3474 - 3550 حديث أبي هريرة يقول الله إدا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدَّثَنا قُتيبة بن سعيد، قال حدَّثَنا المُغيرَة بن عبد الرحمن، عن أبي الزنادِ عن العارج، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول الله إذا أراد عبدي
أن يعمل سيِّئة فلا تكتُبوها عليه حتى يعملها فإن عملها فاكتُبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتُبوها له حسنة وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتُبوها له حسنة فإن عملها فاكتُبوها
له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضع فيها نصف ضع هذا الشاهد في قوله يقول الله إذا أراد عبدي أن يعمل سيِّئة إلى آخر وفي هذا الحديث بيان فضل الله عز وجل على عبادك حيث إن السيِّئة لا تُكتَب
حتى يعملها فإن همَّ بها فتركها لله كُتِبت حسنة لأنه تركها لله السيِّئة إذا همَّ بها ولم يعملها كُتِبت حسنة لأنه همَّ بها فتُكتب حسنة على هذا الهم فإن عملها كُتِبت عاشر حسنات إلى
سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وعلم أن من همَّ بالسيِّئة فلم يعملها فلا يخلُّ من ثلاث حالات الحال الأولى أن يهمَّ بها ثم يدعَها لله يُخَوَّف بالله ويتُرَك كما فعل الرجل الذي همَّ أن
يقعَ بابنة عمّه وهو أحد الثلاثة الذين انطبقَ عليهم الغار فلما جلس منها مادس الرجل من امرأته قالت يا هذا اتقِ الله ولا تفُضَّ الخاتم إلا بحقه فقام عنها وهي أحبُّ الناس إليه هذا ترك
هذا الفعل ليش؟
لله هذا يُكتب له حسنة وهذه الحسنة تتضاعف بقدر ما يحمله عليها فإذا كان تركها شديداً عليه كان أجرها أكثر الحال الثانية أن يهمَّ بالسيئة ثم يدعَ لا لله ولا للخوف من أحد ولكنه يعني
زالت همته فهذا ليس عليه ولا له الحال الثالثة أن يهمَّ بالسيئة ولكنه يدعُها خوفاً عجزاً عنها يعرف أنه لا يمكنه ذلك كرجل همَّ أن يسرق ولكن عرف أن رجال الأمن لا يمكنه من ذلك فهذا
يُكتب له سيئة تُكتب عليه سيئة أما إذا عمل العمل لأجل الوصول إلى السيئة ولكن عجز فهذا يُكتب له عقوبة عقاب السيئة كاملاً قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا ارتقى المسلمان بسيفيهما
فالقاتل والمقتول في النوم قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما باله المقتول قال لأنه كان حريصاً على قتل صاحبه فيُكتب عليه الوزر كامل أما الذي نوى ولكن ترك عجزاً لكن لم يعمل فإن هذا
يُكتب له الوزر لكن ليس كوزر من فعل بل دون ذلك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة