3521 - 3550 حديث عمرو بن تغلب قال أتى النبي مال فأعطى قوما ومنع آخرين📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا ابو النعمان قال حدثنا جرير بن حازم عن الحسن قال حدثنا عمر بن تغلب قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم مال فأعطى قوما ومنع آخرين فبلغه أنهم عتبوا فقال إني أعطي الرجل وأدعو الرجل والذي أدعو حبولي من الذي أعطي أعطي أقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمر بن تغلب فقال عمر ما أحب أنني بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمرا نعم صحيح هذا أحسن من كل مال أن رسولته له بهذه الصفة حميدة وهي ما جعل الله في قلبه من الغنى والخير وفي هذا الحديث دليل على كمال حكمة النبي صلى الله عليه وسلم في معاملة الخلق وأنه قد يعطي أقواما ويدع آخرين وهذا موجود الآن حتى في عرف الناس تجد يعطي أحدا ولا يعطي الآخرين يكلهم إلى ما في قلوبهم وما في قلبهم أيضا لهم ولا يعطينا ذلك نقصا في حقهم وهكذا ينبغي للإنسان في إعطائه ومنعه أن يرأي المصلحة حتى إذا رأى أن هذا الشخص إذا لم يعطيه وصيب بدينه فإنه يعطيه يكون هذا من باب التأليف والتأليف على الإسلام ابتداء أو تقوية مما يجوز دفع ازدكات فيه فكيف بالصدقات والتبرر سمعتم ما قال يقول هل مراد بالمصلين كل مصلي إن كان كذلك ففيه إشكال لأن ما كل مصل يسلم من الهلاء والجزاء والجواب على هذا أن نقول ما أكثر السواب والآثار الحميدة التي ترتب على فعل الصلاة ولكن وما أكثر المصلين الذين لا يحصلون على هذه الآثار الحميدة فهل الخلل من الصلاة التي رتبت عليها هذه الآثار الحميدة أو من المصلين الحلل من المصلين سريم أليس الله يقول أقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفعشاء والمنكر وما أكثر المصلين الذين يصلون ولا تنههم صلاةهم عن الفعشاء والمنكر هل هذا لخلل في الصلاة أو لخلل في المصلين فلا يعتبر تخلف ما رتب على الأعمال الصالحة لا يجعل جليل على أن هذا الخبر فيه نظر بل الخبر حق وصحيح ولكن ليس كل مصلين يكون مصليا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة