز وقوع التبديل جاز
إعداما مبدل والنسخ الموجودة الآن هي التي استقرب عليه الأمر عندهم عند التبديل والأخبار بذلك طافحة أما فيما يتعلق بالتوراة فلأن باختنصر لما غزى بيت المقدس وأهلك بني إسرائيل ومزقهم
بين قتيل واسير وعدم كتبهم حتى جاء عزيرا فأملاها عليهم وأما فيما يتعلق بالإنجيل فإن الروم لما دخلوا في النصانية جمع ملكهم أكابرهم على ما في الإنجيل الذي بأيديهم وتحريفهم المعاني لا
ينكر بل هو موجود عندهم بكثرة وإنما النزاع هل حُرِّفت الألفاظ أو لا وقد وجد في الكتابين ما لا يجوز أن يكون بهذه الألفاظ من عند الله عز وجل أصلى وقد سرد أبو محمد بن حزم في كتابه
الفصل في الملل والنحل أشياء كثيرة من هذا الجنس من ذلك أنه ذكر أن في أول فصل من أول ورقة من توراة اليهود التي عند رهبانهم وقرائهم وعاناتهم وعيسويهم حيث كانوا في المشارق والمغارب لا
يختلفون فيها على صفة واحدة لو رام أحد أن يزيل فيها لفظة أو ينقص منها لفظة لفتضه عندهم متفقًا عليها متفقًا عليها عندهم إلى الأحبار الهارونية الذين كانوا قبل الخراب قبل الخراب الثاني
يذكرون أنها مبلغة من أولئك إلى عزرى الهاروني وأن الله تعالى قال لما أكل آدم من الشجرة من الشجرة هذا آدم قد صار كواحد منه في معرفة الخير والشر وأن السحرة عملوا لفرعون نظير ما أرسل
عليهم من الدم والضفاجة وأنهم عجزوا عن البعوض وأن ابنة يلوط بعد هلاك قومه ضاجعت كل منهما أباها بعد أن سقته الخمر ووطيئ كل منهما فحملتا منه إلى غير ذلك من الأمور المنكرة المستبشعة
وذكر في مواضع أخرى أن التبديل وقع فيها إلى أن أعدمت فأملاها عزرى المذكور على ما هي عليه الآن ثم ساقى أشياء من نص التوراة التي بأيديهم الآن الكذب فيها ظاهر جدا ثم قال وبلغنا عن قوم
من المسلمين ينكرون أن التوراة والإنجيل التي بأيدي اليهود والنصارى محرفان والحامل لهم على ذلك قلة مبالاتهم بنصوص القرآن والسنة وقد اجتمل على أنهم يحرفون الكلمة عن مواضيع ويقولون عن
الله الكذب وهم يعلمون ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويلبسون الحق بالباطل ويكتمون الحق وهم يعلمون ويقال لهؤلاء المنكرين قد قال الله تعالى في صفة الصحابة ذلك مثل في
التوراة ومثل في النجيل كزرى نخرج حطة إلى آخر السورة وليس بأيدي اليهود والنصارى شيء من هذا ويقال لمن ادعى أن نقل متواتر قد اتفقوا على أن لا ذكر لمحمد صلى الله عليه وسلم في الكتابين
فإن صدقتمهم فيما بأيديهم لكونه نقل نقل المتواتر فصدقوهم فيما زعموه أن لا ذكر لمحمد صلى الله عليه وسلم ولا لأصحابه وإلا فلا يجوز تصديق بعض وتكذيب بعض مع مجيئهما مجيئا واحدا انتهى
كلامه وفيه فوائد وقال الشيخ بدر الدين الزركشي اغتر بعض المتأخرين بهذا وقال بدر الدين الزركشي اغتر أو اعتز اعتز بعض المتأخرين بهذا يعني بما قال بخاري فقال إن في تهريف التوراة خلافا
هل هو في اللفظ والمعنى أو في المعنى فقط وما لا إلى الثاني وراء جواز مطالعتها وهو قول باطن ولا خلاف أنهم حرفوا وبدلوا والاشتغال بنظرها وكتابتها لا يجوز بالإجماع وقد غضب صلى الله
عليه وسلم حين رأى مع عمر صحيفة فيها شيء من التوراة وقال لو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي ولولا أنه معصية ما غضبا فيه قلت إن ثبت الإجماع فلا كلام فيه وقد قيده بالاشتغال بكتابتها
ونظرها فإن راد من يتشاغل بذلك دون غيره فلا يحصل مطلوب لأنه يفهم أنه لو تشاغل بذلك مع تشاغله بغيره جازب وإن راد مطلق التشاغل فهو محل النظر وفي وصفه الملكور بالبطلان مع تقدم نظر أيضا
فقد نُصِب الوهب بالمنبِّه وهو من أعلى من ناس بالتوراة ونُصِب أيضا ابن عباس ترجمان القرآن وكان ينبغي له ترك الدفع بالصدر والتشاغل برد أدلة المخالف التي حكيتها وفي استدلاله على عدم
الجواز الذي هو أدعى الذي ادعى الإجماع فيه بقصة عمر نظر أيضا سأذكر بعد تخريج الحديث مذكور وقد أخرجه أحمد البزار واللفولة للحديث جابر قال نسخ عمر كتابا من التوراة بالعربية فجاء به
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يقرأ ووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير فقال له رجل من الأنصار ويحكي بالخطاب ألا ترى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدونكم وقد ظلوا وإنكم إما أن تكذبوا بحق أو تصدقوا بباطن والله لو كان موسى بين أظهركم ما حل له إلا يتبعني وفي سنده جابر الجوفي وهو
ضعيف وليحمل أيضاً وابي علاء من وجه آخر عن جابر أن عمر أتى بكتاب نصابه من بعض كتب أهل الكتاب فقره على النبي صلى الله عليه وسلم فغضب فذكر نحوه دون قول الأنصار وفيه والذي نفسي بيده لو
أن موسى حياً ما وسعه لا يتبعني وفي سنده مجالب ابن سعيد وهلين وأخرجوا الطبران بسنده فيه مجهول ومختلف فيه عن اب الدردان جاء عمر بجوامع من التوراة فذكر بنحوه وسمى الأنصاري الذي خاطب
عمر عبد الله بن زين الذي رأى الأذان وفيه لو كان موسى بين أظهركم ثم اتبعتموه وتركتموني لظللتم ضلالا بعيدا وأخرجوا أحمد والطبران من حديث عبد الله بن ثابت قال جاء عمر فقال يا رسول
الله إني مرلت بآخر لي من بني قريضة فكتب لي جوامع من التوراة أنا أعرضها عليك قال فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث وفيه والذي نفس محمد بيده لو أصبح موسى فيكم ثم اتبعتموه
وتركتموني لظللتم وأخرج أبو يعلى من طريق خالد بعرفطة قال كنت عند عمر فجاءه رجل من عبد القيس فضربه بعصا معه فقال ما لي يا أمير المؤمنين قال أنت الذي نسخت كتاب دانيال قال مرني بأمرك
قال انطلق فامحه فلئن بلغني أنك قراته أو أقراته لأنهكنك عقوبة ثم قال انطلقت فانتسخت كتابا من أهل الكتاب ثم جئت به ثم جئت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا قلت كتاب انتسخته
لتزداد به علما إلى علمنا فغضب حتى حمرت وجنتاه فذكر قصة فيها يا أيها الناس إني قد أوتيت جوامع الكلم وخواتمة واختصر لي الكلام اختصارا ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية فلا تتهوكوا وفي سنده
عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي وهو ضعيف وهذه جميع الطرق هذا الحديث وهي وإن لم يكن فيها ما يعتج به لكن مجموعها يقتضي أن لها أصلا والذي يظهر أن كراهية ذلك للتنزيل والتحليم ولولا في هذه
المسألة التفرق بين من لم يتمكن ويصير من الراسخين في الإيمان فلا يجوز له النظر في شيء من ذلك بخلاف الراسخ فيجوز له ولا سيما عند الاكتياج إلى الرد على المخالف ويدل على ذلك لكل أئمة
قديما وحديثا من التوراة وإنزامهم يهود بالتصديق لمحمد صلى الله عليه وسلم بما يستخرجونه من كتابهم ولولا اعتقادهم جواز النظر فيه لما فعلوه وتواردوا عليه وأما استذلالوا التحريم بما ورد
من الغضب ودعواه أنه لو لم يكن معصية ما أضب منه فهو مؤترض بأنه قد يغضب من فعل مكروح ومن فعل ما هو خلاف الأولى إذا صدر مما لا يليق منه ذلك كغضبه من تطوير معاد صلاة الصبح بالقراءة وقد
يغضب من يقع منه تقصله في فهم الأمر الواضح مثل الذي سأل عن لقطة الإبل وقد تقدم في كتاب العلم الغلب في الموعظة ومضى في كتاب العدب ما يدوز من الغلب قولوا يتأولونه الراجح محسوفي وصل
بمعنى الأبواب الممكن إلى أخذ وبالنفذ قليلة لأجد ما يحب الإنجيل والتحريف الإنجيل أكثر منه في التوراة من أن اللفظ بالقرآن مخلوق والملفوظ به وهو القرآن غير مخلوق نعم والبخاري نحمه
الله أطال في ذلك من أجل إزالة الشبهة التي حصلت وراجح في وقته حتى يتبين عنه نعم أما قوله من التحريف أنه ليس أحد يزيل لفظ كتابا من كتب الله أزوجل فهذا فيه نظام أما القرآن فنعم لا
يمكن إلا أحد يزيل لفظ من كتاب الله وذلك لأنه محفوظ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظ وما من أحد حاول إلا فضحه الله وهتف سترة يعني لو اتبعتم ما نقل عن أهل الكتاب لظلت لسه ما نهل لو
اتبعتم موسى وإن كان لو أراد أن تبع موسى حقيقة لآمن بمحمد قبل كل شيء لأن موسى من جملة النبيين الذين أخذ الله عليهم المثاق وإذا أخذ الله المثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم
جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمن النبي ولا تنصرون قال أقررتم وأخذتم على ذلك المصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشهيد من الشهيد من الشهيد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة