3528 - 3550 حديث ابن عمر أتي النبي برجل وامرة من اليهود قد زنيا📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال أوثي النبي صلى الله عليه وسلم برجل أمراث من اليهود من اليهود قد زنى فقال اليهود ما تصنعون بهما
قالوا نسخم وجوهما ونخزيهما قال فاتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين فجاءوا فقالوا لرجل من من يرضون يا أعور اقرأ فقرى حتى انتهى إلى موضع منها فوضع يده عليه قال ارفع يدك فرفع يده
فإذا فيه آية الرجم تلوح فقال يا محمد إن عليهم الرجم ولكننا نكاتبه بيننا فعمر بهما فرجما فرأيته يجالعوا عليها الحجارة الشاهد من هذا قوله فأتوا بالتوراة فاتلوها وهم سوف يأتون علينا
بماذا بالعربي وكان الرجم الزاني حكما سرعيا في التوراة لكن كثر الزنا في أشرافه والعياذ بالله فشق عليهم أن يرجموا كل يوم شريفا منهم فقال لهم علماء الضلال لا حاجة لرضا سنضع لكم قانونا
جديدا وهو تسخيم الوجه والخزي تسخيم الوجه يعني تسويدة والخزي قالوا إنهم يركبون الزانية والزانية على حمار ويجعلون وجه أحدهما إلى جهر الحمار ووجه الثاني إلى وجه الحمار ويطوفون بهما في
الأسواق ومعلومنا أن هذا أهوى من الرجل واستمروا على ذلك استمروا على ذلك وهم في قلق وخوف لأنهم يعلمون أنهم محرفون فلما بُعِث النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقدم المدينة جاءوا إليه
وقالوا لعلكم تجدون عند هذا الرجل يعني فرجا وهم متلاعبون يريدون أن يأخذوا من الرسول ماء يروقوا لهم والباقي يدعون وكان ممن أسلم من الليهود من أحبار الليهود عبد الله بن سلام رضي الله
عنه ويعلم أن الرجل مواجب عليه فدعا بالتوراة أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن يؤتى بالتوراة والظاهر أن هذا بمشورة من عبد الله بن سلام لأنه يعلم فلما أتوا بها قالوا لغجل عندهم أعور
اقرأ يا أعور وهو عبد الله بن سوريا وسبحان الله جاء القدر مناسبا للشر الأعور ما في خير نعم فقرأ هذا الأعور ولهذا الدجال أعور وأكثر من يتبعه الليهود فاليهود كلهم عيد كلهم خبث قرأ
التوراة ووضع يدهم على آية الرجل من أجل أن لا يطلع عليها المسلمون فقيل له ارفع يدك فلما رفع يده وإذا آية الرجل تلوح واضح بيّنه فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم برجمهما فالرجم فكان
الرجل من سدة عشقه للزانية وحنانه عليها كان يدهو عنها الحجارة ينحمي عليها من أجل أن لا تسيبها الحجارة يجنع عنها الحجارة وفي هذا الدليل على وجوب إقامة الحد على اليهود والنصارى لكن إن
كان ذلك واجبا في سدعته وكان الشيء حراما فيجب علينا إقامة الحدود عليهم فيما يعتقدون تحريمه دون ما يعتقدون حلهم فلو شربوا الخمر فإننا لا نهدهم لكننا نمنعهم من إظهار سرب الخمر في بلاد
المسلمين إنما لو كانوا في بيتهم يشربون الخمر لا نتعرض لهم لأنهم يعتقدون أنه حلال كذلك أيضا إقامة الحدود عليهم واجبة فيما يعتقدون تحريمه لكن على حكمنا نحن إذا ترافعوا إلينا في معصية
وهم يعتقدون أنها معصية فإننا نحكم عليهم بحكمنا لا بحكمها قال الله تعالى وَأَنِحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُمْ ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أزل الله إليك
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة