3537 - 3550 باب قول الله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر وقال..📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فأبُ قولِ الله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرِ وقال النبي صلى الله عليه وسلم: كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُرِيقَ لَهُ يُقالُ مُيَسَّرٌ مُهَيَّ وقال مطرٌ وَالرَّاكُ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرِ قَالَ هَلْ مِنْ طَالِبِ عِلْمٍ فَيُعَانُ عَلَيْهِ فَيُعَانَ عَلَيْهِ نعم قولُه تعالى: وَلَقَدْ يَسْتَرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ الجملة هذه مؤكدة بثلاث مؤكدات كما هو معروف القسم واللام وقدر والتيسير والتسهير والتهيئة يَسْتَرْنَا الْقُرْآنَ هِيَأْنَاهُ وَسَهَلْنَاهُ لِلذِّكْرِ والذكر بمعنى التذكر بدليل قوله: فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرِ؟ أي هَلْ مِنْ مُتَذَكِرِ؟ فالإنسان إذا رجع إلى القرآن ليتذكر به فإن الله تعالى يسر له التذكر به وإذا أعرض عنه فإنه يحال بينهم وبين الانتفاع به وقوله: هَلْ مُمُدَّكِر؟ قال: هَلْ مِنْ طَالِبِ عِلْمٍ فَيُعَانَى عَلَيْهِ لأن طالب العلم إذا طلبه بصدق فلابد أن يتذكر وهنا يقول: فيُعَانَى عَلَيْهِ بِالْفَتْحِ، لماذا؟ شواب الاستفهار نعم، وقال مجاهد في قرآن الثاني: إِمَانَهُ وَنَّا قِرَاءَتَهُ عَلَيْهِ، مُناسبةً لك وَلَقَدْ يَصْفَى قُرْنَا الْذِكَرِ؟ نعم يقول: قيل المراد بالذكر: ألا الذكار والاتعاد وقيل الحفظ: وهو مُقْتَضَى قول مُجَاهِدُ وقال النبي صلى الله عليه وسلم كل مُيَسْر لما خُلِقَ له فذكر منصولاً في الباب من حديث علي قوله: وقال: مُجاهد يسر القرآن بلسانك هُوَنَّاهُ عَلَيْك في رواية غير أبي ذر هُوَنَّا قِرَاءَهُ عَلَيْك وهو بفتح الهاوى والوى وتشتد النوم من التهويل وقد وصل الفرياب عن ورقاه عن ابن بنجيحاً مُجاهدٍ في قوله تعالى وَلَقَدْ يَصْفَى القرآن للذكر قال هُوَنَّاهُ قال ابن بطال تيسير القرآن تسهيله على لسان القارئ حتى يسارع إلى قراته فربما سبق لسانه في قراءة فيجاوز الحرف إلى ما بعده ويحرف الكلمة حرصاً على ما بعدها انتهى وفي دخول هذا في المراد نظرٌ كبير قوله وقال مطر الوراب وَلَقَدْ يَصْفَى القرآن للذكر فهل من مُدَّكِر؟ قال هل من طالب علم فيعانى عليه؟ وقع هذا التعليق عند أبي ذر عن الكشميها لوحده وثبث أيضاً الجرجاني عن الفربري ووصله الفريابي عن ظمره بن زمعه عن ابن الله بن شوذب عن مطر وأخرجه أبو بكر بن عاصم في كتاب العلم من طريق ظمره ثم ذكر حديث عمران بن حصيم قلت يا رسول الله وهو مختصر من حديثٍ سبق في كتاب القدر فيه عن عمران قال قال رجل يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار؟ قال نعم قال فلما يعمل عاملون وقد تقدم شرح هناك ماذا كمناسب؟ كيف؟ يقول قلت وكأن مناسبة هذا الباب لما قبله من جهة الاشتراك في لفظ التيسير قال الله وعلا فقروا ما تلاسف من القرآن نعم يقول إن بعض الناس يقول إن القرآن الذي بأيدينا يشتمل على الأحرف السبع ونقول هذا لسه بالصحيح لأنه ثبث في الصحيح أنه قال إذا اختلفتم في شيء فاجعلوه على حرف قريش وهذا يدل على أنه على حرف واحد وهذا هو الذي جزم به في مختصر التحرير فقال ومصحف عذمان أحد الحروف السبعة أولا ذكرنا أن القراءة بقراءة غير مشهورة بين العامة خطأ لأن العامة لا يعرفون فمثل لو قرأ القارئ يا أيها الذين آمنوا جاهكم فاسقوا بنبأهم فتبينوا نقول خطأ فتذبتنا نقول خطأ أن تقراها أمام العامة لماذا؟ لأنهم منفرون وتقل هيبته من القرآن وربما يلقي في الشيطان في قلوبهم الشكوك أما فيما بينك وبين نفسك أو مع طلبة العلم فلا بأس بل الأفضل لمن كان عنده علم بالقراءات أن يقرأ بهذا مرة وبهذا مرة كما أن العبادات المتنوعة الأفضل أن يفعلها هذه مرة وهذه مرة حتى يحصل على السنة في كل وجود ما يكتب لأنه ما لم هذا الحرف الموجود هو أحد الحروف فالحروف الأخرى بمعناهم ليس معناهم في تغير بمعناه لكن ميسر على أسنة القوم قبل أن تقوى اللغة العربية اللغة القراشية ميسر في الأرض القوم يعني مثل بعض العرب يمين مالا لا يميلها القريش بعض العرب يأتي بها السكت لا يأتي بها القريش بعض العرب يأتي باسم الفائل على وجه وهكذا أما شيء هدف من القرآن فهذا لم يكن إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة