3512 - 3550 حديث قال المغيرة أخبرنا نبينا عن رسالة ربنا أنه من قتل منا...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدَّثنا الصورة العقوب، قال حدَّثنا عبد الله بن جعفر الرقي، قال حدَّثنا المؤتمر بن سليمان، قال حدَّثنا سعيد، بن عبيد الله، الثقافي، قال حدَّثنا مكر بن عبد الله المزلي، وزياد بن جبير بن حيَّة عن جبير بن حيَّة، قال المغيرة أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا أنه من قُتِل مننا صار إلى الجنة قال عن رسالة ربنا، أخبرنا عن رسالة ربنا، وخبره فعله، الله أنهم يقولون هذا، أنه كله غير مخلوق، هذا مبني على علماتها بالجبرية، أو يشبه البنى على علماتها بالجبرية، الذين يقولون إن فعل العبد هو فعل الله في الواقع، إذن، هذه بارك الله، إن صح الأثر عن عائشة فواضح تقول إذا أعجبك حسن عملاً بلئن فقل اعملوا فسأل الله عملكم ورسوله لكن سيقل آية في غير هذا في التهديد ولكن إذا صح لا تروا عنها فهذا الذي نرىه في المحافل يكون مبيع على هذا المروع على أي شيء فسأل الله عملكم واضح رؤية الله عملهم لا أشكال فيه المشكل رؤية الرسول لعمله ورؤية المؤمنين لعمله أما رؤية المؤمنين لعملهم فالمراد الجنس ولازم أن كل مؤمن يجراه يقول زعم مغلطاي أن عبد الله بن المبارك أخرج هذا الأثر في كتاب البر والصلة عن سفيان عن معاوية بن إسحاق عن عروة عن عائشة وقد وهم في ذلك وإنما وقع هذا في قصة ذكرها البخاري في كتاب خلق أفحال العباد للرواية عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت وذكرت الذي كان من شأن العثبان وددت عني كنت نسيا منسيا فوالله ما أحببت أن ينتهك من عثمان أمر قط إن لن تهك مني مثله حتى والله لو أحببت قتله لقتلت يا عبيد الله بن عدي لا يغرنك أحد بعد الذي تعلم فوالله ما احتقرت من أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نجم النفر الذين طعموا في عثمان فقالوا قولا لا يحصل مثله وقرأوا قراءة لا يحصل مثلها وصلوا صلاة لا يصلى مثلها فلما تدبرت الصليع إذا هم والله ما يقاربون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا عجبك حسن قول ابنين فقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسول والمؤمنون ولا يستخفنك أحد وأخرجه ابن أبي حاتم بالرواية يونس ابن يزين عن الزهري قال أخبرني عروها أن عائشة كانت تقول احتقرت أعمال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نجم القراء الذين طعنوا على عثمان فذكرت نحوه وفيه فوالله ما يقاربون عمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا عجبك حسن عمل أمرهم منهم فقل اعملوا إلى آخره والمراد بالقراء المذكورين الذين قاموا على عثمان وأنكروا عليه أشياء اعتذر عن فعلها ثم كانوا مع علي ثم خرجوا بعد ذلك على علي وقد تقدمت أخبار مفصلة في كتاب الفتن ودل سياق القصة على أن المراد بالعمل ما أشارت لهم من القراءة والصلاة وغيرهما فسمت كل ذلك عملا وقولها في آخره ولا يستخفنك أحد بالخال المؤجمة المكسورة والفايل المفتوحة والنون المثقلة للتأكيد قال المتين عن الداود معناه لا تغترب منح أحد وحاسب نفسك والصواب ما قاله غيره أن المعنى لا يغرنك أحد بعمله فتظن به الخير إلا أن رأيته واقفاً عند حدود الشريعة صحيح إذا صارت هي لا تريد كما يفعل الناس اليوم تريد إذا أعجبك قصن عمل مليء منهم من هؤلاء الخوارج الذين خرجوا على عثمان ثم على علي فقل اعملوا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة