3475 - 3550 حديث أبي هريرة خلق الله الخلق فلما فرغ منه قامت الرحم فقال مه📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدَّثَنا إسماعير بن عبد الله، قال: حدَّثني سليمان بن بلال عن معاوية ابن أبي مُزرِّب عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم فقال مَه، قالت هذا مقام العائِذ بك من القطيع، فقال: لا ترضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ، قَالَتْ بَلَا يَا رَبِّ، قَالَ فَذَلِكِ لَكِ، ثم قال أبو هريرة: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِلُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّئُوا أَرْحَامَكُمْ الشاهد من هذا، قامت الرحم فقال مَه، القائل من؟ الله عز وجل، ثم قال: ألا ترضَيْنَ إِلَى آخِرِه، والقائل هو الله، فدل ذلك على أن كلام الله مصموع وأنه بحرف، وهذا هو الذي أراد البخاري رحمه الله وتوكيده، اقرأ لي بعدها، وإن تركها من أجلي، فاكتبوها لو حسب وهذا الرجل الأول عاجز، والله مصمم على فعل المعصر، فهذه النية، فهذا التارك لن نتركها لله، وإنما تركها عجزاً، والجملة الأولى تنطبق على الذي قلنا إنه تركها بأن همته بردت عن بعنها، أين كان عجزاً، يتمنى بكل قلبها يفعل، هو مصر مصر عالمية، الذي لم يعملها في الحديث يعني تركها هكذا، كما قلنا، رجل هم بالسيئة، ثم طابق نفسه منها، وتركها، أما من هو مصمم، وينتهز الفرصة أي ساعة، فهذا يكتب له الوزن، لكن ليس كمن باشر العمل، الذي باشر العمل، هذا يكتب عليه الوزن كان، وابدني على ما قلنا، حديث الأربع الذي حدثه عنه الرسول عليه الصلاة والسلام، في قصة الرجل الذي أعطاه الله مالاً، فصار يتخفط به، فقال الفقير، لو أنني مال فلان لعملت به عمل فلان، قال النبي صلى الله عليه وسلم فهو بنيته، فهو ما في الوزن سواء، مع أن هذا الرجل ما عمل، لأنه لسا عنده ما، فهو عاجز، فالأقسام التي ذكرناها هي التي تجمع بها الأدلة، الأول من تركها لله، والثاني من تركها عجزة، مع تصميمه على أنه في أدنى فرصة يقوم بالعمل، الثالث من تركها مع فعل ما يقدر عليه من العمل الموصل إليها، لا، ثالث من تركها لأن نفسه طابت منها، فهذا ليس عليه ولا له، كما شرحنا، كما إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت، أعزها الله بالتوحيد والسنة،