3468 - 3550 حديث أبي هريرة يتنزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدَّثَنا إسْمَعِيل، قال:
حدَّثَني مالِك عن ابن شهابٍ عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى سُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرِ فيقول:
من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له نعم، هذا حديث النزول حديثٌ عظيمٌ، وعظيم الفائدة، وفيه قوة الرجاء وقد شرعه شيخ رسال مديني رحمه الله بكتاب مستقل شرحًا
وافيًا، لكنه كما تعرفون طويل النفس رحمه الله، تكلم بكلامٍ طوي جدًّا يقول:
يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا وَفِي لَفْضٍ يَنْزِلُ رَبُّنَا تبارك وتعالى، سبق معنى قوله، تبارك، أنه كثير البركة، وتحلُّ البركة بسر وأن قوله تعالى، فمعنى تعالى عن كل عيبٍ ونقصٍ، يَنْزُلُ
رَبُّنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا لَكُلَّ لَيْلَيْلَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلِثُ اللَّيْلَ الْآخِرِ يَنْزِلُ رَبُّنَا النَّزُونَ مُضَافِ لَقَبُّنَا
وَالْفِعْلُ مُضَافُ إِلَى اللَّهِ يَكُونُ فِعْلًا وَاقِعًا مِنَ اللَّهِ يجب، كل فعلٍ أضافه الله فهو فعل واقعٌ منه، هذا واجب، لأن هذا هو ظاهر اللقل، والناس في كلامهم إذا قالوا قال،
وفعل، وذهب، وجاء، وركب، ونزل، إلى أي شيءٍ تأتي هذا الأوصاف؟
إلى الفائل الذي وظيفت له، فإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وهو أعلم الخلق بالله، وأنصح الخلق لعباد الله، وأفصح الخلق فيما يقول، وأصدقهم فيما يخبر، يقول ينزل ربنا تبارك
وتعالى كل ليلة إلى السمائة، ما بقي مجال للتحريف، وأن يقال إن المراد ينزل أمره، أو تنزل رحمته، أو ينزل ملكٌ من ملائكته، فلنقول ينزل الله نفسه، ولكن كيف ينزل؟
هنا نقف، نقول الله أعلم، النزول معلوم، والكيف مجهور، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وإذا نزل إلى السماء الدنيا، هل يلزم أن يخلو منه العرش؟
نقول للسائل هذه بدعة، هذا السؤال بدعة، لو كان هذا من الدين، أي لو كان علمنا بكونه يخلو منه العرش أو لا يخلو من الدين، لكان ذلك مبيناً قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم.
لأن الله يقول اليوم أكملت لكم دينه، فقد أكمل الله الدين لنا عقيدةً وقولاً وعملاً، فإذا قال هل يخلو منه العرش؟
قلنا قف، هذا بدعة، وليس لك الحق أن تتكلم، لأن علمنا بكون العرش يخلو منه أو لا؟
لو كان من الدين ما مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا وقد أعلمنا به، ثم نقول أأنت أحرص على معرفة صفات الله من الصحابة؟
إن قال نعم، قلنا كذبت، وإن قال لا، قلنا لماذا لم أسأل الرسول عليه الصلاة والسلام؟
لماذا لم أسأل الرسول؟
والجواب أن هذا سهل، يعني الآن لماذا لم أسألوا؟
أن نقول لأن عندهم من تعظيم الله والأدب مع الله وعدم التقديم بين يدي الله ورسوله، ما ليس عند هذا السؤال؟
هذا هو السبب أن يرد مثل هذا السؤال من الخلف من هذه الأمة، ولم يرد من سلف هذه الأمة، لأن في قلوب سلف الأمة من تعظيم الله والتأدب بين يدي الله ورسوله، ما ليس عند خلف هذه الأمة، ولذلك
لا يسألون عن هذا الشيء طيب، لو سأل سائل، قال هل نزول إلى السماء الدنيا ينافع علوه؟
فالجواب لا، لأن علوه وصف لازم له، والوصف اللازم لن يمكن أن يتحول أو يتغير، فإذا قال إذا أثبتتم العلو، فكيف ينزل؟
نقول إن نزوله إلى السماء الدنيا أمر لا يحاط به ليس معنى نزوله أن تكون السماء الثانية وما فوقها فوقه هذا شيء مستحيل وليس معنى نزوله أن السماء الدنيا تقله وما فوقها يضله فإن هذا من
الظنون الكاذبة ولا يظن هذا الظن إلا من لم يقدر لاحق قدري فالله أعظم وأجل من أن تحيط به السموات أو يحيط به شيء من مخلوقاته ونحن ليس علينا إلا أن نسلم حتى وإن حارت عقوبنا في كيفية
هذا الشيء العقل قد يحار ويقول كيف يكون هذا فنقول الحيرة حدثت لعدم قدرتنا على الإحاطة بصفة الله عز وجل ولكن العقل لا يحيل ذلك بالنسبة لله لأن الله تعالى ليس كمثله شيء في جميع السفات
