3497 - 3550 باب قول الله تعالى وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا..📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال البخاري رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكُنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ بسم الله الرحمن الرحيم قال البخاري رحمه الله باب قول الله تعالى وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ أي ما كنتم تستخفون بالمعاصم الشرك فما دونه خشية أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم أو لأن لا يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم لأنكم لا تؤمنون بهذا ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون وذلك ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين هذا الباب عقده المالف رحمه الله عقده لإثبات علم الله سبحانه وتعالى بما خفي كعلمه بما ظهر فهؤلاء يستخفون في قوتهم ويبيتون ما لا يرضى من القول لا ظنن منهم أنهم سيبعثون وتشهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم لأنهم لا يؤمنون بهذا لكن يظنون أنهم إذا استتروا عن أعين الناس استتروا عن علم الله عز وجل عندك شر الشغول المناسبة قوله باب قوله تعالى وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم الآية ساق في رواية كريمة نعم الآية كلها ذكر فيه حديث عبد الله وهو ابن مسعود اجتمع عند البيت وفيه يسمع إن جهرنا أو إن جهرنا إن جهرنا إن جهرنا ويسمع إن أخفينا ولا أنني لا يسمع حبيب الحديث ولا يسمع فأنزل الله تعالى وما كنتم تستترون وقد تقدم شرحه في تفسير فصلة قال ابن بطال غرض البخاري في هذا الباب إثبات السمع لله وأطال في تقرير ذلك وقد تقدم في أوائل التوحيد في قوله وكان الله سميعاً بصيراً والذي أقول إن غرضه في هذا الباب إثبات ما ذهب إليه أن الله يتكلم متى شاء وهذا الحديث من أمثلة إنزال الآية بعد الآية على السبب الذي يقع في الأرض وهذا ينفصل عنه من ذهب إلى أن الكلام صفة قائمة بذاته أن الإنزال بحسب الوقائع من اللوح المحفوظ أو من السماء الدنيا كما ورد في حديث ابن عباس رفعه نزل القرآن دفعة واحدة إلى السماء الدنيا ووضع في بيت العزة ثم أنزل إلى الأرض نجوم رواه أحمد في مسنده وسيأتي مزيد لهذا في الباب الذي يليه قال ابن بطال وفي هذا الحديث إثبات القياس الصحيح وإبطال القياس الفاسد لأن الذي قال يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا قاس قياساً فاسدا لأنه شبه سمع الله تعالى بأسماع حيقه الذين يسمعون الجهر الذي يظهر لها ما قاله الحافظ وما قاله المبطال ليظهر إثبات العلم أن المؤلمة محمد الله رضي بذلك إثبات علم الله عز وجل بما خفي وما ظهر وأما كون الآية تنزل بعد الحادثة ففيها تريع على أن كلام الله تعالى تجدد فهذا له مناسبة لكنها ما هو أخر وقد سبق لنا أن كلام الله في أصله من الصفات الذاتية لكنهم في أحده من الصفات الفعلية يعني أن الله لم يزل ولا يزال يتكلم يتكلم لكن كون هذا الكلام المعين هذا هو الذي يكون لكن هذا الكلام المعين هو الذي يكون حادثا يهدثه الله سبحانه وتعالى متى شاء وفي الصحيح من حديث من المسعود رضي الله عنه أنه لما رجع من الحبشة وجد النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فسلم عليه وكان يسلمون عليه فيرد عليهم السلام حتى نزل قول الله تعالى حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطى وقوموا الله قانفين فأمروا بالسقوط وأنهوا عن الكلام فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رد عليه السلام يقول فصار في نفسي وأخذني ما قرب وما بعد لماذا لما رد عليه السلام وكان من عادة أن يرد فلما سلم قال إن الله يُحدث من أمره ما شاء وإن مما أحدثه ألا تتكلموا في الصلاة ومعلوم أن هذا الحكم ثبت بنزول قوله تعالى حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانته ويجل لهذا قوله تعالى ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوا ويسأل معنى أنه مخلوق لا محدث الكلام به فالله تعالى يتكلم متى شاء بما شاء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة