3530 - 3550 حديث أبي هريرة ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثني إبراهيم بن حمزة قال حدثني بن وبي حازم عن يزيد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أذن الله لشيء ما أذن
لنبي حسن الصوت حسن الصوت بالقرآن يجهر به أذن بمعنى استمع من الأذن وهو الاستماع يعني أن الله عز وجل لا يستمع إلى شيء مثل ما يستمع إلى نبي حسن الصوت يقرأ القرآن يجهر به فمن هذا النبي
هل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم أو نبي آخر نقول العبارة نبي نكر فيحتمل أنه الرسول صلى الله عليه وسلم ويحتمل أنه دوت أو غيره من الأنبياء الذين أطاموا الله صوتاً حسناً وعلى كل حال
فهو يدل على أنه ينبغي للإنسان أن يحسن صوته بالقرآن لأنه كلما حسن صوته كان الله إليه أسمع يعني في الصلاة ولا فرض الصلاة يمكن للتعليم الظاهر يمكن يتعاد لعله مريض ولا شيء وعلى كل حال
في الدنيا لا يمكن أقرأ القرآن إلي الرسول في الدنيا لكن في يوم القيامة في الجنة ربما يقرأه غير الرسول ما عندك لها شرح نعم سبق سبق ويعطي يقول عندي بالشر يقول صلاني والنبي جنس شائع في
كل نبي فالمراد بالقرآن القراءة قال ولا يجوز عنه في الإسماع البسطة إذ هو مستحيل على الله لكن قولها المراد بالقراءة فيه نظر فيه نظر وكما تعلم النبي نكر في السياق ما آذن النبي في
السياق الإثبات أو في السياق النكر لكنها لا تختص بالرسول صلى الله عليه وسلم إلا أن نقول أما في الدنيا فلا يتصور هذا إلا إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم محمد لأن غيرهم من النبي قتالكم
أما في الجنة فيحتمل أن الله عز وجل يأمر نبيا حسن الصوت يقرأ بالقرآن فيستمو له نعم عنها أن الرسول استمع إلى قراءة بن موسى الأشعر فقال له لقد أوثيت مزمارا من مزامير آل داوون فقال
واسمعت يا رسول الله فقال نعم قال لو علمت تحبرت لك تحثيرا أي حسنته تحسيرا يعني أكثر من قراءة اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة