46 - 78 تفسير الآية (وما أسألكم عليه...) إلى (فاتقوا الله وأطيعون) سورة الشعراء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

اتقوا الله وعظيون وما أسألكم عليه أي على ما قلت أي على تبليغ الرسالة من أجر من مؤكدة وأجر اسم منفوط على أنه مفعول تان لأسألكم لكنه في فتحة مقدرة على آخره منع نظهرها اشتغل المحل في حركة حرف الجر الزائف وأتت من هنا في سياق النفي داخلة على ناكرة للتنصيص على العموم يعني من أجر قليل أو كثير والمراض بالأجر هنا أي أجر؟ أجر الدنيا أجر الدنيا وهو المعاوضة يعني ما قلت لكم أعطوني أجرا لو أمرتكم بهذا لقيل هذا رجل يريد أن يستجدي بما يدعيه من الرسالة نعم فيه أناس الآن يتكلمون في المساجد ويعظون الناس ويوجهونهم فإذا انتهوا مدوا أيديهم أعطوني هذه حالهم خلاف حال الرسل ولهذا تجد الناس لو كانوا قد تأثروا من وعضتهم الأولى إذا مدوا أيديهم بعد أن وعضوا ذهب كل ما كانت لنفوسهم من هذا التأثر لأن الإنسان إذا طلب الدنيا بما يراد به الآخرة فسد أمره من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبحثون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا الناس ويستفاد من هذا أن من طلب العلم الذي جاءت به الرسل لينال به أمر من الدنيا فليست طريقه طريق الرسل لأن الرسل إنما يأمرون الناس وينهونهم لما يرجونه من ثواب الله لا لما ينالونه من الأجر في هذا يعني دليل على وجوب تصريح النية لمن قام مقام الرسل في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى نعم يقول إني لكم إن أجريا إن إن ما ما هو الشهر إن ما ما تفسير لإن يعني يقول المؤلف إن إن بمعنى ما فهي نافية نعم أجريا أي ثوابية إلا على رب العالمين أجري يا صالح ومش محلة من الأعراف صالح علم ما ما يجري إلا على الله إلا على رب العالمين ما يجري سواب إلا على رب العالمين وهو الله سبحانه وتعالى يعني ليس أجري عليكم ولا عليكم غيركم من الخلق وإنما هو على رب العالمين وفي هذا أخلاف المرء لله هذا وجل وأنه لا يريد ثوابا من أحد ولا منالا إلا من الله وفيه أيضا جليل على أن عمل الإنسان لينال الثواب ليس أمرا ممقوطا بل وطريق الرسل عليه الصلاة والسلام وأفعهم وقوله رب العالمين أي مالكهم المدبر لهم بما يشاء وأصل المالك المتصرف بالشيء أصل الرب المتصرف بالشيء ومنه يسمي رب البيت ورب البهيمة ورب كذا ويطلق بمعنى صاحب قوله تعالى سبحان ربك رب العزة رب العزة يعني صاحب العزة ولا يمكن أن تكون رب هنا مثل الرب في قوله ربك لأن العزة من صفات الله ولا تكون مخلوقا هنا رب العالمين أي مالكهم أي خالقهم ومالكهم والمدبر فيهم بما يشاء والعالمين سبق أن ما نهى كل ما في والله نعم إن أجل العرب العالمين فاتقوا الله وعضعوني كرره تأكيدا أو تأسيسا نعم لا تأسيس الحقيقة لا تأسيس لأنه لأنه بناه على قوله وما أسألكم عليهم من أجر إن أجل إلا على رب العالمين يعني فإذا انتفى ذلك فأنتم اتقوا الله وعاطعونه فيكون هذا تأسيسا لا يستفاد المعنى المقصود منه لو حذث والفرض بين التأكيد والتأكيد أن التأكيد لو حذث لستجيد المعنى منه مما بقي دون التأكيد يعني أن المؤكد لا يستفاد منه سوى التأكيد لا يحمل معنى جديد أما هذا فيحمل معنى جديد وهو أنه وعلى أنني لا أريد العجر وإنما أتنسى السواب من الله فيجب عليكم أن تتقوا الله وتطيعوه لا يمكن أن تتمنى العجر تعليل يالا من التقوى في الأولى لا يعني انت يقولوا فتقوا له وانت