3467 - 3550 حديث أبي هريرة بينما أيوب يغتسل عريانا خر عليه رجل جراد📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا عبدالله المحمد قال حدثنا عبدالرزاق قال أخضرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما أيوب يغتسب عريانا خر عليه رجل جراج من ذهب
فجعل يحفي في ثوبه فناداه ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما ترى قال بلى يا رب ولكن لا غنى بي عن رحمتك عن بركتك سبق الكلام على هذا الحديث والشاهد منه قوله فناداه ربه والنصر عندي فنادا
ربه بدون ضمير ولكن المعنى واحد إذا كان صائما وكان سريع العنزال قوي الشهوة فإن المباشرة سيكون بهالعنزال بلا شك في الغالب فمثل هذا يجب أن يتوقع إذا ظن العنزال فإنه يتوقع هذا الشيء
لأن عائشة رضي الله عنها أشارت لما قالت كان يقبل وصائم ورباش وصائم قالت وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأِرْبِهِ إذا حدث فإن كان يعلم من نفسه أنه سيحدث فقد تعمد الفضل عليه القضاء مع الإثم
وإذا كان لا يعلم ذلك لكن حدث فلس عليه شيء الله عزّو يجزع لكل شيء فإذا حدث فإنه يجزع لكل شيء على الصوم إلى الله عز وجل تفيد أن هذا جزاء أكثر من غير وعلّل ذلك بأن الصوم فيه الصبر فيه
أنواع الصبر الثلاثة فهو صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على أقدار الله بما يحصل للصائل من الجوع والعطش والهزال وضعف النفس والصابرون يجزون أجرهم بغير الحساب إعداد مشروع
كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة