3463 - 3550 حديث ابن عباس ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال أنزلت ورسول..📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا مسدد عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها قال أنزلته رسول الله صلى الله عليه وسلم المتوارم بمكة فكان إذا رفع صوته سمع
المشركون فسبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به وقال الله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها لا تجهر بصلاتك حتى يسمع المشركون ولا تخافت بها عن أصحابك عن أصحابك فلا تسمعهم وابتغي بين
ذلك سبيلا أسمعهم ولا تجهر حتى يأخذ عنك القرآن هذا التفسير بن عباس رضي الله عنهما وابن عباس أعلم الصحابة بالتفسير أعلم الصحابة ما عدا الخلفاء الراشدين وكبار الصحابة لكنه هو من أعلم
الصحابة بالتفسير انظر إلى تفسيرك قال لا تجهل صلاتك وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَالْمُرَادْ لَا تَجْهَرْ جَهْرًا يَسْمَعُهُ الْمُشْرِكُونَ فيسبون القرآن ومن أنزله وهو الله ومن جاء به وفي
هذا إشارة أو دليل إذا قلنا بأن قول الصحابة قجة على أن الإنسان إذا خاف إذا تكلم بموعظة أو قرأ قرآنا أن يسبّى القرآن أو تسبّى الموعظة فإن الأولى أن لافق وأن يجعل المسألة في وقت آخر
وهذا من الحكمة أن لا تضع القرآن أو الموعظة بين يدي من يمتهنها ولهذا قال لا تجهر ولا تخافت وابتغي بين ذلك سبيلا لا تخافت بها لأنك لو خافت لم يسمع أصحابك قراءتك فإذا اجعل قراءتك وسطا
تجهر بها بحيث يسمع أصحابك وتخافت بحيث لا يسمع المشركون والشاهد من هذا قوله أنزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوارم بمكة ما أكثر الذين يصوبون سهامهم على رفع الصوت بالذكر بعد
الصلاة يحاولون أن يبطلوا هذه السنة فيما استطاع فمرة يأتون بمثل هذا ومرة يقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا وما أشبه هذا ومرة
يتأولون الحديث بتأويل مستكرة الحديث صريح في البخاري كان رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال وكنت أعلم أن الرسول أن الصلاة تمت
أعلم بذلك إذا انصرف أنهم انصرفوا إذا سمعتم وهذا نص صريح والقول بأن شيئاً يعارض من هذا لا ليس بصحيح لأن هذا خاص والخاص يقضي على العام والقول بأن هذا للتعليم غير مسلم لأنه يمكن أن
يعلمهم الرسول صلى الله عليه وسلم بدون أن يحدث شيئاً يظنه الناس سنة وليس بسنة فلقد ألمهم فعلاً قال للأنصار تسبحون وتحمدون وتكبرون جبر كل صلاة ثلاثة وثلاثة ثم لو سلمنا جدلاً أنه
للتعليم نقول نعم هو للتعليم في أصل الذكر وفي صفة الذكر فهو يعلم الناس أن يذكر الله بهذا الذكر وأن يرفع أصواتهم بالذكر أما إذا جاءت مسألة خاصة كأن يكون إلى جانبك رجل يقضي الصلاة
فحينئذ لا تشعر لأنك سوف تشوش عليه ولهذا كنا إذا انصارنا من الصلاة ورأينا أحد أن يقضي في الصف الثاني لا نجر بذلك لماذا؟
لأنه يشوش عليه فإذا جاءت قضية خاصة يشوش بها الإنسان إذا جهر فلا يجهر لأنه لا يمكن أن يرتكب أذية من أجل فعل فعل سنة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة