3480 - 3550 حديث أبي هريرة إن عبدا أصاب ذنبا وربما قال أذنب دنباً فقال...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال حدثنا عمر بن عاصم، قال حدثنا همام، قال حدثنا إسحاق بن عبد الله قال سمعت عبد الرحمن بن أبي عمرة، قال سمعت أبا هريرة رضي الله تعالى عنه قال سمعت النبي صلى
الله عليه وسلم قال إن عبدنا صاب ذنبا وربما قال أذنب ذنبا، فقال رب أذنبت ذنبا وربما قال أصبت فاغفر لي، فقال ربه أعلم عبدي أن له ربا يغفر الزنب ويأخذ به غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء
الله، ثم أصاب ذنبا أو أذنب ذنبا فقال ربي أذنبت أو أصبت آخر فاغفره فقال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الزنب ويأخذ به غفرت لعبدي، ثم مكث ما شاء الله، ثم أذنب ذنبا وربما قال أصاب ذنبا فقال
ربي أصبت أو قال أذنبت آخر فاغفره لي فقال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الزنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثلاثا فليعمل ما شاء يعني فليعمل ما شاء من الذنب والتوبة منه فكلما أذنب الإنسان وتاب فإن
الله يتوب عليه وإذا عاد إلى الذنب فإن التوبة الأولى لا تنخرب ولا تنهدي لكن يجب أن يجدد للذنب الثاني توبة فإذا جدد التوبة تاب الله عليه فقوله فليعمل ما شاء ليس المعنى فليعمل ما شاء
من المعاصي والذنوب فليعمل ما شاء من هذا العمل الذي كان يناجي الله تعالى به والشاهد من هذا فقال أعلم عبدي وفي نصف عندي فقال أعلم عبد شرعة الدنب ثم لم يتمه لا يسأل الله ولا عجزه
الظاهر يأتم على ما فعل من هذا الدنب لقول النبي صلى الله عليه وسلم وما نهيتهم عنه فاجتنبوه وهذا لم يجتمل ما فعل من الذنب ولا يعاقب على فقية الذنب كل من تاب من الذنب مهما عظم فإن
الله يتوب عليه إن الله يغفر الظنوب جميع وسبق لنا أن حقوق الأدميين لا بد من وفائها إن علم أوصر فيها إلى جهة أخرى إذا لم يعلم فإن تعذر ذلك فإن الله تعالى يتحمل عنه وذكرنا هذا في توبة
القاتل أن المقتول لا إله أن المقتول لا يمكن استفاؤه حقه ولكن الله تعالى يوفيه من عنده إذا صحت توبة القاتل هل معنى هذا لكلمة آخر يعني لا لأن آخر قد قد يراد بها المغاير وقد يراد بها
الثاني يعني فعلت ذلك الثاني نعم رصبها تحت من هذا أوهر آخر يعني غير الأول بمعنى أني كرجه مرة أخرى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة