44 - 78 Explanation of the Verse (The people of Noah denied the messengers) from Surah Ash-Shu'ar...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله تعالى كذبت قوم نوح من مرسلين كذبت قوم المؤلف يذكر جوابا على تأنيث الفعل مع أن الفاعل مذكر قلعنا كذبت قوم نوح من مرسلين سبق الأشراف الآهة كلها سبق كذبت قوم نوح من مرسلين
أولا نوح عليه الصلاة والسلام هو أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض أول رسول بعث إلى أهل الأرض هو نوح عليه الصلاة والسلام وآدم أول نبي نبع فإنه كان نبيا بلا شكل ونوح أول رسول وإنما
كان آدم نبيا للضرورة لأنه لا بد أن يتعبد لله ولا عبادة لله إلا بما شرعه ولا شرعه إلا بوحد لكنه لم يرسل لعدم التعاء الحادث إلى ذلك إذ الناس كانوا متكفقين فلما اختلفوا بعث الله رسول
كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومذيين في إقراض النعبات فاختلفوا وهذه الجملة لا دعية لها لأنها مفهومة من قوله وأنزل معهم أستاذ ليحكموا بين الناس فيما اختلفوا فيه فعلى
كل حال في عهد آجا ما حاجه إلى فسالة إنما النبوة فقط وهو يتعبد لله وأبناؤه بل أولاده يتبعونه في ذلك على وجه الاستفاق بينهم ولما كترت الأمة وانتشرت في الأرض تلفت فصارت الحاجز داعية
بل الضرورة داعية إلى إرسال الرسل فبعث الله تعالى نوحا وهو أول رسول أرسله الله إلى الأرض كما يشير إلى ذلك قوله تعالى إنا أحينا إليك كما أحينا إلى نوح والنبيين من بعد وكما هو صحيح من
صريح في حديث الشفاعة أنه نذهبون إلى نوح فيقول له في جملة ما يتوسل نبيه إليك أنت أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض لكن إذا قلنا إنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض هل نقول إنه أرسل
إلى الناس كافة في يحتاج حينئذ إلى أن نجمع بينه وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم وبين قوله إلى الناس كافة نعم كيف لا يتوسل لا يتوسل أول رسول لأنه أرسل إلى الناس ورسول لذلك قلنا أول
رسول الأولية ما تستق إلا من الفرح قل له لا لأنه لو شاركه غيره ما كان هو الأول كان هو وغيره هو الأول فقد يقول قائل لعل أحدا بعث في زمن بعث في حياته في حياته نوح لكن في غير مكانه في
حياته في غير مكانه وقد نقول بظاهر الأول وأنه إنما بعث إلى الناس لأن الناس كانوا في ذلك الوقت أم واحدة قليلين قليلين لم ينتشروا كثيرا في الأرض فكان هؤلاء الناس بمنزلة القوم في الرسل
الذين بعدهم وعلى هذا الطريق نسلا من الإشكال للآخر وهو أن الله تعالى أغرق جميع أهل الأرض في عهد نوح إلا من آمن معه إذ يقال كيف يغرقوا أه؟
ولم يبعث إليهم رسول فلولا أن نوح كان رسولا إليهم ما أغرقوا جميع وإن كان من الجائز أن يقال لعلهم فأيضا الذين بعث إليهم في زمنه كذبوا رسله لكن ظاهر الآيات أن الذين غرقوا إنما غرقوا
بسؤال نوح بسؤال نوح نعم على كل حال هذا إشكال دائر بين العلماء من قديم من قديم وقد أجابوا على ذلك بأن نوح عليه الصلاة والسلام كانت فسالته إلى الناس كافة في ذلك الوقت عرضا لا أصلا
وفرق بين من يأتي إلى أمم مختلفة أرسل إلى كل أمة الرسول ثم يقال لهؤلاء كلهم يجب أن تتبعوا هذا الرسول لتكون الأمة واحدة وبين من لم يبعث إلا في قومه فقط في أمة واحدة فقط فإن كونه
مبعوثا إليهم جميعا على سبيل إيش الاتفاق والعرض لا على سبيل القصر وبهذا يظهر تظهر الميزة بين محمد صلى الله عليه وسلم وبين نوح عليه الصلاة والسلام ونسل من الإشكال فنقول نوح أرسل إلى
قوله وليس هناك أمم مختلفة يجب أن يتوحدوا على رسول كما كان في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكونه مرسلا إلى جميع الناس في ذلك الوقت ليس من باب القصر بل هو من باب الاتفاق والعرض
يعني أنه اتفق أن الناس كلهم انحصروا في قوم نوح فهنا ما قصد يعني ما قصد من رسالته أن تكون شامل إلى جميع الأمم بخلاف رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه قصد أن تكون شاملة وأن يتوحد
اليهود والنصارى والمجوث والوثنيون كلهم يتوحدون في أمة واحدة وفرق بين العمومين العموم القصدي والعموم الاتفاقي هنا العرض طيب هذا نوح يقول الله إن قومه كذبوا المرسلين ونحن علم أنهم ما
كذبوا إلا رسولا واحد يقول لا ليس قبله أحد حتى نقول كذبوا هذا وهذا يقول المؤلف في الجواب عن هذا بتكذيبهم له لاشتراكهم أي المرسلين في المجيء بالتوحيد نعم إذا اشتراكوا كلهم في المجيء
بتوحيد الله عز وجل والقيام بطاعته صاروا جنسا واحدا وتكذيب واحد من الجنس تكذيب للجميع إذ أنهم لم يكذبوا نوحا لأنه إثم نوح لكن كذبوا نوحا لأنه جاء وقال إنه من رب العالمين وعلى هذا
فإذا جاء هود كذبوه إلا لا بلى إذ لا فرق نعم إذا جاء صالح كذبوه إذا جاء موسى كذبوه إذا جاء محمد كذبوه لماذا؟
لأنهم كذبوه للجنس لا للشخص لأنه أتى بما يخالف ما هم عليه فكذبوه لذلك فيكونون مكذبين لجميع الرسل ولهذا الآن نقول للنصار الذين يدعون أنهم مؤمنون بعيسى عليه الصلاة والسلام إنكم كافرون
به مكذبون له لماذا؟
لأنهم كذبوا محمد صلى الله عليه وسلم لا فيما وعن رسولهم صلى الله عليه وسلم عيسى بشرهم به ومبشرا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد وهل يبشرهم بمن ليس لهم؟
نعم؟
لا لا كيف نعم؟
لا لا يبشرهم لا يبشرهم بمن ليس لهم أرأيت لو أن مولودا لفلان ولد هل أجي إليك وأقول أبشر بمولود فلان إذا كما يبشرهم بمن ليس لهم؟
لو أن إنسانا قديم ليوزع جوائز على آل فلان هل أبشرك بخدومه؟
أبدا ولو بشرتك العبد سفعا إذا لم يبشرهم إسم عيسى إلا لأنه رسول إليه لهذا قال مبشقا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد يعني عينه بالاسم عينه بالاسم حتى لا يبقى فيه إشكال فيما بعد ولكن وليا
رب الله هم كفروا كفروا بالنبي عليه الصلاة والسلام فيكون كافرين بعيسى ابن مريض واليهود كذلك كفرهم بمحمد عليه الصلاة والسلام كفرهم بموسى وبالتوراة التي وجد فيها رسول الله ستوبا عندهم
يعرفونه كما يعرفون أبناؤهم مثل ما إن الإنسان يعرفه ابنه هم يعرفون محمد صلى الله عليه وسلم في وصفه ولكنه هذا استكبار وليا رب الله لا شيء عادي تهتريع على أن نوحا بعث إلى جميع الناس
يعني بعث إلى نفس وقته ما نفسه المهمد وجه الدلالة من هذا أنا أقولها كذفة فما وجه الدلالة طوز كذفة نفس المعصرين فهم قد تذبوا عامة المرتلين وأدلوا على أنهم جامح المرتلين لأنهم مكثرة
لا لا ما يعلمنا قلنا إنه أول رسول نعم ما هو الرسول نعم مرثل إلى قومه معنا ما في أحد لو كان تمت رسول لشاركه في الأولية قررنا أن نوح تكلمة نوح فسرناه لأنه الرسول الذي بعثه الله تعالى
أول ما بعث من الرسول تكلمة نعم قد يقول قلنا نعم كذف قول نوح نعم القوم الذين بعث فيهم يُحْتَتْتْتْتْتْنَا نعم نعم ما يمكن ما عجب ما عجب ما يمكن ولهذا حين نقول نعم قلنا يحتمل إن الله
تعطى رسول آخرين بعد بعثة نوح في زمنه إلى قوم آخرين فلا يكون المرتلان إلى ثميع الناس لكن على كل حال مدام أول فأول لحظة بعثة إلى هؤلاء يكون ما فيه رسول غير وقد قلنا إن هذا لا ينافي
عموم للسائل الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه في ذلك الوقت ما فيه إلا قوم وجعلنا دريتهم والباقي نعم وهذا أمر ليس قصدا وإنما هو اتفاق وقع اتفاقا ومعنى وقع اتفاقا أن الله تعالى لما
أرسله لم يكن في الأرض سوى قومه أما الرسول عليه الصلاة والسلام فإن الأقوام كثيرون كانوا إسرائيل والعرب والأتناس الأخرى وما علاج فهم قروف إليهم جميعا طيب في هذا ما نعمل ما قرأنا شيء
لا ما قرأنا شيء إيه