47-78 Interpretation of the verse (They said, "Shall we believe in you and follow you...") to (.....

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قالوا أنؤمن نصدق لك بقولك واتبعك أنؤمن لك مجابهة صريحة صبيحة في الواقع لأن الاستفهام هنا للإنكار وإتيان الاستفهام للإنكار والنفي أبلغ من النفي المجرد يعني كيف نؤمن لك ولا يمكن أن نؤمن لك نعم وقوله لك ما قل بك هل يكون كما قال المؤلف إن نؤمن بما نصدق أو نقول إن نؤمن ظم معنا ننقات نعم وهو كذلك لأنهم يريدون الاستقبار لا نفهم شرق تصديق حاليا على تقدير قد يعني وقد اتبعك الأرذلون يعني ما يمكن نؤمن لك واتبعك الأرذلون الأنقصون من الخلق نعم وقولهم واتبعك فيها قراءتين وفي قراءة وأتباعك جمع تابع مبتدى والأرضلون خبره على هذه القراءة وهي فاعل على القراءة الأولى واتبعك المعنى أنهم قالوا لو كان أتباعك الملأ والأشراف لا اتبعناك لكن أتباعك أراضل الناس الفقراء والسوقاء والليما يقدون الأمور ولا يعرفونها أراضلهم من حيث المال على زعمهم ويمكن أن نقول ومن حيث الثقافة أيضا والجاه والشرف فهم أرضلوا الأراضي عندهم نعم لكن هل هذا مانع؟ وقال إنه الآن يوجه الخطاب إليكم أيها الأكملون فكيف تقول ما نؤمنوا واتبعك الأرضلون؟ الخطاب الآن موجه لكم لأنكم لو آمنتم نحتج إلى توجيه الخطاب والأمر لكم بتقوى الله وطاعته ولكنكم معاندون وهنا قالوا واتبعك الأرضلون على سبيل الإطلاق بدون إضافة إلى أحد وفي سورة هود قالوا نعم وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراضلنا بادي الرأي فكانت العبارة هناك أهوى من هذه أولا لأنهم أضافوا أضافوا الأمر إليهم وهنا أطلقوا وثانيا قالوا بادي الرأي يعني ولا أنه عند التأمل لا يكون الأراضل هم الأتباع وهنا اطلقوا ما قالوا بدي الرأي ولا اخر رأي نعم اما ان تكون هذا هذه باية قبل تلك او تلك قبل هذه ايهما الانسب والله ما احتملكم هذا من طائفة او اذا من طائفة اي نعم لكن حمله على حالين احسن من طائفة فيه هذه الارضيون الالاول لما ما اشبه اول للتبليغ يكون انتار اشبه يعني يبدو أن هذه الآية هي الأولى وأنهم بعد ما شاهدوا وبعد ما رأوا وبعد إلحاف لنوح لانوا قليلا ويحتمل العكس الحقيقة والله أعلم إنما هذا أقرب والله أعلم إذن تكون ليس هي الأولى تكون تلك هي الأولى نعم يعني مدام عندنا نص ما نعدل إلى التذكير أنهم سكبروا بعد ذلك ثم نفوا نفيا مطلقا وأتوا بصيرة تطبير المطلق الأرذلون قال لهم عليه الصلاة والسلام وما علمي أي علم لي بما كانوا يعملون هذا قد يقال في بادئ الأمر أن اعتذارهم منه يعني كونهم آمنوا وهم على ذعنكم الأرذلون أنا ما أشترين أنهم الأرضلون يعني فأنا ما قصدتهم حتى آمنوا لعلم بهم ولكن هكذا جرت الدعوة واتبعها هؤلاء هذا ما يتبادر إلى الزهن في أول أمر ولكن الظاهر والله أعلم أن نفيه العلم هنا نفي التبعية يعني معناه أي شيء يكونوا علي وأي شيء يلحقني بعملهم فليكونوا عاملينهم الأراضي على تعمكم وأنا لا أضررني ذلك ما علمي أي ما حسابي وما تبعت التي تلحقوني بها بما كانوا يعملون لو رأيت الحاش عنده طيب يقول الآن سرح المعنى ما علمي بما كان أي علم لي بما كانوا يعملون هذا على كلام المؤلف يقول يدعون إنما تابعوه لينالوا بذلك جاها ومالا فيكونون غير مخلطين في إيمانهم فيقول وما علمي بما كانوا يعملون أي بما كانوا يعملونه من أعمال القلوب لا من أعمال الضواء ولكن هذا خلاف الظاهر فيما يبدو بل إن المعنى إن عملهم هذا ليس ليس ليس علي فيه تبعة نعم مهما عملوا ولو كانوا في زعمكم الأراضل فإن ذلك لا يلحقني بشيء ما دامت لسالتي قائمة وآياتي بينة فالحجة عليكم قائمة أما هم حتى وإن كانوا العراضي لعندكم فحسابهم على من إن حسابهم إلا على ربي إن بمعنى ما ما حسابهم كما قال المول إلا على ربي فيجازيهم وأما أنا فما عليهم حسابهم شيء كما أنه ليس علي أيضا من سباب كل شيء لا يوجد القوة في معنى ذلك الله وهي نعم نعم لكنه ظاهر لأن حسابهم على ربي حتى لو عملوا هذه الأعمال لأن أعمال البواطن ما يمكنهم يقدحون بهم لباطنهم ولقد هبهم ما قبل فيقول حسابهم على الله ليس علي وأنا ما علي إلا تبليغ الرسالة نعم وقوله لو تشعرون الشعور هنا في معنى العلم ما عبتموهم يعني ما قدحتم فيهم لا غلق لا ما عبتموهم يعني لو أنكم تشعرون بالأمر وتعلمون ما عبتموهم بقولهم أرادلنا ولكن عيبهم إياهم في الواقع لأنهم آمنوا بنوح آمنوا بنوح فهم أرادل عندهم هم عندهم أرادل لأنهم آمنوا بمن يرون أنه ليس على حق ومعلوم أن من اتبع من ليس بالحق فهو من أرادل الناس معنى ولا حسن معنى معنى اللي يتبع من لم تقم عليه البينة فهو من أرادل الناس معنى وإن كان فيما بين الناس قد يكون له جاه ويكون عزيزا فالمعنى لو تشعرون بالأمر على حقيقته لعرفتم أنهم ليسوا بأراضي وأن حسابهم ليس علي وأن علي واجبا وعليهم واجبا