3507 - 3550 حديث أبي هريرة ليس منا من لم يتغن بالقرآن📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا يا إسحاب، قال حدثنا أبو عاصم، قال أخبرنا أبو جريج، قال أخبرنا أبو شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغنى
بالقرآن وزاد غيره يجهر به هذا كالأول لأن تغني الإنسان بالقرآن أي جهره به بتحسين الصوت من فعلها ومن غير فعله من فعله فيكون مخلوقا أما القرآن نفسه فإنه لازم مخلوق وقد عرفتم أن البخار
رحمه الله يفصل تفصيلا بينا في هذا وأن الإمام أحمد رحمه الله قال من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي نعم من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي وفي رواية عنه من قال لفظي بالقرآن مخلوق
يريد القرآن ومن قال غير مخلوق فهو مبتدع لأن في زمن الإمام أحمد المحنة غير المحنة اللي في زمن البخاري المحنة في زمن الإمام أحمد هل القرآن مخلوق أو غير مخلوق والمحنة في زمن البخاري
هل لفظ بالقرآن مخلوق أو لا فبينهما فرق فالمام أحمد رحمه الله رأى الكف عن هذا لا تقل لفظي بالقرآن مخلوق ولا غير مخلوق والبخاري أراد أن التفصيل والبيانة نعم وعلى كل حال لهم شبهة في
هذا إذا قالوا التجويد يقتضي تحسين الصوت بالقرآن وقراءة مجود ألذ على السمع من قراءة غير المجود والرسول نفى أن يكون منا من لم يتغنى بالقرآن وهذا يقتضي أن يترك التغنى من كبائر الذنوب
لأنه لا يتبر الرسول من شيء إلا وهو من كبائر الذنوب ولكن الجواب على هذا أن يقال التغنى أمر النسب وقد بيّنه الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله فيما رواه على السنن زينوا بالقرآن أصواته
وأنا مراد بذلك تزينوا الصوت وليس صفة الأداء وفرق بينها صفة الأداء وبينها تزين الصوت والصحيم في مسأة التجويد أنه سنة ما لم يؤدي إلى التكلف فيكون مذموما وأما كونه واجبا فليس بواجب
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة