3471 - 3550 حديث أبي هريرة قال الله أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قدَّثَنا مُعَاذُ بنُ أسد قالَ أَخْبَرْنَا عَبْدُ اللَّهِ، قالَ أَخْبَرْنَا مَعْمَرْ عَنْ هَمَّامِ ابْنُ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال قال الله تعالى:
أعددتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنُ رَأَتْ وَلَا أُذُنُ سَمِعَتْ وَلَا حَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرْ هذا أيضاً ما سبق الكلام عليه والشاهد من قوله قال الله:
أعددتُ لِعِبَادِيَ نعم، يقول الشاهد من هذا قوله قال الله تعالى:
أعددتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنُ رَأَتْ لَأَخْ حيث أتبل القول لله فإن قال قائل:
لماذا اعتنى البخاري رحمه الله في هذه المسألة وساق فيها هذه الأحاديث المتنوعة قلنا:
لأن المحنة في الكلام على عشدها في زمنه رحمه الله فإذا قال قائل:
ما مناسبة هذه الأحاديث للترجمة؟
أن يبدلوا كلام الله قلنا:
إن الذين يقولون إن كلام الله مخلوق أو إن كلام الله هو المعنى القائم بالنفس هؤلاء قد بدلوا كلام الله بدلوه أي جعلوه غير الواقع فإن الواقع إن كلام الله بحرف وصوت كما في هذه الأحاديث
وهم جعلوه معناً قائماً بالنفس أو جعلوه شيئاً مخلوقاً فهذا وجه إدخال هذه الأحاديث في الترجمة وإلا قد يبدو للإنسان لأول وهله أن المراد بتبديل كلمة الله يعني تحريف الكلمة بأن يؤول
مثلاً الأستوى بالاستيلة واليد بالقدرة وما أشب ذلك لكن المراد أن هؤلاء الذين أنكروا أن يكون الله يتكلم وقالوا إن ذلك إن الكلام مخلوق أو أنه المعنى القائم بالنفس وما يسمع فهو عبارة
عنه هؤلاء نعتبرهم إيش مبدلين لكلام الله حيث حملوه على ما لم يكن صواباً وقوله أعددت العباد الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر هذا كقوله فلا تعلم نفس ما أخفي لهم
من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملوه فإن قال قائل إذا كانت العين لم تره والأذن لم تسمعه والقلب لم يخطر عليه هذا فكيف نعرف عن نعيم؟
قلنا نعرفه بالقدر المشترك بين ما في الدنيا وما في الآخرة وإن كان ما في الآخرة يختلف اختلافاً عظيماً عن ما في الدنيا ولهذا قال ابن عباس ليس في الجنة من ما في الدنيا إلا الأسمى فقط
أما المسميات فإنها تختلف اختلافاً كبيراً إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة