3520 - 3550 باب قول الله تعالى إن الإنسان خلق هلوعا📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قول الله تعالى إن الإنسان خُلِق هلوعاً ضجوراً إذا مسه الشرُّ جزوعاً وإذا مسه الخيرُ منوعاً هلوعاً ضجوراً فسره مرتين عندي نعم أما عندنا واحدة في الأخير وأشار إلى نسخة أخرى قوله تعالى إن الإنسان خُلِق هلوعاً الإنسان هنا اسم جنس بدليل قوله إلا المصلي خُلِق أي خلقه الله هلوعاً أي غير صبور فالهو ضجور يتضجَّر إذا مسه الشرُّ جزوعاً وإذا مسه الخيرُ منوعاً إذا مسه الشر يجزع ومن الشر الفقر وإذا مسه الخير ومنه الغناء كان منوعاً فيتضجَّر من غيره ولا يتضجَّر من نفسه إذا مسه الخير كان منوعاً إلا إلا المصليين الذين هم على صعب الجائم ومن يتضجَّرون إلى أخذ أوصاقهم شرع مناسبة الباب لك ترجمه قال قال المبطال مراجه في هذا الباب إثبات خلق الله تعالى للإنسان بأخلاقه من الهلع والصبر والمنع والعطاء وقد استثنى الله المصلين الذين هم على صلاةهم دائمون لا يضجرون بتكررها عليهم ولا يمنعون حق الله في أموالهم لأنهم يحتسبون بها بالثواب ويكسبون بها التجارتها الرابحة في الآخرة وهذا يفهم منه أن من ادعى لنفسه قدرة وحولاً بالإمساك والشح والضجر من الفقر وقلة الصبر لقدر الله تعالى أيس بعالم ولا عابد لأن من ادعى أن له قدرة على نفع نفسه أو نفع الضر عنها فقد افترى انتهى ملخصة وأوله كافر في المراد فإن قصد المخاري أن الصفات المذكورة بخلق الله تعالى في الإنسان لا أن الإنسان يخلقها بفعله وفيه أن الرزق في الدنيا ليس على قدر درجة المرزوق في الآخرة وعما في الدنيا فإنما تقع العطية والمنع بحسب السياسة الدنيوية فكان صلى الله عليه وسلم يعطي من يخشى عليه الجزع والهلع لمنع ويمنع من يثق بصبر واحتماله وقناعته بثواب الآخرة يعني كان الصفات في الإنسان إذا مسه الخير منوعا وإذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا من جملة الصفات التي خلق عليه فهو منوع وجزوع بحسب الخلقة التي خلقه الله عليها إلا المصلي فإنهم لا جزع عندهم ولا هلع ولا منع إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة