3483 - 3550 حديث اجتمعنا ناس من أهل البصرة فذهبنا إلى أنس بن مالك...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدَّثَنا سُليمان بن حرب، قال حدَّثَنا حمار بن زيد، قال حدَّثَنا معبد بن هلال العنزي قال اجتمعنا ناسٌ من أهل البصرة، فاذهبنا إلى أناس بن مالك رضي الله تعالى عنه وذهبنا معنا بثابتٍ
إليه يسأله لنا عن حديث الشفاعة فإذا هو في قصره فوافقناه يصلِّي الضحى فاستأذننا فآذن لنا وهو قاعدٌ على فراشه فقلنا لثابت لا تسأله عن شيءٍ أول من حديث الشفاعة فقال يا أبا حمزة هؤلاء
إخوانُك من أهل البصرة جاءوك يسألونك عن حديث الشفاعة فقال حدَّثَنا محمدٌ صلى الله عليه وسلم قال إذا كان يوم القيامة ما جَنَّاسُ بعضهم في بعض فيأتون آدم فيقولون اشفع لنا إلى ربك
فيقول لستُ لها ولكن عليكم بإبراهيم فإنه خليلٌ رحمن فيأتون إبراهيم فيقول لستُ لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليم الله فيأتون موسى فيقول لستُ لها ولكن عليكم بعيسى فإنه روح الله وكلمته
فيأتون عيسى فيقول لستُ لها ولكن عليكم بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم فيأتوني فأقول أنا لها فاستاذِن على ربي فيُذنُ لي ويلهمني محمد أحمدُه بها لا تحذرُني الآن فأحمدُه بتلك المحمد وأخرُّ
له ساجِدًا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يُسمع لك وسلْ تُعطَ واشفع تُشفَّع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقال إنطلِق فأخرِج منها من كان في قلبِه مثقالُ شعِيرَةٍ من إيمان فأنطلِقُ فأفعل ثم
أعُولُ فأحمدُه بتلك المحامد ثم أخرُّ له ساجِدًا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يُسمع لك وسلْ تُعطَ واشفع تُشفَّع فأقول يا رب أمتي أمتي فيقال إنطلِق فأخرِج منها من كان في قلبِه مثقالُ
ذرَّةٍ أو خردَلةٍ من إيمان فأنطلِقُ فأفعلُ ثم أعُولُ فأحمدُه بتلك المحامد ثم أخرُّ له ساجِدًا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يُسمع لك وسلْ تُعطَ واشفع تُشفَّع فأقول يا رب أمتي أمتي
فيقال إنطلِق فأخرِج من كان في قلبِه أدنى أدنى مثقالِ حبَّةٍ من خردَلٍ من إيمان فأخرِجه من النار فأنطلِق فأفعلُ فلما خرجنا من عندِ أنس قلتُ لبعضِ الأصحابِنا لو مررنا بالحسن وهو
متوارٍ في منزلِ أبي خايفة بما حدَّثَنا أنا سبْنُ مالِك فأتيناه فسلَّمنا عليه فأذِنَ لنا فقُلْنا له يا أبا سعيد جيناكَ من عندي أخيك أنا سبْنِ مالِك فلم نرَ مثلَ ما حدَّثَنا في
الشفاعة فقالَ هيه فحدَّثَنا فحدَّثْناه فحدَّثْنا فحدَّثْنا فحدَّثْنا فحدَّثْناه فحدَّثْناه بالحديث فانتهى إلى هذا الموضع فقالَ هيه فقلنا لم يزِدْ لنا على هذا فقالَ لقد حدَّثَني وهو
جميع منذ عشرين سنة فلا أدري أنسي أم كره أم كره أن تتكلوا قلنا يا أبا سعيد فحدِّثْنا فضحِك وقال وقال خُلِقَ الْإِنسَانُ عَجُولًا ما ذكرته إلا وأنا أريد أن أحدِّثَكم حدَّثَني كما
حدَّثَكم به ثم قال أعوذُ الرابعة فأحمدُه بتلك ثم أخرُّ له ساجِدًا فيقال يا محمد ارفع رأسك وقل يُسمع وسل تُعطَه واشفع تُشَفَّع فأقول يا ربنا إِذَنْ لِي فِي مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ
إِلَّا اللَّهِ فَيَقُولْ وَعِزَّةِ وَجَلَالِ وَكِبْرِيَاءِ وَعَظَمَتِي لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهِ سيقوى حديث أنس جيد وفيها أيضًا فائدة وهو أنه لم
يذكر أعذار الأنبياء التي اعتذروا بها لم يذكر أعذر آدم ولا أعذر نوح ولا أعذر إبراهيم ولا أعذر موسى لأن المقام يقتضي ذلك فإن أهل البصرة في آخر عمره حصل منهم بدع منكرة منها بدعة
الخوارج بدعة المتزلة ولهذا طوى ذكر الشفاعة العظمى مع أن المراجعة للأنبياء إنما هي من أجل الشفاعة العظمى أن يقضي الله بين العباد ويريحهم من الموقف ثم آتا إلى ذكر الشفاعة في من دخل
النار أن يخرج منها لأن المعتزلة ينكرونها والخوارج ينكرونها فأراد رضي الله عنه هو بغيره من الذين حدثوا بأحاديث الشفاعة في من دخل النار أن يخرج منها أرادوا أن يقرروا أن عصاة المؤمنين
وإن دخلوا النار يخرجونهم لا أطفال المؤمنين لا يمتحنون مع المؤمنين وأطفال المشركين يمتحنون يمتحنون لأنهم معذرون ولو لم يعذروا بالجهل لكانوا مع آبائهم حتى الذين يمتحنون لهم الدعوة
يعذرون بالجهل ويمتحنون يوم القيامة يابد يوم القيامة لابد مخصباء دخل السلام رحمه الله يقول إن البدع قد تكون مكفرة ويطلق على أصحابها أنهم كفار ولكن لا يكفر واحد بعينه وذكر على هذا
مرصوصاً من الإمام أحمد رحمه الله وقال لأن بعض هؤلاء المبتدع الذين يقولون بالبدعة المكفرة لا يريدون مشاقة الله ورسوله لكنهم أخطأوا فيها فمسلة التكفير أمرها صعب صعب ولا يتعجل الإنسان
بشيء والذي ينتسب إلى الإسلام الأصل أنه مسلم هذا الأصل ولا يمكن أن نخرجه من هذا الانساب إلا ببرهان عندنا من الله عز وجل حتى نسلم ونسلم غيره وأما التسرع في التكفير بدون أن ينظر
الإنسان فيما يحتف في حال هذا الرجل الذي ارتكب المكفر فهذا خطأ وهذا هو الذي جعل أخوار الجثورون على أولاة الأمور كفروهم بشيء صدر عن إشدهاد منه ولا يكفرون به ومع ذلك كفرون واستحلوا
دماءهم وأموالهم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة