3531 - 3550 حديث عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا وكل حدثني طائفة...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدَّفَ لَا يَحْيَدُ مُبُكَيْر قال حدَّهَنَا اللَّيْث عن يولُس عن ابن شِهَاب قال أخبرني عروة بن زُبير وسعيد بن مسيَّب وعلقمة بن وقَّاص وعبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة رضي الله تعالى عنها حين قال لها أهل الإثك ما قالوا وكلُّن حدَّثني طائفةً من الحديث قالت فاضطجعت على فراشي وأنا حينئذٍ أعلم أني برية وأن الله يُبرِّئني ولكن والله ما كنت أظن أن الله يُنزِل في شعني وحياً يُتلى ولشعني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله فيي بأمرٍ يُتلى وأنزل الله عز وجل إن الذين جاءوا بنفك عصبةٌ منكم العشر الآيات كلها هذا من فضائل عائشة رضي الله عنها ثقتها بالله عز وجل وأن الله تعالى سيُبرُوها أولًا لأنها برية وثانياً من أجل الدفاع عن فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا هو الذي وقع لكن ظنَّك أن الله تعالى يُخبر نبيه ببراءتها دون أن ينزل فيها قرآن يُتلى ولكن الله تعالى أنزل فيها القرآن ليُتلى لأن الأمر عظيم والشاهد فيها قول وحياً يُتلى أن يُقرَى والقراءة فعل القارئ أولًا يجب أن نسأل سؤال عام هل القرآن يتفاضل أو لا؟ الجواب أما باعتبار متكلم به فإنه لا يتفاضل لأنه كله كلام الله صلى الله عليه وسلم وأما باعتبار ما يدل عليه أو موضوع الآية أو السورة فلا شك أنه يتفاضل فأعظم سورة دكتاب الله الفاتحة وأعظم آية دكتاب الله آية الكرسة وقل والله أحد تعديل ثلث القرآن فهو يتفاضل لكن باعتبار متكلم به لا يتفاضل لأنه كلام الله عز وجل العلماء اختلفوا في المجاز في اللغة العربية يمنون من يقول كل جملة في اللغة العربية في كلام الناس وكلام الرسول وكلام الله فهي مجاز كل شيء حتى إذا قلت قال زيد كذا وكذا فإنه مجاز عرفتم وهذا لا شكاً قول مرفوظ والقول الثاني أنه لا مجاز في اللغة إطلاقاً وهذان القولان متقابلات وهذا الأخير اختيار شيخ الإسلام الدمير رحمه الله والقول الثالث أنه لا مجاز في القرآن الخاص واللغة فيها مجاز والقول الرابع المجاز موجود في القرآن وموجود في اللغة وأصح الأقوال وأقربها للصواب قول الشيخ الإسلام الدمير رحمه الله أنه لا مجاز في اللغة وأن ما الدعية فيه المجاز هو بسياقه صار حقيقة في معنى بحيث لو أراد الإنسان أن يصرفه إلى معنى الآخر ما استقام الكلام وعلى هذا فيه قال هذا التركيب مستعمن في حقيقته الذي ركب له وأما القول بأن في القرآن مجازا فهو ضعيف وقد ألف فيه الشيخ السنزيط رحمه الله محمد الأمين صاحب أضواء البيان ألف فيه رسالة في منع المجاز في القرآن وحق له أن يؤلف في ذلك رسالة لأن أكبر علامات المجاز صحة نفي ولا يمكن أن يوجد في القرآن ما يصرفه نفيهم فمثلا إذا قلت رأيت أسدًا يحمل مسدسًا فأسد هنا بنعنى الرجل السجاع للمخاطب أن يقول لك هذا ليس بأسد فين فيه فإذا قال ليس بأسد نفاه صحنا فيه أو لا صحنا فيه وليس في القرآن شيء تصحنا فيه فلو قال قائل واخفظ لهما جناح الذل من الرحمة هل يستطيع أحدا يقول ليس للذل جناح؟ لا يستطيع والله يقول جناح الذل لأن الله أضاف الجناح إلى الذل لم يضفه إلى الطير حتى نقول أن الجناح كجناح الطير جناح يختص بالذل فالإنسان مترفع وعزيز وتخيل له نفسه أنه فوق السحابة فإذا قيل فإذا قيل اخفظ جناح الذل يعني اخفظ الجناح الذل صار المعنى تطاما للوالدين والشيء المعنى يتعين معناه بحسب الإضافة فالذي يظهر لي ما ذهب عليه شخص أنه لا مجاز وأن الكلام إذا دل على معناه الذي أريد به فهو حقيقة فيه ولا يصطن فيه عن المراج به وهذه المسألة مبسوطة في حصول الفقه ولم يقتصر لقائلون بالمجاز لم يقتصروا على الحدود فلتجاوزوها حتى جعلوا كل صفة أضافها الله إلى نفسه فهي مجاز فقالوا الاستواء على العرش مجاز عن الاستلاء عليه بل يدانهم وسطان أليدان مجاز عن القدرة أو عن النعمة وما أشبه ذلك فصار هذا المجاز كما قال ابن القين في النونية صار طاغوتا يقصد به هدم ما أثبته الله النفس أي نعم هذا هذا ول عليه الجمهور أن المجاز موجود في القرآن وفي غير كما أنك لو رجعت إلى ما يكتب لو وجدت أن أكثر الذي في الكتب التي في أيدينا في الكتب المقيم شيخ السام المقيم وأئمة الهدى وجدت كلها مبنية على مذهب الأشاع حتى في النحو قالوا وجاء ربك قالوا هذا على حد المضاف والتقديل وجاء أم ربك حتى المذهب دخل على النحو إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة