3473 - 3550 حديث عائشة زوج النبي حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدَّثَنا حجَّاد بن منهال، قال: حدَّثَنا عبد الله بن عمر النميري، قال: حدَّثَنا يونس بن يزيد الأيلي قال: سمعت الزُهري، قال: سمعت عروة بن الزُبير، وسعيد بن المُسيِّب، وعلقمة بن وقَّاص، وعُبيد الله بن عبد الله عن حديث عائلتة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهلُ الإفكِ ما قالوا، فبرَّاها الله مما قالوا وكلٌّ حدَّثَني طائفةً من الحديث الذي حدَّثَني عن عائشة قالت: ولكن والله ما كنتُ أظنُّ أن الله يُنزِل في براءتي وحياً يُتلى ولشاني في نفسي كان أحطرَ من أن يتكلَّم الله فيي بأمر يُتلى ولكني كنتُ أرجُ أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يُبرِّئني الله بها فأنزَل الله تعالى إِنَّ الَّذِينَ جَاوُبِ الْإِفْكِ الْعَشْرَ الْآيَاتِ الشاهدُ قولُها رضي الله عنها أحقر من أن يتكلَّم الله فيها بأمر نُتلى فأثبتت كلام الله عز وجل وفي هذا دليل على تواضع عائشة رضي الله عنها وهكذا ينبغي الإنسان أن يحقر نفسه لا أن يُنزِّلها في منزلةٍ عالية فيغتر ويعجب ويتعارم ولهذا يُقال رحم الله امرأً عرفَ قدر نفسه مع أن عاجرت الله عنها قدرها عظيم ولسيما أنها فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقدح فيها بهذا الأمر قدح قدح برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولهذا كان إشاعة هذا الإفق من المنافقين ليس من أجل عائشة بنت عب بكر هي امرأة من النساء يجوز عليها ما يجوز على النساء لكن من أجل أنها زوت النبي صلى الله عليه وسلم ليتوصلوا بالقدح فيها إلى القدح برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولهذا عظم الله هذا الأمر إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم ولولا استمنتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم يعرضكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم الآيات والله عليم الحكيم فالشأن كل الشأن في هذه القصة هو تطهير فراش الرسول صلى الله عليه وسلم مما يروم هؤلاء المنافقون وبراءة هذه المرأة الطيبة الطاهرة مرمى عائشة بما برأها الله منه فهو كافر بالإجماع لأنه مكذب للقرآن ومرمى واحدة من زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام بالفاحشة فهو كافر أيضاً لأن هذا أعظم قدح برسول الله صلى الله عليه وسلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة