3511 - 3550 باب قول الله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يَا أَيُّوَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلْ أَلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَاتِهِ وقال الزُّغْرِي من الله عز وجل الرسالة وعلى رسوله صلى الله عليه
وسلم البلاء وعلينا التسليم وقال ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وقال تعالى أبلغكم رسالات ربي وقال كعب الممالك حين تخلَّف عن النبي صلى الله عليه وسلم وسير الله عملكم ورسوله وقالت
حائشة إذا أعجبك حسن عمل مرين فقل اعملوا فسير الله عملكم ورسوله والمؤمنون ولا يستخفنك أحد وقال معمر ذلك الكتاب هذا القرآن هدى للمتقين بيان ودلالة كقوله تعالى ذلكم حكم الله هذا حكم
الله لا ريب لا شك تلك آيات الله يعني هذه أعلام القرآن ومثله حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم يعني بكم وقال أنس بعث النبي صلى الله عليه وسلم خاله حرامًا إلى قومه وقال أتى وقال
تؤمنوني أتؤمنوني يعني أنت أجعلوني في آمان نعم أبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يحدثهم هذا الباب أيضاً كما قلنا أولاً يريد أن يقرر بأن فعل العبد مخلوق يا أيها الرسول بلغ
ما أنزل عليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ولم يقل يا أيها النبي لأن المناسب للبلاغ الرسالة الوصف الرسول بلغ ما أنزل عليك من ربك وذلك بأن تقرأه
على الناس وإن لم تفعل فما بلغت رسالته فجعل إبلاغه الناس إيش فعلاً وفعل العبد مخلوق وقال الزهري من الله الرسالة وعلى رسول الله البلاغ وعلينا التسليم كلمات جيدة من الله الرسالة وعلى
رسول الله البلاغ وعلينا التسليم وهذا من حسن الأدب مع الله حيث قال من الله الرسالة ولم يقل على الله الرسالة مع أن الله عز وجل قال إن علينا للهدى فأوجب على نفسه الهداية ولا هداية إلا
عن طريق الرسل عليه الصلاة والسلام لكن هذا من الزهر رحمه الله على سبيل الأدب نعم من الله الرسالة وعلى رسول الله البلاغ والبلاغ من فعله فيكون إيش مخلوقا وعلينا التسليم التسليم بما
تقتضيه هذه الرسالة فيدخل في ذلك التصديق لأن التسليم للأوامر والنواهي والتصديق للأخبار وكلها واجبه علينا واجبه علينا أن نقبل وعلينا أن نسلم ولا نعترق ولا نقول لما فلنقول سمعنا
وأطعنا وقال تعالى وقال ليعلم أن قد أبلغ وقال ليس يعود على الزهري بل يعود على الله سبحانه وتعالى وفي إشكال من بعض الوجوه أنه عطف فعلا على اسم فأبو قول الله ثم قال وقال تعالى وقال
ولم نقول أيضا على الله لكن في المسخة وقال الله تعالى وحينئذ نزول الإشكال طيب وقال تعالى ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم الشاهد قوله أبلغوا رسالات ربهم والإبلاغ فعل العبد فعل مبلغ
وقال يعني قال الله أبلغكم رسالات رب أبلغهم رسالات والتبليغ فعله وقال كعب بن مالك إن تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم وسيرى الله عملكم ورسوله وقالت عائشة إذا أعجبك حسن عمل مليء فقل
اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ولا يستخفنك أحد ومن العمل إيش؟
قراءة القرآن وقال معمر ذلك الكتاب هذا القرآن هدى للمتقين ديام ودلالة ودلالة ذلك الكتاب هذا القرآن والتفسير هنا فيه شيء من النظر لأنه فسر اسم الإشارة للبعيد باسم الإشارة للقريب وهذا
يؤدي إلى اختلاف المعنى لأن قوله تعالى ذلك الكتاب مع أنه بين أيدينا قريب منا لا بد أن فيه بلاغة فما هي البلاغة؟
الإشارة إلى علو مكانه فهو لعلو مكانه كأنه بعيد ثم إن من حادث العرب أن الإشارة بالبعيد تفيد تعظيم المشار إليه فتقول مثل فلان ذلك الرجل الذي فيه كذا وكذا كذا يا رحمة الله الصواب أن
نقول ذلك الكتاب أي هذا القرآن أي ذلك القرآن هدى للمنتقين بيان وذلالة فقوله ذلك حكم الله هذا حكم الله يشير إلى أن هذه الإشارة لا تقتضي بعد المشار إليه عنا حساً لكنها تقتضي علوه
معناً وقل لا ريب لا شك فسر الريب بالشك وهذا تفسير مقارب لكن الريب أشد من الشك قال الشيخ الخلسان رحمه الله في مقدمة التفسير الريب أشد من الشك لأنه شك بقلق والشك مقارب من الشيخ
الخلسان رحمه الله في مقدمة التفسير فالعلماء يفسروا الشيخ بما يقرب بما يقربه إلى الأثان وإن كان هناك خلاف السياة قال تلك آيات يعني هذه أعلام القرآن تلك آيات هذه أعلام القرآن وتلك
إشارة للبعيد وهذه للقريب ومثل حتى إذا كنتم في الفلك وجرينا بهم يعني بكم ففيها إيش التفات حتى إذا كنتم في الفلك وجرينا بهم وكان ظاهر استياق أن يقال إيش وجرينا بكم لكن فيه التفاتا من
الخطاب إلى الغيبة والالتفات في القرآن موجود من التفات إلى الغيبة ومن الضمير إلى الظاهر ومن الغيبة إلى المتكلم وفائدة الالتفات العامة التي تشمل كل التفات هي تنبيه المخاطب لأن الكلام
إذا نسق إذا كان على نسق واحد فربما ينام المخاطب ولا سيما إن طالت الملدة والجلسة لكن إذا اختلف النسق فكأنه يقرأه بدبوس ينتبه لأنه إذا كان استيقجالا على مجرى واحدا ما يحسن الإنسان
ينساب معه لكن حتى إذا كنتم في الفلك وجرينا بهم كيف ليش ما قالوا جرينا بكم فينتبه الإنسان وهذا فيما إذا كان الإنسان يفهم المعنى أما من لا يفهم المعنى نعم فكله سوى التفت أو ما التفت
لكن إذا كان يفهم المعنى فسوف يقف عند ما يكون الالتفات من أجل أن ينتبه الفلك يقولون إنها كلمة يستوي فيها الجماعة والواحد أولى نعم كلمة يستوي فيها الجماعة والواحد قال الله تبارك
وتعالى حتى إذا كنتم في الفلك وجرينا هذه جماعة والواحد جماعة وقال تعالى وَسَخَّرَاكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَا فِي الْبَحْرِ بِأَمْلِهِ واحد أو جماعة واحد ما لم يقل ليجرينا
وَأَعْجَبَنِي مَرْضَةً في الفقر قال الفقه إذا كان الرجل أحدب فإنه ينوي الركوع بقلبه دون إحداث فعل تعرفون الأحدب؟
الأحدب اللي منحن ظهره وهذا يكون غالباً في الكبار قال الأحدب ينوي الركوع بدون إحداث فعل لأنه راكب قال ابن عقيد كفلك في العربية ما يعني كفلك في العربية؟
فلك تصلح للجماعة والواحد إنحنى هذا الرجل يصلح للركوع والقيام نعم فأنظر كيف جمع بين النحو والفقه ويقال إن الكسائي وأبا يوسف عند هارون الرشيد وكان الكسائي يقول إذا أتقنت فنًا من
العلوم استغلنت به عن غير فاختبره أبو موسف وقال ما تقول إذا سهى الإنسان في سجود السهو سهى في سجود السهو قال أقول إنه إذا سهى في سجود السهو فلا سهو على قال ومن أين أخذت هذا من علمك؟
الكسائي ما من نحو قال أخذته من القاعدة أن المصغر لا يصغر وسجود السهو بالنسبة للصلاة مصغر لكن على كل حال هذا يعني قد تكون صحيحة الحكاية وقد تكون غير صحيحة فإن كانت صحيحة فهذا من
ضرافة الكسائي وإلا فالواقع أن العلوم لا يغني بعضها عن بعض وإن كان لا شك أن الذي يكون عنده قوة في علم من العلوم يسل عليه بقية العلم الأخرى طيب نرجع إلى كلام البلخاري رحمه الله قال
وَجَرَيْنَ بِهِمْ أي بِكُمْ يُرِيدَ أَنْ يَضْلِبَ أَمْتِلَهْ لِكَوْنِيَ وَقَالَ أَنَسُ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَيْهُ وَقَالَ أَنَسْ في تفسير ذلك الكتاب أي هذا
القرآن وقال أنس بعث النبي صلى الله عليه وسلم خاله حراما إلى قومه وقال أتؤمنوني ولا أتؤمنوني فتح الواقع وتجديد الميمة المكسورة نعم أي واش تقول عندك اينا اقرأ لك حتى بعد أن نستفيد
منه قوله وقال أنس بعث النبي صلى الله عليه وسلم خاله حراما إلى قوم وقال أتؤمنوني حتى أبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يحدثهم هذا طرف بالحديث وصله المؤلف في الجهاد من
طريق همام عن إسحاق عن إسحاق بن عبيد الله ابن أبي طلحة عن أنس رضي الله تعالى عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم أقواما من بني سليم إلى بني عامر في سبعين راكبة فلما قدموا قال لهم
خالي أتقدمكم فإن آمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا كنتم قريبا مني فتقدم فأمنوه فبينما هو يحدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر القصة ولفظه في المغازي عن أنس
فانطلق حرام أخو أمي السليم فذكره وفيه وإن قتلون يتيتم أصحابكم فقال أتؤمنوني أبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يحدثهم وأومعوا إلى رجل منهم فأتهوا فطعنهم من خلفه الحديث
وسياقه في المغازي أقرب للفظ المعلق هنا وفي السياق حلف تقدير بعد قوله أتيتم أصحابكم فأتى المشركين فقال أتؤمنوني انتهى على كل حالة أتؤمنوني أوضح في المعنى أتؤمنوني من آمنه لا من أمنه
آمنه فتكون من غير المضاعف وهي لغة صحيحة الشاهد من هذا قوله بلغ رسالة رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها القرآن منها القرآن إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة