3506 - 3550 حديث عائشة قالت نزلت هذه الأية ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدَّثَنا وبيض بن إسماعيل قال حدَّثَنا أبو أسامة عن هشامٍ عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت نزلت هذه الآية ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها في الدعاء أي فيكون مانا بصلاتك أي
بدعائك ولا منافاة بين كلام عائشة وكلام ابن عباس وذلك لأن قول الصحابي نزلت في كده ليس صريحاً في أن هذا هو سبب النزول انتبه ليس صريحاً في أن هذا سبب النزول بل قد يكون مراده نزلت في
كده أي في هذا المعنى أما لو قال القائل وسبب نزولها أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل كده أو صار كده فنزلت فالأول صريح في سبب النزول والثاني ظاهر فيه وأما الذي ليس يقلع ما ذكره
البخاري فلا فالصور إذن ثلاثة أن يقول الصحابي وسبب نزولها كده وكده فهنا يكون سبب النزول صريحاً الثاني أن يقول كان كده فنزلت وهذا ظاهر وليس بصريح والثالث أن يقول نزلت في كده فهذا
محتمل أن يكون المراد أن هذا سبب النزول أو أن هذا من معنى وهنا نقول قول عائشة وقلنا عباس لا لسا بينهما تنافي لأن المعنى أنها نزلت في كده أي في هذا المعنى وفي كده أي في هذا المعنى هم
قلنا لا منافات لا بهذا لا منافات المعنى أنها نزلت في هذا المعنى وفي هذا المعنى طيب بقي علينا لو كان كل من اللفظين صريحاً في سبب النزول وبينهما اختلاف فإن ترجح أحدهما أخذ به وإنما
ترجح فلا مانع من تعدد سبب النزول ويكون تعدد سبب النزول يعني كونه نزلت مرتين من باب التوكيد والتذكير اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة