3498 - 3550 حديث عبد الله اجتمع عند البيت ثقفيان وقرشي أو قرشيان وثقفي...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا منصور عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله رضي الله عنه قال اجتمع عند البيت ثقفيان وقرشي أو قرشيان وثقفي كثيرة شحم بطونهم قليلة فقه قلوبهم فقال أحدهم أترون أن الله يسمع ما نقول قال الآخر يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا وقال الآخر إن كان يسمع إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا فأنزل الله تعالى وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم الآية في هذا الحديث قياس فنسأل أين موضوع القياس نعم وجه القياس لا إذا جهرنا فإنه يسمع إذا أخفينا من باب الأوليين لو كان بالعكس إذا تكلم الإنسان يسمع الله عز وجل فمن باب أولى إذا أخف الإنسان عن ذلك من باب أولى أبد نعم من باب القياس لكن كيف ذلك إنه يتكلم الإنسان الوجه ذلك لأنه إذا كان لا يمنعه بعده من سماع ما يجر به فلا يمنعه من سماع ما نخفه لأن البعد بين الله عز وجل وبين الخلق ليس بالشيء اللي يمكن قياسه بعد لا أعلمه إلا الله عز وجل ومعروف أن الصوت الخفي لا يسمع والذي يجهر يسمع لكن في حدود معينة وسماعه لما يجهر به في غير حدود معهودة المعروفة فإذا كان يسمع من هذا البعد من أجهر فإنه يسمع أيضا ما ننصر ونخفي وفيه أيضا إشارة إلى أن كثير شحب البطن يكون قليل الفقه نعم ناخذ هذا ولا فائدة ولا ما ناخذ نعم لا بأس لأن الشحب يراب به الجنس فإذا كان يراب به الجنس صارت بمعنى شكوم ولهذا عندي نسخها الآن في البخاري كثيرة شحوم بطون لهذا وسطردي ما يتبالي حكم يعني يصفهم على أنه ناسك فار البطون لكنهم قليل الفقه الظاهر أن ما ناخذ منها وإن كان قد يقال إن كبر البطن يدل على كثة الأكل وكثة الأكل تميت القلب إذا كثة الأكل كثة الأكل ولهذا ذكروا أن من فائد الصيام أن الإنسان يتفرع للذكر أكثر مما لو كان شابعا لأن الشبى يوجب الغفلة فإن كان سيؤخذ من هذا الوجه فإنه يتبين حسن قول رسول عليه الصلاة والسلام حسب ابن آدم لقيمات نقن صلبا فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ولو أننا أخذنا بهذا الطريق وبهذا التوجيه النبوي الطبي ما صرع تنتابنا هذه التغيرات في المعدة وفي الأمعاء وغيرها لأن هذا هو حقيقة الطب وقد سمعت أنهم في البلاد التي يدعون أنهم متحضرون يعملون هذا يأكلون خمس مرات أو ست مرات باليوم والليلة لكن الذي يأكل لا يأكل إلا يسيرا يقتص على شيء يسير ثم يجوع سريعا فيأكل وهذا بالحقيقة أخذوه من هدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أما نحن فإننا مع الأسف اعتمدنا على حديث أبي هرير رضي الله عنه في قصة اللبن حين بقي بقية وقال اشرب فشرب وشرب حتى قال لا أجد له مساعد يعني ما له مكان أبو هريرة جاءت هذه مرضة واحدة يمكن في عمره أما نحن ما شاء الله كل يوم تجد قصة به هريرة لا مشكلة المهم هل نأخذ من هذا الحديث أن كبير البطن يكون قليلا الفقه لا ولهذا يقال إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوصف بأنه البطين أي كبير البطن مع أنه من أبقى الصحابة رضي الله عنه حتى أنه اشتهر المثل المعروف قضية ولا أبا حسن له هذا جاء به النحو طيب هل يفهم من الآن أن السم والبصر والجلود تشهد الجواب نعم وهو كذلك وقد جاء ذلك مصرحا به في قوله يوم تسعر عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون وفي آية الأخرى وقالوا لجنودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقهم أولا مرة وإليه ترجعهم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة السنة