43 - 78 Explanation of the Verse ("If only we had another chance...") to ("...the All-Mighty, the...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فلو أن لنا كرة رجعة إلى الدنيا فنكون من المؤمنين لو للتمنع يعني ليس لنا كرة يعني رجع إلى الدنيا فنكون ألفا للسببية ونكون منصوبة بأن نغمرة بعد فاء السببية لتقدم التمن ولهذا يقول لو هنا للتمن ونكون جوابه لو أن لنا كرة يعني ليس أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ولم يقولوا ليت لأن المقام مقام تذلل وخضوع ولو في التمن أقل من ليت لأن ليت صريحة الطلب ولو فيها نوع من الدين والعرض مثل ما تقول للإنسان الذي تمنع أن يزورك لو أنك تزوره فإن لو هذه التمن بلا شك لكنها تمن دليل وعرض والمقام هنا يقتضيه لأنه في مقام ذل والعيادة بالله وخضوع فلما يقولوا ليتنا نغفع نعم ولكنهم يقولون لو أن لنا كرة فنكون من أمن على أنه في سورة الأنعام يقولون يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين فيقال الجمع بينهما أن لهم حلاك أحسانا يقولون بهذا وأحسانا يقولون بهذا لكن أيهن أولا أيهن أولا ليت أولا أو لو الظاهر ليتها هي الأولى يعني كانهم يقولون بالأول بعزل على الثمني ثم إذا لم يحصل لهم رجعوا إلى الخضوع والسموة والعرض لو أنهم ردوا هل يرجعون يقول الله عز وجل في سورة الأنعام بل فدا لهم ما كانوا يحقون من قبل ولو ردوا لعادوا لما نهعان هذا الخبر الطادق يعني ليس قولهم إننا إذا رجعنا نقول من المؤمنين هذا خبر كاذب الخبر الطادق ولو ردوا لعادوا لما نهعان وإنهم لكاذبون في قولهم إننا نرد ولا نهد بآيات ربنا ونكون من المؤمنين نعم في نفس المقام تكرون الأنفذ تكرون الأنفذ وإلا في علم الله لو ردوا لعادوا لا الله من في علم الله يمكن هنا ما يقولون في تساعة يقولونه صدقا ولكن الله أخبر لأنهم إذا رجعوا سيعودون إلى الكفر نعم لو أننا كرث فنكون من المؤمنين أي من المصدقين المقردين المستلزمين أو المستلزمين بالعمل لأن الإيمان وحده لا ينفع إذا لم يستلزم العمل فليس بإيمان ولهذا نقول المناء الكفار الذين عاكتهم المؤمنون وجهدوا بها واستخدمهم لكن لكن لكونهم لا ينقادون لم ينتفعوا بإيمانهم إبليس مؤمن أقول لا بمعنى التفتيق مؤمن لكنه مستكبر فلم ينفعه إيمانهم وأذكر أنه إذا ما فعد أول رجل إلى الفضاء من الروس وشاهد الكون أعلم بأن هذا الكون له مدبر تشاء حبغوث قالوا ما شخص عبدا يكون أسد من غير إذا تبين له الأمر الآن تبين له الآن مثل لا لا يستطيع أن يتخلص يقتل إيمانه حتى يخطع نعم يجبنا مثلا المناء تقوض وعمل باعتقال على هذا مثلا نفذ كل مثلا من قال برسانة أو تقدر قلب في السوق العالم إذا لم ينقذ نعم إذا لم ينقذ فإنه لسه بمؤمن ولهذا قلنا إن الإيمان هو التصديق المستلزم للإمتياد للقبول والإنقياد المستلزم للقبول والإنقياد قبول الخبر والإنقياد للأمر والنحل هذا الإيمان وأما مجرد إنسان يقول أنا مؤمن بالله وأنا أعترف لأن الله موجود وأن له رسلا لكنه ما يعمل ما ينفعه هذا الإيمان هو أسل ما ينفعه هو إيمان لأن الإيمان الذي ينفع هو ما ذكر أما الإيمان يطلق على مجرد التصديق ويقول هذا مؤمن بشيء لكن الحمد لله لكنه مكافر بعشيات إنما الإيمان الشرعي نعم ينفع عنه وقال هذا ليس بمؤمن يعني إيمان شرعي أما لغة هو مؤمن نعم وكل من كل من كان مستكبر عنه هو أشف وهاشف لأنه يتبيل على الحق ويستكبر عنه يكون كفر كفر عناس واللي ما يعرف الحق هو هو الآن يعمل لعمل أهل الكفر هذا كفر هو كفر جاه عناس فالنصار الآن في عهد الرسول عليه الصلاة يعني قبل بيوتته يعتبرون ظالين وبعد أن بعت وتبين لهم الحق يكونون مغضوبا عليهم إذ لا فرق بينهم وبين اللعون كل منهم بشر بمحمد عليه الصلاة والله تعالى يقول الاسبتصول الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل معروف وكفرهم على حد سواء ولهذا ما صح نقول لتجدن أسد الناس عداوة الذين آمن لغود والذين أشرقوا ويتجد لذن أقرب واده للذين آمن الذين قالوا إن نصار هذه ما تنطبق على زمان هذا ولا على ما قبله بأذمنا لأن الله بيّن ذلك العلة ذلك بأن منهم قصيسين ورهبان وأنهم لا يستكبرون وإذا سمعوا ما أنزل الرسول فرعا من يقول ربنا ما يستكبرون مع الشعيرين الآن منهم قصيسون ورهبان مستكبرون عن الحق داعون إلى الضلال ولا يريد بالله فلا يمكن أن ينطبق عليهم هذا الوسط وادوتهم الآن للمسلمين والذين آمنوا أيضا خاصة للذين آمنوا لا للمسلمين فقط أداوتهم ظاهرة وهم لا ينسون أبدا غزوات المؤمنين لهم في عقر دارهم ولا ينسون أبدا الحروب الصالدية ولا ينسون الاكتساح العظيم الذي حصل لديه ذاتهم فإن بلاد الروم كلها أُقِدت والروم كلها نصار أُقِدت على عيد المسلمين نعم يقول الله تعالى فإن في ذلك المذكور من قصة إبراهيم وقومه ذآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك له والعزيز الرحيم هذه سبق السلام عليها لكن يجب علينا أن نعرف أن الله تعالى إذا قال عن شيء إن فيه آية يجب أن لا نأخذه مضهر لا نأخذه ما أخذ الظاهر فقط أن نتأمل وشهل آيات هذه وقوله في ذلك لآية هل المراد في جملة القصة أو في كل قطعة من القصة نقول الإشارة إلى المجموع بلا شكل إشارة إلى المجموع ففي كل قطعة منها آية وفي اجتماع هذه القطعة بعضها إلى بعض أيضا آية فتكون الآية موزعة على كل قطعة وتكون الآية أيضا اجتماع هذه الأشياء جميعا يكون فيه آية إنما المهم أن الله تعالى إذا قال لك إن في ذلك الآية يجب عليك أن تتأمل وتتذكر وتعتبر لتظهر هذه الآية وقول ما كان أكثرهم مؤمنين سبق أن الضمير في قول ما كان أكثرهم الراجع أنه يعود إلى من كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقول ما كان أكثرهم مؤمنين هذه إجازية هل ثميمية هذا الصور ولهذا طابل الطلب يتوهم أن ما هي التي عملت والصواب أن الذي عمل كان لأنك إذا جعلت ما هي العاملة جعلت كان زائدة والأصل عدم الضيالة الثاني هو نفو لكون وما كان أكثرهم مؤمنين يعني لم يكن أكثرهم مؤمنا