وقول حين يبقى ثلث الليل الآخر من أين تحتسب الليل الليل لا شك من غرب الشمس بالنص والإجمع فإن قوله تعالى ثم أكم الصيام إلى الليل يحصل بماذا؟
بغرب الشمس بالاتفاق بل بالنص لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا ويشير إلى المشطق والمغرب وغربت الشمس فقد أفضر الصائم وهذا هو معنى قوله
تعالى إلى الليل إذن ابتداء الليل من غرب الشمس ولا أشكال أثناء لكن انتهاء الليل أمن أبطلوع الفجر أو بطلوع الشمس فالجواب أما فلكيا فإن الليل ينتهي بطلوع الشمس لأن الشمس ما دامت
مواجهة للأرض فهو نهار فإذا اختفت فهو لي وأما شرعا فالنهار من طلوع الفجر نهار من طلوع الفجر فهل نحمل هذا الحديث على المعنى الشرعي أو على المعنى اللغوي هذا ينبني على قائل معروف وهي
أن خطاب الشرع ينبني على المصطلح الشرعي أي على الحقيقة الشرعية فإن وافقت الحقيقة اللغوية فهذا واضح وإن خالفت الحقيقة اللغوية واجب الأخذ بإيش بالحقيقة الشرعية فإذا جاهل سن الشارع أقم
الصلاة هل نقول المعنى أقم الدعاء لا مع أن صار في اللغة الدعاء لأن اصطلاح كل متكلم يحمل عليه كلامه فعلى هذا نقول الأقرب في هذا الحديث أن ثلث الليل أن الليل المعتبر هو من غروب الشمس
إلى طلوع الفجر ويدل لذلك أنه في بعض الألفاظ حتى يطلع الفجر وعليه يكون المعنى واضحا فكيف نعرف ثلث الليل ثلث الليل اقسم ما بين غروب الشمس إلى طلوعها إلى طلوع الفجر اقسمه على ثلاثة
فما حصل فهو ثلث الليل فإذا بقي هذا المقدار فهذا وقت النزول الإلهي وهل وهل يختلف هذا الثلث باختلاف الفصول وباختلاف الأماكن الجواب نعم يختلف باختلاف الأصول الفصول وباختلاف الأماكن
فالليل في أيام الصيف يكون قصيرا والليل في أيام الشتاء يكون طويلا الليل في الجانب الشمالي من الأرض أو الجنوب الذي حول القطب يكون طويلا جدا في أيام الشتاء ربما يصل إلى أسبوع أو
أسبوعين وكلما قربنا من خط الاستواء قرب التساوي بين الليل والنهار وعلى كل حال نحن نقسم ما بين غروب الشمس وطوع الفجر على ثلاثة فما حصل بالقسمة فهو الثلث طيب من فوائد هذا الحديث إثبات
نزول الرب عز وجل في هذا الوقت من الليل وهو نزول حق ولكن لا نعلم كيفيته كسائر كسائر السفاء ولا يحل لنا أيضا أن نمثله بنزول الواحد منا من السطح إلى الأرض مثلا لأن الله تعالى يقول فلا
تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون ويقول ليس كمثل شيء وهو استنع البصير فيقول من يدعوني فأستجيب له لماذا نسبت نسب الفعل عبد الله فأستجيب جواب الشر وش الذي سبقها لا من
الذي سبق فأستببه حتى ينسب الفعل بعدها ايه من يخالف لك كل ما جاءت فأستببه ينسب الفعل بعدها وين الشرط من شرطية هذه من يعرف نعم من استفهمية هذا كذلك وفاء السببية تنسب الفعل المضارع
إذا وقعت بعد سبعة أمور مجموعة في بيت مشهور بين طلبة العلم وهو قوله مر وادعوا وانهى وسل وعرض لحظهم تمنى وارجوا كذاك النفي قد كمل نعيد المرة الثانية مر وادعوا وانهى وسل وعرض لحظهم
هذا الشرط الأول تمنى وارجوا كذاك النفي قد كمل الثالثة مر وادعوا وانهى وسل وعرض لحظهم تمنى وارجوا كذاك النفي قد كمل يا ما عقيم الشراهي مر وادعوا وانهى وسل وعرض لحظهم تمنى وارجوا
كذاك النفي بذكر هذه سبعة الشيء متى سبق فاء السببية نصب الفعل بأن مضمرة بعد فاء السببية طيب إذن فأستجيب له سبقها إيش على السبهان المراد بقوله وسل من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر
له هذه ثلاث أمور من يدعوني يقول يا رب فأستجيب له من يسألني يقول يا رب أعطيه فيعطيه من يستغفرني يقول اللهم اغفر لي فالله تعالى يغفر له الشاهد من هذا الحديث قوله فيقول من يدعوني
فأثبت القول لله عز وجل وفي الحديث من ثبات الله عز وجل النزول والكرم والسم والعلم والقدرة كل هذه الثبات معروفة من الحديث لكن بعضها بالتضمن وبعضها بالالتزام لننظر الآن من أجل أن
تتمرن على استنباط الفوائد من ثبات القول بالمطابقة أو بالالتزام بالمطابقة فيقوب إثبات اللزول بالمطابقة إثبات المغفرة إثبات الاستجابة إثبات العطاء بالمطابقة طيب إثبات العلم باللزوم
إثبات السمع إثبات الكرم باللزوم إثبات القدرة باللزوم وربما تجدون صفات أكثر بالتأمل تأمل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة