3524 - 3550 حديث عبد الله بن المغفل المزني قال رأيت النبي يوم الفتح على..📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال أخبرنا شبابه قال حدثنا شعبة عن معاوية بن قرة على عبد الله بن مغفل المزني قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح على ناقة الله يقرأ سورة الفتح أو من سورة الفتح قال فرجع
فيها قال ثم قرأ معاوية يحكي قرأة بن مغفل وقال لو لا يجتمع الناس عليكم لرجعت كما رجع ابن المغفل يحكي النبي صلى الله عليه وسلم فقلت لبعاوية كيف كان ترجيعه قال آآآآ ثلاث مرات وهذا
ترجيع الكلمة الممجودة يرجعها حتى تكون كأنها مكررة الشاهد من هذه الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يروي الحديث عن الله وهذه الأحاديث تسمى الأحاديث القدسية وهي أرفع من
الأحاديث النبوية ودون القرآن فهي في منزلة وسط ولهذا تضاف إلى الله فهي وقال الأحاديث القدسية ولكن لا يثبت لها أحكام القرآن فيجوز أن تنقل بالمعنى كما تنقل الأحاديث النبوية ويقرأها
الجنوب وغير الجنوب ويمسها المتوضي وغير المتوضي ولا يتعبد بإتلاوتها يعني لا يتقرب الإنسان إلى الله بلفظها وإن كان الإنسان الذي يحفظها أو يحفظ غيرها من أحد النبوية يثاب على ذلك ولا
تقرأ في الصلاة ولا يحنث بها من حلف أن لا يقرأ القرآن إلى غير ذلك من الأحكام التي تغالب فيها الأحاديث القدسية أحكام القرآن وهي أنه عشر الأحكام وهذا يدل على أنها ليست من كلام الله
لفظا ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أضافها إلى الله لأنه أوحي إليه بها على وجه يخالف ما يوحى إليه إلى حديث النبوية فلهذا أضافها الله الرسول عليه الصلاة والسلام إلى رب ولا يشكل على
هذا أن الرسول يقول قال الله تعالى كذا وكذا لأن إضافة القول إلى القائل قد تكون بالمعنى وذلك أن كل قول قاله الأنبياء في القرآن فهو من قول عنهم بالمعنى بلا شك لأن لغتهم ليست اللغة
العربية ثم إننا نجد أن الله سبحانه وتعالى يقول عنهم قال كذا وفي آية أخرى يقول خلاف هذا لكنه بمعنى مما يجل على أن الله تعالى نقل عنهم ما نقل بالمعنى وهذا لا إشكال فيه أما الحديث
الأخير فهو أن رسول عليه الصلاة والسلام كان يقرأ سورة الفتح أو من سورتها حين دخل مكة إشارة إلى أن هذا الفتح المذكور هو فتح مكة وقد جاء ذكر الفتح في القرآن في عدة مواضع منها إنا
فتحنا لك فتحاً مبيناً والمراج به فتح مكة ومنها إذا جاء نصر الله والفتح والمراج به فتح مكة ومنها قول الله تعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل والمراج به صلح الحديبية على
القول الراجع والذي يعين هذا المعنى السياق أو الوقائل وفي هذا الحديث دليل على جواز ترجيع القرآن على جواز الترجيع وهن هو سنة قال بعض العلماء إنه سنة وقال بعض العلماء إنه ليس بسنة وأن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يرجع لأن الناقة تمشي به فهو باهتزازه يحصل من هذا الترجيع ولكن الظاهر هو الأول أنه يرجعه قصدا لا من أجل أن الناقل تهز به فيرجع قوله وإذا كان كذلك فهو
دليل على جواز ترجيع القرآن وهل من ذلك ما يفعل الآن في بعض المساجد مما يسمى بالصدى أنا لم أسمع القرى بالصدى لكن يقولوني أن بعض الناس يجعلون صدى في مكبر الصوت إذا سمعته كأنه طبل يقرأ
عليه هل منكم أحد سمعه؟
نعم نعم موجد؟
فهذا الظاهر أنه يغير تركيب القرآن ويحوله إلى أن يجعل القرآن كأنه أغاني نعم أي معنى يكرر تكرار الحالة يعني مثل إذا قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يقول أع أع أع وقلوا ما هو؟
ما هو؟
ما هو؟
آخر حرف يعني؟
آخر حرف آخر حرف ما هو يقول؟
ما هو؟
ما هو؟
طيب هو لا، غد حاضر غد إن شاء الله ذكرنا به إن شاء الله هذا خبر عنه، لا، هذا ليس حاجة قصة هذا خبر من الرسول أن الله يقول كذا لا، لا أفضل لا حتى حديث الشفاء هو ويده كل ما أضافه
الرسول إلى ربه فهو من قوله إلا القرآن يعني بهذه الكلمة ربما نقول هذه ما روى الحديثة كلها يعني إن الله قال له هذه الكلمة هذا نعم يحتمل أن نقول إن الله قال له هذه الكلمة أما الذي
استيقض الحديثة أبلها الكامل لا نعم إيش إيش ترجيع الترجيع أنه يرجع الحرف حتى يكون كالمكرم ولهذا يقول يقول آآآآ لا الظاهر لنا فتحنا لك فتحمينا ليعوفر لك اللهم يعني اللي يحتاج في
الترجيع إن حارف المال يمكن يرجع ما أضمع يصح ترجيع ذاك الشيء بالشرح يقول قوله كيف كان ترجيعه يقول قال ابن بطال في هذا الحديث جاز في القراءة بالترجيع والألحال والألحال الملذذة للقلوب
بحسن الصوت وقول معاوية لو لا يجتمع الناس يشير إلى أن القرى بالترجيع تجمع نفوس الناس إلى الإصغار وتستمينها بذلك حتى لا تكام تصبر عن استماع الترجيع المشوب بلذة الحكمة المهيمة وفي
قوله آه بمد الهمزة والسكون دلالة على أنه صلى الله عليه وسلم كان يراعي في اتراك المد والوقف انتهى يراعيش المد والوقف وقد تقدم شرح هذا كله في أواخر فضائل القرآن في باب الترجيع وقال
قرطبي يحتمل أن يكون حكاية صوته عند هزر راحلة كما يعتري رافع صوته إذا كان راكباً من الضغاط صوته وتقطيعه لأجل هزر مركوب وبالله التوفيق قال أبو بطال وجه دخول حديث عبد الله بن وفر في
هذا الباب أنه صلى الله عليه وسلم كان يروي القرآن عن ربه كذا قال وقال كرماني الرواية على الرب أعام من أن تكون قرآنا أو غيره بدون الواسطة وبالواسطة وإن كان متبادر هو ما كان بغير
الواسطة والله أعلم قوله فرجع فيها لتشريد الجيم أي ردد الصوت في الحلق والجهر والجهر بالقول بكررا بعد خفائه ووقع في رواية آدم على الشعوبة وهو يقرأ سورة الفتح أو بسورة الفتح قراءة
الليلة يرجع فيها وخرجوا في فضايا القرآن أيضا ثالث مرات بهمدة مفتوحة بعدها ألف وهو محمول على الإشباع في محله محله ما يمكن في الإشباع مثل الألف واليا والواو والها المضمومة وما أشبه
ذلك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة