3505 - 3550 حديث عن ابن عباس في قوله ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال البخاري رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بلاة الصدور ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبيط يتخافتون يتسارون حدثني عمر بن زرارة عنه شيء من قال أخبرنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال نزلته رسول الله صلى الله عليه وسلم مختفين لمكة فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تجهر بصلاتك أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ولا تخافت بها عن أصحابك فلا تسمعهم وأبتغي بين ذلك سبيلا يعني أطلب سبيلا بين إيش بين الأخفات والجهر الشاهد من هذا الحديث أن الله قال لا تجهر بصلاتك أي بقراءتك القرآن في صلاتك ولا تخافت بها ومعلوم أن الجهر والمخافتة من فعل الإنسان وأن القرآن الذي يسرب به أو يخافت هو كلام الله نعم أولا هذا الباب لماذا عقده المؤلف في أثناء الكلام على كلام الله ليبين أن لفظ الإنسان بكلام الله من فعله فأنت إذا تكلمت في القرآن استارا أو جهرا فهو من فعله وفعلك إيش وفعلك مخلوق وتعلمون أن البخير رحمه الله امتحن في مسأة اللفظ والمرفوظ وهل اللفظ مخلوق أو غير مخلوق والمرفوظ به مخلوق أو غير مخلوق فأكثر من صحيحه في استياق الأدلة الدالة على أن أقوالنا من أفعالنا وأفعالنا مخلوقة فقول أسروا قولكم أو يجهروا به أسروا جهر سفة القول ومن الذي يسر أو يجهر هالإنسان المتكلف إذن فالإصرار والجهر من فعل الإنسان فيكونوا مخلوقا وما يسر به أو يجهر به هو إما مخلوق وأما غير مخلوق فكلامي الآن معكم مخلوق أو غير مخلوق حتى الملفوظ به نعم حتى الملفوظ به لكن عندما أقرأ القرآن يكون قولي ولفظي مخلوقا لكن القرآن غير مخلوق إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة