3534 - 3550 حديث أبي سعيد إني أراك تحب الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدَّثَنا إسماعيل قال حدَّثني مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله ابن عبد الرحمن ابن أبي صاصع عن أبيه أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال له إني أراك تحبُّ الغنم والبادية فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذَّنت للصلاة فرفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوتٍ مؤذِّم جنٌ ولا إنس ولا شيءٌ إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث دنيا على أن قراءة الإنسان مخلوقة لأنها فعله بقوله ارتع صوتك بالنداء وفيه دنيا على استحباب النداء للواحد إذا كان في البادية فإنه يؤذل استحباباً لا وجوداً وفيها أيضاً أن ما يسمعه من الإنس والجن والشيء أي شيء يكون من شجر أو حجر أو مدر أو جبال أو رمال فإنه يشربهم يوم القيامة لقول الله تعالى يوم إذن تحدث أخبارها لأن ربك أوحالها له كما قلنا لكم أولاً أن البخارض أحمد الله أسهاق هذه الأدلة الكثيرة لإثبات أن صوت القارئ من فعله فيكون مخلوقة يعني ما قصد قصداً أولياً تحسين الصوت القراءة ما قصد هذا لأنه جاء بالرسول ونحن إذا كنا لكم فيما سبق أن الشرع قد يردوا لا من أجل الشرع ولكن من أجل من جاء به وضربنا لكم مثلاً لو جاء عالم من العلماء الموثوقين المعتبرين وفعل شيئاً مشروعاً يستنكره العالم هل ينكرون عليه؟ أبداً لا ينكرون بل يقولون هذا سنة لم نعلم عنه لكن لو جاء طالب علم صغير ليس له قيمة عند الناس ماذا يصعون؟ يسخرون به وينكرون عليه فهم إن كانوا لا يصبون الله تعالى إلا إذا سببنا آلهتهم كما قال تعالى ولا تصبوا لهم يدون من جل الله فيصب الله لكن لما كانوا يطرهون هذا القرآن كانوا صاروا يصبون القرآن ومن جاء به ومن أنزله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة