3478 - 3550 حديث أبي هريرة قال الله أنا عند ظن عبدي بي📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدَّثَنا إسماعيل قال:
حدَّثَنا مالك عن أبي الزِنادِ عن أعرَج عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
قال رجلٌ لم يعمل خيرًا قط، فإذا مِتُّ فحرِّقوه، واذرُوا نِصفَه في البر ونِصفَه في البحر، فوالله لأنقدر الله عليه، ليُعذِّبَنَّه عذابًا لا يُعذِّبُه أحدًا من العالمين، فأمرَ الله
البحر، فجمعَ ما فيه، وأمرَ البر، فجمعَ ما فيه، ثم قال:
لِمَا فَعَلْتُ؟
قال:
من خَشَّتِك، وأنت أعلم، فغفرَ له الله أكبرك، الشائر قوله:
ثم قال:
لِمَا فَعَلْتُ؟
وهذا الحديث فيه إشكاء، وهو أن ظاهره أن هذا القائل ظنَّ أن الله لا يقدر عليه، والشك في قدرة الله كفر، فكيف غفر الله له، وقال:
إن هذا كان جاهل، كان جاهلاً فظنَّ أنه إذا فعل ذلك، فإن الله تعالى لا يبعثه، فلم يلحقه معرةٌ من ذلك، لكن ما في قلبه من خَشَّت الله وخوفه منه، هو الذي جعل الله تعالى يغفر له، بسبب ما
عنده من الخوف والخشي، أي ما في شيء، هذا فيها الخشي، الخشي من الله عز وجل، وهو عمل، عمل القلب، وهو باطن، فيكون عنده عمل، يحتمل أنه لم أعمل خير طب من أمال الجوارح، في حديث الشباعة،
هو يحتمل أنه لم يعمل خيراً قط، لكنه عام، حديث كفر الصلاة، خاصة، المعروف عند السلف، أنها من كلام الله، ولهذا يقولون التوراة، والعنجيل، والزبور، والقرآن، كلها غير مخلوفة، منزلة غير
مخلوفة، لكن التوراة ذكر الله عز وجل، ذكر العلماء أن الله كتبها بيده، وقال الله تعالى وكتبنا لهم في الألواح من كل شيء، فإذا جعلنا الكتابة لمنزلة القول، كما هو الواقع في المعاملات
وغيرها، صارت مكتوبة، كتبها الله بيده، لكن لا نعلم هل تكلم بها عز وجل، أو أن موسى أخذها مكتوبة، نعم، على كلها نقول هي منزلة، تنزيل نقول هي منزلة، التوراة والعنجيل أنزلها الله تزيل،
وأنزل التوراة والعنجيل من قبل هدى للناس، والتوراة يا جماعة، يا محمد الواصل، وغير محمد الواصل، إذا كنت أجيب سؤال لحظة الخريبة، دعونا نتكلم بطلاقة، لا شوزونا عليه، حتى أننا إذا
انتهينا، فاسأل، أنزل التوراة والعنجيل هدى للناس وبينات منها، نعم، هدى للناس، أنزل التوراة والعنجيل من قبل هدى للناس، ومشهور أن الله تعالى كتب التوراة بيده، بل هذا هو مدلة عليه
الأحاديث كما سبق في أعديث شفاعة، ولا نقول أكثر منها، هذا هو الأدب مع النصوص، أن نقول ما جاءت من النصوص بهذه الأمور الغيبية، نعم، أبد نقول أنزل الله التوراة والعنجيل، وكتب التوراة
بيده، فقط، لكنها من عند الله لا شك، كلها من عند الله، إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت، أعزها الله بالتوحيد والسنة،