3491 - 3550 باب كلام الرب مع أهل الجنة حديث أبي سعيد إن الله يقول لأهل...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بابُ كلامِ الرَّبِّي مع أهل الجنَّة حدَّثَنا يحيى بن سليمان قال: حدَّثَني ابن وَهْب قال: حدَّثَني مالِك عن زيد بن أسلم عن أعطاء بن يسار عن أبي سعيد القدري رضي الله تعالى عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يقول لأهل الجنَّة يا أهل الجنَّة فيقولون لبَّيك ربَّنا وسعديك والخير في يديك فيقول: هل رضيتم فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب وقد أعطيتنا ما لم تعطي أحدًا من خلقك فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك فيقولون: يا رب وأيُّ شيءٍ أفضل من ذلك فيقول: أحلُّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً اللهم جنَّة منه هذا فيه إثبات الكلام كلام الرب عز وجل مع أهل الجنَّة وإثبات الرِّضَى لله وانتفاء السخط على أهل الجنَّة أما القول فقد سَفَق الكلام فيه وعما الرِّضاء فلنسأل الآن أهو من الصفات الذاتية أو من الفعلية العموم أجيب على العموم فعلية لماذا يتعلق بمشيئته وقد قلنا كلُّ صفةٍ ذات سبب فهي فعلية لأنها مقرونة بسبب والسبب حادث فكلُّ صفةٍ من صفات الله مقرونة بسبب فهي فعلية طيب الرضا هل هو الإثابة والإعطاء أو هو شيء آخر ولا يحرفه إلى الإثابة أو الإعطاء إلا من لا يثبتون الصفات الفعلية لله عز وجل ويحولون الصفات الفعلية إلى القدرة أو الإرادة أو المفهول وما قدر الله حق قدره والأرض جميعا قبضته من القيامة والسماء قواتهم وطياتهم بأمينه ثم يهزهن فيقول أنا الملك وكما قلنا لكم فيما سبق إن البخاري رحمه الله يذكر الحديث وإذا نظرت إليه لم تتفيه شاهد الترجمة لكن يكون إشارة إلى حديث آخر ليس على شرطه أو إلى حديث آخر ذكره هو في صحيحه من أجل أن ترجع إليه يهزهن ويقول أنا الملك يقول أنا الملك كيف؟ هنا هو كلا البخاري يريد إثباته أقول الله عز وجل أين كان لأنه يقل مع الملائكة وغيرهم وأنت الباركة شكالت وظنيت أن غيرهم غير موجودة ولما ذكرنا لك أنها موجودة كأنك تبسمتها انتقادا على نفسك الرب لأن الأصل أن الرب لا يضاف إلا إلى مربوك لكن وردت رب العزة سبحان ربك رب العزة عن ما يصفون وقلنا إن رب بمعنى ما نضيف إلا ما جاء به النص لأن الأصل أن الرب لا يضاف إلا إلى مربوك رب فلا لا لا بس ما تقول النص لأن الله رب صفته لأن الله موجود بصفته ما يقال رب كذا إلا لشيء منفصل عن الراب يكون مربوبا لكن إذا وردت فيجب أن تحمل على أن المراد الصح إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة