3496 - 3550 حديث عبد الله سألت رسول الله أي الذنب أعظم عند الله📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا قطيبة بن سعير قال حدثنا جريد عن منصورٍ عن أبي وائل عن عمر بن شرحبيل ابن شرحبيل عن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي ذنب أعظم عند الله قال
أن تجعل الله لدًا وهو خلقك قلت إن ذلك العظيم قلت ثم أي قال ثم أن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك قلت ثم أي قال ثم أن تزاني بحليل تجارك هذه الترتيبات الثلاثة موافقة لآية الفقان والذين لا
يدعون مع الله إلهًا آخر بعده ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزمي ومن يفعل ذلك يلقى الثامن إلى آخر فأعظم الذنب عند الله أن تجعل لله ندًا وهو خلقك والشاهد من هذا الحديث
قوله وهو خلقك هذا أعظم الذنب عند الله كيف تعبد من لم يخلقك كيف تنيب إلى من لم يخلقك وهكذا نقول في كل مشكلة بعد ذلك أن تقتل ولدك الذكر أو الأنثى يشمع ذكر أو الأنثى لأن ولدك في اللغة
العربية بمعنى مولود وهو صالح للذكر أو الأنثى تخاف أن يطعم معك طيب فإن قتلته كراهة له وبوضا له هل يدخل أو لا؟
يدخل في هذا بل قد يكون أولى لأن كذا كنت تقتله اتقاء الانفاق عليه فقتله لغير هذا السبب من باب أولى ثم أي قال أن تزاني بحليلة جارك تزاني بها أي تدعوها إلى الزنا حتى توافق وإنما كانت
المزانات بحليلة الجار أشد لأن الجار في الحقيقة قد أمنك واطمأن إليك فإذا كنته في أهله كان هذا أعظم مما لو زنيت بامرأة أجنبية فصار هذا أعظم الزنا أن تزاني بحليلة جارك نعم إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة