3461 - 3550 حديث البراء بن عازب يا فلان إذا أويت إلى فراشك فقل اللهم...📔 صحيح البخاري ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو الأحواص قال حدثنا أبو إسحاق الهمداني قال عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا فلان إذا ويت إلى فراشك فقل اللهم أسلمت نفسي إليك
ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا من جاء ولا من جاء منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإنك إن مت في ليلتك مت على الفطرة وإن
أصبحت أصبحت أجرا أصبت أجرا وإن أصبحت أصبت أجرا عند نصرة أصبت خيرا هذا الحديث تقدم الكلام عليه والشاهد من هنا قوله كتابك الذي أنزلت وسبق لنا أن البراء قال برسولك الذي أرسلت فقال قل
بنبيك الذي أرسلت وسبق لنا لماذا قال قل بنبيك الذي أرسلت وبينا أنه لوجهي من نحفظهما يعني لو قال برسولك الذي أرسلت لكانت دلالتها على النبوة بطريق اللزوم لكن إذا قال بنبيك الذي أرسلت
كانت الدلالة على وجه المطابقة والدلالة في المطابقة أقوى من الدلالة في اللزوم هذا أن الوجهة الذين ذكرناهما سابقا نعم الأرجو الأول أنه إذا قال برسولك الذي أرسلت يحتمنه جبريه لأنه ذكر
مقارنا للقرآن الذي أنزل الثاني أنه إذا قال برسولك الذي أرسلت كانت دلالة الرسالة على النبوة بطريق اللزوم لأن كل رسول بشري فهو نبي فإذا قيل بنبيك الذي أرسلت كانت دلالتها على النبوة
بطريق المطابقة ودلالة المطابقة أقوى من دلالة اللزوم ودفلت آخر اللهم أستمت لكس إليك وفوضت عن تقديمي إذا كان الحديث واحدا وكان الزائد ثقة فإنه يؤخذ بالزيادة لنحديث واحد لا مثل تقديم
التخيز أمر سهل لكن الحذف والإبقاء هذا هو الذي نقول إذا كان الزائد ثقة أخذ بالزيادة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة