133 568 تتمة تفسير الآية 117 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب فإنما يقلوا كن فيكون قالوا اتخذ النعم من قال إنها ما خرقت لقولكم ستة أيام طيب ستة أيام يتتكون شيئا فشيئا انتهت بستة أيام كل شيء يتكون لا بد أن يكون قد قيل له كن كل شيء خلقه من
تراب ثم قال له كن فيقول الآية إنما أمره إذا أراد شيئا وكل الكون مراده خلقه في يده وقلعه كن نعم صحيح لكن مع فونه مخلوقا باليد هو بالكلمة أيضا كن فيقول نعم أصل الخلق الآن تكوين آدم
بيد الله عز وجل لا شك أن الله أراد إنما نعم القول قد لا يقول له كن إلا بعد أن أتم خلقه بيده ما قال له كن إلا بعد أن أتم خلقه بيده يكون الخلق والتكوين باليد بدون أن يقال له شيء نعم
ويكون كونه إنسانا بشرا طيب ما في شيء نعم ما عرف شيء طيب الله سبحانه وتعالى على كتبى الثورات الغربية ماذا قال المسائل الشرعية ما يقال لكم حتى القرآن كل ما قال كن القرآن تكلم به ونزل
به تفين كلماته مو يقولها هي نفسه كلمات هي نفسها كلمات ها طيب الكتاب من كلماته ولهذا تعتبر الثورات من كلمات الله في فرق من التكوين نعم يتكوين شيء فشيء إذا أراد كل شيء يريده فيقول كن
مثلا هذا الذي يتكوين الجنيل أراد الله تعالى أن يكون نطفة فكان قال كن نطفة فكان ثم علاقة ثم إلى آخر ثم بعد ذلك أنشأناه خلقا آخر كل شيء فإنه مراد لله سواء كان متطورا أو حادثا فجأة
ولا أعرف بهذا أن الشيء يحدث فجأة هكذا إلا في تطور لأن من سنة الله تعالى التطوير في الشرع وفي القدم كل شيء لا بد أن يكون له تدريج حتى يتم وينتهي وعندنا الآن عموم إذا قرى أمرا وكل
أمر فهو مبطي له فإنما يقول له كن فيقول هذا ما يمكن يخرج من هذا العموم إلا شيء نعلم علما اليقين أنه خرج منه وصحيح أن آدم خلق الله تعالى له باليد ما نستطيع أن نقول إن الله تعالى كلما
أراد أن يخلق شيء منه يقول له كن ما يكون ما نستطيع هذا قد يكون الله بإرادته أنشاءه بيده على ما يريد ثم قال له كن أي كن بشرا سويا وأما حديث أجعله من خلقته بيدي كمخلقته بكلمتي هذا يجب
أن ينظر فيه ولا أدعى صحته إن شاء الله هذا حقك لنا ما لبنت لكم نعم طيب إذن بديع السماوات والعرض يستفاد منها القوة والقدرة والحكمة نعم ومن فوائد الآية نعم ومنها أيضا أن السماوات عددا
أن السماوات عدد لأن الجمع يدل على العدد فكم هي سبع وهي كما قال الله تعالى طباق ألم ترى كيف خلق الله سبع سماوات طباقا بعضها فوق بعض وقد دل القرآن والسنة وإجماع المسلمين على أن
السماء جرم محسوس نعم وليس كما قال أهل الإلحاد إن الذي فوقنا علوغ لا نهاية له لأن هذا كفر الذي يؤمن بهذا يقفر لأنه كافر بالقرآن للسنة وإجماع المسلمين ومنها أيضا أن الله سبحانه
وتعالى لا يعجزه شيء ولا يمتنع عن أمره شيء لقوله إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ومنها إثبات أن القضاء نوعا قضاء قدري وقضاء شرعي القضاء قدري مثل هذه الآية إذا قضى أمرا أي قدره
كونا وخلقا فإنما يقول له كن فيكون والقضاء الشرعي كقوله تعالى وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه قضى شرعا ألا قدرا شرعا لأنه لو قضاه قدرا ما أشرك أحد لعبد الناس كلهم الله فهو قضاء شرعي
والفرق بينهما أن القضاء الشرعي قد يقع وقد لا يقع يعني قد يفعله المقضي عليه وقد لا يفعله والقضاء الكوني لا بد أن يفعله ولا بد أن يقع في المقضي عليه لا بد أن يقع في المقضي عليه كما
أني الآن ذكرت الفرق بين القنوط القنوط العام والخاص أن القنوط الخاص يحمد عليه القاند والقنوط العام لا يحمد عليه لأنه ذل لله عز وجل كونا وقدر طيب ومن فوائد الآية إثبات القول لله في
قوله فإنما يقول له ومنها أن قوله بحروف ها لا قل ما فيها قل ما عنها كن كن كن هذه حروف ومنها أن قول الله مسموء فإنما يقول له كن وله صريحة في توجيه القول للمقول له ولولا أنه يسمعه ما
صار في توجيهه له فائدة ولهذا يسمعه يسمعه الموجه إلى الأمر فيمتدل نعم ومنها أن الجماد خاضع لله سبحانه وتعالى حتى الجماد وجه ذلك لأن قوله إذا قضى عمرا فإنما يقول له كن فيكون يسمع
الأمور المتعلقة في الحيوان والمتعلقة في الجماد فالجماد إذا قال الله له كن كن نعم ومنها من فوائد الآية أنه ليس بين أمر الله بالتكوين وبين كونه تراخل من في التراخل فليكون على الفورية
من أنتو أخذ تعقيد بالفا من قوله فيكون بالفا والفا تدل على التعقيد الترتيب والتعقيد نعم هل يحس هل يحس نعم يحس يجل على قارة يسعين طاعين أنه قول فهي حقيقة نعم علومة عرض الأمان على
السماوات حقيقة نعم نعم حقيقة ما فيه إشكال طيب فإنما يقول له كن فيكون من الذي خال في أن كلام الله سبحانه وتعالى بحرف وصوت الأشاعر لا الجميع ما حالف قالوا كلام الله بحرف وصوت لكن
كلام الله مخلوق مهم من صفاته والمعتزل كذلك لكن الأشاعر لأشاعر والكلابية والماتوردية كلهم يقولون أن الكلام هو المعنى القائم بالنفس وأن الحروف والأصوات عبارة عنه أو حكاية ولهذا قال
بعض حقيقهم إنه ليس بيننا وبين المعتزلة في الكلام فرق ما بيننا بيننا فرق لأننا اتفقنا على أن ما بين دفتي المصحف مخلوق مخلوق لكن هؤلاء يقولون المعتزلة يقولون أنه بين دفتي المصحف كلام
الله وأولاك يقولون عبارة فكان المعتزلة في هذه الناحية خيرا منه كانوا خيرا منه في هذه الناحية لأنهم يقولون هذا كلام الله وإذا يقولون كلام الله هذا عبارة عنه والكل اتفقوا على أن ما
بين دفتي المصحف فإنه مخلوق فالمهم أن أهل السنة وجماعة مؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى يتكلم بكلام بصوت وحروف وأنه مسموع ولكن إذا قال قائد كيف يمكن أن نتصور هذا ونحن نقول إن الله ليس
كمذن شيء وأنتم تقولون إنه بحروف قلنا نعم الحروف هي الحروف لكن كيفية النطق وحقيقة النطق بها أو القول نعم هل يشبه نطق المخلوق وقوية ما يشبه فمن هنا نعرف أننا لا نكون مشبهة إذا قلنا
إنه بحرف وصوت لأننا نقول صوت ليس كأصوات المخلوق بل هو حسب ما يليق بعظمكه وجلاله