3532 - 3550 حديث البراء سمعت النبي يقرأ في العشاء والتين والزيتون📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو نعيم قال حدثنا مسعر عن عبي النثابت أراه عن البراء رضي الله تعالى عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء والتين والزيتون فما سمعت أحداً أحسن صوتاً أو قراءة
منه نعم السياد قوله أحسن صوتاً أو قراءة وأو هنا للتميئ وليست للشكل يعني أن صوته أحسن الأصوات وأن قراءته أحسن القراءة وهنا صوت قراءة القراءة الأداء حسن الأداء والصوت تحسين نطق
بالقرآن وكما تشاهدون من الناس من يكون حسن الصوت والأداء ومن الناس من يكون حسن الأداء وليس حسن الصوت ومن الناس من يكون بالعكس حسن الصوت ضعيف في الأداء وخير الناس من كان حسن الصوت
وحسن الأداء وهذا هو الذي حصل لرسول صلى الله عليه وسلم وهل نقول يؤخذ من هذا الحديث استحباب قراءة التين والزيتون في المغرب نقول في العشاء نقول لو واضب عليها الرسول عليه الصلاة
والسلام لكانت سنة أما إذا لم يواضب فإنها جاءت اتفاقا وما جاء اتفاقا فإنه لا يعتبر مشروعا بعينه ولكن مع هذا لو قرأها الإنسان وهو يشعر أنه بذلك متبع لرسول الله لرسول الله صلى الله
عليه وسلم لحصل على خير هي مسمات عندنا بالعتمة هنا كيف وطال العشاء ما نتيب العتمة وهي ما جاءت واشتغلوا هي تسمية العتمة نهى عن هذا فصول عليه الصلاة والسلام قال لا يؤلمنكم العراب على
تسمية على صراتكم العشاء يدعونها العتمة وهي تعتم بالإبل ولكنها في كتاب الله العشاء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة