3508 - 3550 باب قول النبي رجل أتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بابُ قول النبي صلى الله عليه وسلم: "رجلٌ آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجلٌ يقول: "لو أوتيت مثل ما أوتي هذا فعلت كما يفعل، فبيَّن الله أن قيامه بالكتاب هو فعلُه، وقال ومن آياتي خلق السماوات والأرض، واختلاف ألسنتكم وألوانكم، وقال جل ذكره: "وافعلوا الخير لعلكم تُفلِحون " كل هذه يريد أن يثبت بأن قراءة القارئ مخلوقة، هي فعله، يقول: "رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء ليل والنهار، يعني يقرأه، فيقوم به، فأضاف القيام إلى القارئ، وقال أيضًا، ورجلٌ يقول: "لو أوتيت مثل ما أوتي هذا فعلت كما يفعل، فجعل قراءة القرآن فعلاً، قال: "فبيَّن الله، وعندي أنا نسخة، فبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن قراءته الكتاب هو فعلُه، عندكم هكذا النسخة؟ على كل حال، إن كان النسخة الصحيحة فبيَّن الله، أو فبيَّن أن قيامه، بعد أن نسخة ثالثة، فبيَّن أن قيامه بالكتاب هو فعلُه، ها؟ طيب، ها؟ نعم، قال: "لعندي ثلاثة نسخة، فبيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن قراءته الكتاب هو فعلُه، فبيَّن أن قيامه بالكتاب هو فعلُه، فبيَّن الله أن قيامه، النسخة الأولى والثاني ما في أشكال، وبيَّن أن فعلُه لقوله، فعلُت كما يفعل، لكن قد يكون في أشكال فبيَّن الله، لأن المُبَيِّن هنا من؟ الرسول صلى الله عليه وسلم، لكن يقال إن بيَّن الرسول عليه الصلاة والسلام إذا قرَّه الله، فهو كبيَّن له، الآية الثانية من آيات خلق السماوات والأرض، واختلاف أسلنتكم وألوانكم، اختلاف اللسان واللون، أما اختلاف اللون فهو من فعل الله، ولا طاقة لنا به، وأما اختلاف اللسان فهو من فعله، ولهذا إذا عاش الإنسان في بيئة عربية، صار لسانه عربياً، وفي بيئة أعجمية، صار لسانه أعجمياً، وإذا شاء رفع صوته، وإذا شاء لم يغفع، واختلاف الأنس كثير، منها اللغة، ومنها الصوت، ومنها البيان والفصاح، ومنها سهولة النطب، كل هذا يدخل في قوله واختلافه، أسلنتكم وألوانكم، وقال تعالى وافعلوا الخير، افعلوا الخير، وقراءة القرآن من الخير ولا لك، فتكون مفعولة أو غير مفعولة، مفعولة، لكن القرآن المقروح ليس مخلوقاً، إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت، أعزها الله بالتوحيد والسنة،