3499 - 3550 باب قول الله تعالى كل يوم هو في شأن والآيات في الباب📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قول الله تعالى كل يوم هو في شأن وقوله تعالى وما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث وقوله تعالى وقوله تعالى ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث وقوله تعالى لعل الله يحدث بعد ذلك أمره وأن حدثه لا يشبه حدث المخلوقين لقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل لا يحدث من أمره ما يشاء وإن مما أحدث ألا تكلموا في الصلاة البخير رحمه الله ساق هذا الباب وهو مهم بالنسبة لأفعال الله عز وجل لإثبات أن لله تعالى صفات هي أفعال يفعلها ما تشاء ويصف أن يطلق عليها حادثة لكنها ليست كحدوث المخلوقين التي قد يعتريها العجل وقد يعتريها الخفاء وما أشبه ذلك من نواقص حوادث المخلوقين يقول عز وجل يسأله من في السماوات والأرض يسأل من؟ يسأل الله عز وجل كل من في السماوات والأرض يسأل الله مفتقرين إليه كل يوم هو في شاء سبحانه وتعالى كل يوم هو في شاء يغني فقيراً ويفكر عني ويوجد معدوماً ويعدم موجوداً ويمرض صحيحاً ويشفي مريضاً وهكذا كل يوم هو في شاء وهذا الشأن ليس شأن واحداً بل شؤون عظيمة لا يحصيها إلا الله عز وجل لأن كل شيء لا يقوم إلا بأمره وهو قائم على كل نفس لما كسبك لو أردت أن تحصي أجناس المخلوقات ما استطعت فكيف بأنواعها فكيف بأفرادها الذرة في جحها يدبرها هو عز وجل ما من دابة إلا هو أخم بنصيتها كل يوم هو في شاء العظيم من شؤونه عز وجل يفعل ما يشاء وكون كل يوم هو في شاء يدل على أن الحوادث تكون في أمره عز وجل وأنه يحدث من خلقه ما شاء ويحدث من شرعه ما شاء وقت نزول الوحي أما بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه لا يمكن أن يحدث شيء في الشرع ولا يتغير وقال تعالى وما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا سمعوه ومععبوه محدث فأثبت عز وجل أن الذكر الذي يأتي من الله يكون محدث وقال تعالى لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمر هذا في المطلقة إذا طلق الطلاق الرجعي فإنه يجب أن تبقى في بيته لماذا؟ لأنه ربما تصلح الأحوال وينقلب بغض الزوج لها محبة وسخطه عليها رضا فيراجعها وهي في البيت لا يعلموها فإذا قال لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا يعني المراجعة وإذا حدث ذلك لم يبطل على ما حصل أحد وإن كان يجب أن يكون الطلاق بشهود وأن تكون الرجع بشهود أو يستحب على خلافه في ذلك لكن هذا لا يمنع من أن تبقى الزوجة في البيت الشاهد قوله يحدث بعد ذلك أمرا وهو رزوع الزوج لزوجك قال وأن حدثه لا يشبه حدث المخلوقين لقوله تعالى ليس كمثل شيء ووسميه البصير نعم لا يشبه حدث المخلوقين لا من جهة العلم ولا القدرة ولا الإحكاة أيضا حدثوا للشيء بكلمة كن فيكون حدث المخلوقين بعمل ومعاناة وقد يحصل وقد لا يحصل أما الرب أزوجل فإن إحداثه لا يشبه إحداث المخلوقين واستدل البخاري بأنه لا يشبه حدث المخلوقين بقوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال من نسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يعتذ من أمله ما يشاء وإن مما أحدث ألا تكلموا في الصلاة وهذا إحداث شرعي والأول لعل الله يحدث بعد ذلك أمر إحداث قدري لأن مراجعة الزوجة ليس وحد ينزل أو حكما يتجدد ولكنه حكم قدري يلقيه الله عز وجل في قلب الزوج ويراجع الزوجة إذن فالله تعالى يحدث من أمره الكوني ومن أمره الشرعي ما شاء لكن الأمر الشرعي انقطع الإحداث في الأمر الشرعي انقطع لماذا؟ بوفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلا يمكن أن يتجدد ولا يمكن أن يتغيب طيب هل خالف أحد في هذا؟ نعم خالف في هذا عامة المتكلمين من معتزلة وأشعرية وغيره وقالوا لا يمكن أن تقوم الحوادث بالله أبدا لأن قيام الحوادث به يستلزم أن يكون حادثا بناء على أن الحادث لا يقوم إلا بحادث فيقالوا لهم من قال لكم هذا؟ من قال إن الحوادث لا يقوم إلا بحادث؟ ومن أن أتيتم بهذه القاعدة أمن الكتاب أو من السنة أو من العقل؟ كل ذلك لم يكن فنحن نشاهد الآن بأنفسنا أنه تحصل حوادث لنا في هذا اليوم غير ما حصل في اليوم الذي قبله وهل يلزم إذا قامت من الحوادث أن تكون موجودة بوجودنا؟ لا لا يلزم فالحوادث تتجدد من الحادث ومن غير الحادث بل إن قيام الحوادث به دليل على كماله وأنه يفعل ما يشاء متى شاء ولو قلن إنه لا يستطيع أن يفعل لكان في هذا نقص وصل الله تعالى بالنقص والله تعالى فعال لما يريد ولو شاء اللهم اقتتلوا انظروا ولو شاء اللهم اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد واقتتالهم حادث لا شك وهو من فعل الله أي من تقديره أن يفعلوا وهذا نص طريق في قيام الأفعال الحادثة به واسلوا هو العرش ونزوله إلى السماء الدنيا وتكليمه من يكلمه كل هذا يجل على قيام الحوادث به لكن لا يلزم أن يكون هو حادثة وسبحان الله العظيم يعني لو رجعنا إلى الفطرة إلى الفطرة وسألنا عجوزا لم تعرف الكلام ولا أهل الكلام وقلنا هل الله يفعل ما تشاء ماذا تقول تقول نعم سبحانه يفعل ما شاء أي ما أحسن رب لا يفعل أو رب يفعل تقول رب يفعل لما يفعل جماد لا يصف أن يكون ربا ولكن إنساء الله العافية لما دخلوا في علم الكلام وحكموا العقول ظلوا عن شيء يعرفه تعرفه العجائز إذن إحداث الله عز وجل الفعل ليس كإحداثنا له لأنه يحدثه بماذا يحدث ما شاء بكلمة كن فيكون ونحن لا نحدثه إلا بمعاناة وعمل ثانيا يحدثه من غير جهل سابق أو عجز مقارن وأما نحن فإننا نحدثه من جهل يكون خاف علينا ثم يتبين لنا وجهه ثم إننا لا نسلم من عجز مقارن نعجز عن إكماله أما الله عز وجل فلا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة