3509 - 3550 حديث أبي هريرة لا تحاسد إلا في اثنتين رجل أتاه الله القرآن...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال حدَّثَنا جريد عن الأعمة عن نبي صالح نبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسُد إلا في اثنتين رجلٌ آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء
النهار فهو يقول لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل ورجلٌ آتاه الله مالًا فهو ينفقه في حقه فيقول لو أوتيت مثل ما أوتي عملت فيه مثل ما يعمل نعم الشاهد قوله فهو يقول لو أوتيت مثل
ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل والأول ماذا يعمل يتلوه الليل والنهار فجعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم تلاوته للقرآن جعلها فعلا وفعل العبد مخلوق وقوله لا تحاسُد إلا في اثنتين الحسد
نوعاً حسد غبطة وحسد عدوان أما حسد الغبطة وهو أن يتمنى الإنسان مثل ما أعطيه الآخر فهذا محمود إذا كان في الخير وقد أرشد الله إلى ذلك في قوله ولا تتمنوا ما فضل الله بعضكم على بعض
للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبنا واسألوا الله من فضله يعني يقولوا اللهم أعتنا مثل ما أعتيت كلنا ولا تحسدوه أما حسد العدوان فقد فسره بعض العلماء في أنه تمني زوال
نعمة الغير تمني زوال نعمة لها لغيرك قالوا هذا الحسد سواء تمنيت أن تزول منه إلى غيره أو أن تزول منه إلى غير أحد أو أن تزول منه إلى نفسك أعرفتم وقال الشيخ السلام الحسد كراهة ما أعطى
الله غيرك من النعم أن تكره أن الله يعطي هذا نعما سواء تمنيت الزوال أم لم تتمنى وهذا أقرب فإذا اغتممت بما يعطي الله غيرك من النعم فهذا هو الحسد وإذا فرحت بما أعطى الله غيرك من النعم
وسألت الله أن أعطيك مثله فهذا هو حسد الغبطة إذن الحسد نوعان حسد غبطة وحسد عدوان فحسد الغبطة محمود إذا كان في الخير وهو أن يتمنى الإسعان من الله مثل ما أعطى هلانه وأما حسد العدوان
فهو عدوان لا يجوز وهو من أخلاق اليهود كما قال تعالى أود كثير من أهل الكتار لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسه يتمنى أن يعطيه الله مالا فينفقه في سبيل الله كما ينفقه
هذا هذا أيضا من الغبطة جاء الإنسان مبتلا بالبخ فيتمنى أن الله تعالى يفتح عليه حتى يكون كريما هذا طيب أعطاه الله القرآن سواء حفظا عن ظهر قلب أو تلاوة من المصحب ما هو شرق لا ما هو
صحيح هذا ليس بسهل عمر بن خطاب رضي الله عنه تمنى أن ابنه تكلم لما عرض النبي عليه الصلاة والسلام قال إن من الشجر شجرة لا يحط ورقها ومثلها مثل المؤمن قام الصحابة يتكلمون وكل واحد منهم
يقول هي كذا هي كذا هي كذا يقول عبد الله بن عمر فوقع في قلبي أنها النخلة ولكن لم أتكلم لأني أصعر القوم فلما علم بذلك أبوه تمنى أنه تكلم بذلك فتمنى الإنسان أن يكون أعلى من غيره في
العلم والمال والكرم والذكى والعقل والحفظ هذا ليس حسد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة